البث المباشر
في الأوضاع الراهنة، لا يلفتني فقط ما يجري حول الأردن، بل ما تكشفه بعض المشاهد في الداخل أيضاً. الضمان الاجتماعي.. بين "فخ التدوير" وحتمية الخبرة: من يحمي مستقبلنا؟ حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام فيضان سد شيظم في الطفيلة يتسبب بإغلاق الطريق الملوكي المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على واجهتها الشمالية القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال ال 24 ساعة الماضية الجيش والأجهزة الأمنية وإدارة الأزمة إعلاميًا… توازن دقيق بين قوة الميدان وذكاء الرسالة مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر إطلاق مشـروع اللجنة الوطنية الدائمة للتفاوض حول المياه العابرة للحدود المياه : ضبط اعتداءات في اربد ومنجا تسحب كميات كبيرة امانة عمان: لا ملاحظات او شكاوى من الميدان منذ بدء المنخفض الجوي إعلان هام لمستخدمي الهواتف الخلوية في المناطق الحدودية لماذا لم تحقق القوة الجوية الحسم؟ قراءة في استراتيجية الصمود الإيرانية الأمن العام وجامعة مؤتة يعززان شراكتهما الاستراتيجية بملحق اتفاقية لدعم البحث العلمي الطفيلة: زخات ثلجية على المرتفعات الجنوبية وأمطار غزيرة في باقي المناطق تعليق دوام العاملين في سلطة إقليم البترا بسبب الأحوال الجوية إسرائيل تغتال قائد البحرية بالحرس الثوري.. المسؤول عن غلق هرمز الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع ! الأردن يدين المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف رموز وقيادات الكويت انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 91.10 دينارا للغرام

أحمد الذيابات … رحيل العدسه التي عشقت ألاردن

أحمد الذيابات … رحيل العدسه التي عشقت ألاردن
الأنباط -
أحمد الذيابات … رحيل العدسه التي عشقت ألاردن 

بقلوبٍ يعتصرها الحزن ويشدّها الوفاء، أنعي رحيل  ابن بلدتي والصديق  الغالي، المصوّر الفوتوغرافي المحترف أحمد الذيابات، الذي لم يكن يحمل الكاميرا فقط، بل كان يحمل معها عشقًا لا يُضاهى للأردن… جمالاً، وأرضًا، وإنسانًا.

كان بعدسته فنانًا، وبعينه عاشقًا، وبنبضه وطنًا. جاب البلاد شمالًا وجنوبًا، لكنّ لإقليم الشمال حصة الأسد من صوره، ولموطن رأسه بُعدٌ لا يلتقطه إلا من زرع روحه هناك.

روّج للهوية الأردنية بأبهى تجلياتها، ونقل للعالم لقطاتٍ كانت أكثر من صور… كانت رواياتٍ مصوّرة تنطق بالتراب، وبالضياء، وبالعراقة. كانت صوره تعانق الغيم فوق عجلون، وتلامس ضوء الفجر في أم قيس، وتخلّد تفاصيل صغيرة لا يراها إلا من أحبَّ الأرض حتى صارت جزءًا من روحه. 

وأشهر  جمال الربيع في منطقة أم النمل التي غدت ـ بفضله بعد فضل الله ـ وجهة  للسياح من الدول العربيه المجاورة، يقصدونها ليتنفسوا نقاءها، ويُطيلوا النظر في سحرها كما رآه بعدسته أول مرة… حين كان يرى بالجمال رسالةً، وبالطبيعة وعدًا لا يُخلف.


برحيله، خسرنا عدسةً لا تُعوّض، وصوتًا بصريًّا كان يعيد تعريف الجمال في وطننا، ويزرع في القلوب فخر الانتماء.

نسأل الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدّمه من جمالٍ في ميزان حسناته، وأن يربط على قلوب أحبّته ومحبيه، كما ربط هو قلوبنا بجمال هذا الوطن من خلال عدسته.

 وداعاً أيها الصديق النبيل ….ستبقى لقطاتك حيه وذكراك ناطقةً بالنور 

اللواء المتقاعد محمد بني فارس
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير