البث المباشر
"الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة شي يدعو إلى تحقيق اختراقات في تطوير صناعات المستقبل أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي

أحمد الذيابات … رحيل العدسه التي عشقت ألاردن

أحمد الذيابات … رحيل العدسه التي عشقت ألاردن
الأنباط -
أحمد الذيابات … رحيل العدسه التي عشقت ألاردن 

بقلوبٍ يعتصرها الحزن ويشدّها الوفاء، أنعي رحيل  ابن بلدتي والصديق  الغالي، المصوّر الفوتوغرافي المحترف أحمد الذيابات، الذي لم يكن يحمل الكاميرا فقط، بل كان يحمل معها عشقًا لا يُضاهى للأردن… جمالاً، وأرضًا، وإنسانًا.

كان بعدسته فنانًا، وبعينه عاشقًا، وبنبضه وطنًا. جاب البلاد شمالًا وجنوبًا، لكنّ لإقليم الشمال حصة الأسد من صوره، ولموطن رأسه بُعدٌ لا يلتقطه إلا من زرع روحه هناك.

روّج للهوية الأردنية بأبهى تجلياتها، ونقل للعالم لقطاتٍ كانت أكثر من صور… كانت رواياتٍ مصوّرة تنطق بالتراب، وبالضياء، وبالعراقة. كانت صوره تعانق الغيم فوق عجلون، وتلامس ضوء الفجر في أم قيس، وتخلّد تفاصيل صغيرة لا يراها إلا من أحبَّ الأرض حتى صارت جزءًا من روحه. 

وأشهر  جمال الربيع في منطقة أم النمل التي غدت ـ بفضله بعد فضل الله ـ وجهة  للسياح من الدول العربيه المجاورة، يقصدونها ليتنفسوا نقاءها، ويُطيلوا النظر في سحرها كما رآه بعدسته أول مرة… حين كان يرى بالجمال رسالةً، وبالطبيعة وعدًا لا يُخلف.


برحيله، خسرنا عدسةً لا تُعوّض، وصوتًا بصريًّا كان يعيد تعريف الجمال في وطننا، ويزرع في القلوب فخر الانتماء.

نسأل الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدّمه من جمالٍ في ميزان حسناته، وأن يربط على قلوب أحبّته ومحبيه، كما ربط هو قلوبنا بجمال هذا الوطن من خلال عدسته.

 وداعاً أيها الصديق النبيل ….ستبقى لقطاتك حيه وذكراك ناطقةً بالنور 

اللواء المتقاعد محمد بني فارس
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير