اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية

مهند ابو فلاح يكتب:السؤال المنطقي

مهند ابو فلاح يكتبالسؤال المنطقي
الأنباط -
السؤال المنطقي " 

مهند أبو فلاح 

طبول الحرب المتوقعة بين الكيان الصهيوني و ايران تأخذ منحاً متسارعا بالتزامن مع محادثات الملف النووي الايراني الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية من جهة و حكام طهران من جهة أخرى ، و في حين ذهب بعض المراقبين و المحللين إلى القول بأن هنالك لعبة توزيع ادوار بين واشنطن و تل أبيب لانتزاع مزيد من التنازلات من نظام الملالي في هذه المحادثات بحيث يصعد حكام تل أبيب من لهجتهم و يقرعون طبول الحرب و يهددون باستخدام القوة و يلوحون بتوجيه ضربة محتملة إلى المنشآت النووية الإيرانية من طرف واحد فيما تقدم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن نفسها كحمامة سلام و طوق نجاة للنظام الإيراني من هذه الضربة عبر اتفاق مع طهران يتم التوصل إليه في الرمق الاخير بشروط مجحفة و ظالمة لهذه الأخيرة أشبه ما يكون بالرضوخ للتهديدات و الابتزازات الصهيونية ، يرى آخرون أن هذه الحرب أن وقعت و هو احتمال قائم بقوة و سيناريو متوقع جدا سوف تستخدم كأداة لصرف الأنظار عما يجري على أرض الواقع من حرب إبادة جماعية ضد جماهير شعبنا العربي الفلسطيني في قطاع غزة منذ قرابة العامين ليس إلا و هذا هو مربط الفرس .

مربط الفرس هل ستؤدي سلسلة ضربات متبادلة عن بعد بين إيران من جهة و الكيان الصهيوني من جهة أخرى إلى إيقاف المذبحة الدموية المروعة التي يمارسها حكام تل أبيب على اهلنا في غزة العزة على مدار الساعة يوميا او الاعتداءات على شعبنا في الضفة الغربية بهدف دفعهم إلى الهجرة من وطنهم  ؟؟؟!!!!!! 

هذا هو السؤال المنطقي الذي يجب أن يحدد موقفنا من الصراع المسلح الدائر بين حكام طهران و نظرائهم في تل  أبيب ، من الناحية العاطفية كلنا يتمنى أن ينال الصهاينة جزاءهم العادل على ما اقترفته أيديهم من اجرام بحق شعبنا المظلوم في فلسطين السليبة المغتصبة و هذا هو المنطق السليم القويم و لكن من الناحية العقلانية و من جهة أخرى كلنا يعلم علم اليقين أن هذه الأزمة و الحرب بين الطرفين ستستخدم و توظف إعلاميا من جهة أخرى لصرف الأنظار  عما يجري في ارضنا العربية المحتلة و خشبة خلاص لحكومة اليمين الفاشي المتطرف في الدويلة العبرية المسخ بزعامة بنيامين نتنياهو من مشاريع حجب الثقة عنها على خلفية أزمة تجنيد المتدينين ممن يعرفون بالحريديم ، على أية حال فإن الساعات القليلة القادمة كفيلة بالإجابة عن هذا السؤال عبر مجريات الأحداث الواقعية التي سوف تقرر و تحدد مصير المنطقة لعقود من الزمن .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير