البث المباشر
الموافقة على تكفيل غالبية موقوفي قضايا الجماعة المحظورة بينهم نائب المراقب أحمد الزرقان توكاييف يدعو إلى إعادة النظر في دور القبيلة الذهبية في تشكيل أوراسيا وزير المياه والري: خطة حكومية جادة وصارمة لضمان كفاءة التوزيع خلال عيد الأضحى المبارك ميماك أوجلفي والجامعة الأميريكية في بيروت تختمان النسخة الرابعة من“The Red Academy” هيئة تنظيم الاتصالات تشارك في اعمال الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات لعام 2026 القوات المسلحة: إسقاط طائرة مسيرة دخلت الأجواء الأردنية العيسوي يرعى الحفل التكريمي لبنك الدواء الخيري بعنوان "شكراً سيدنا" الصحة العالمية: لا يمكن إحراز تقدم مقاومة مضادات الميكروبات دون تمويل شي جين بينغ: الشرق الأوسط عند مفترق حاسم.. والسلام ضرورة لتفادي تصعيد أوسع ‎عمّان تطلق رسالة عربية للمستقبل عبر ملتقى “الابتكار في زمن التحديات” المنتخب الوطني لكرة القدم يبدأ غدا مرحلة التحضير الأخيرة للمشاركة بكأس العالم وفاة حاج أردني في مكة المكرمة حماية المستهلك تقدم مجموعة من النصائح للراغبين في شراء الاضاحي البيئة و الجمارك الأردنية يطلقان مبادرة ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات بنك الاسكان يقيم فعالية "فرحة عيد" بالتعاون مع بنك الملابس الخيري بمناسبة عيد الأضحى المنتدى العربي الدولي للمرأة يحتفي بمرور 25 عاماً من الريادة في دعم القيادة النسائية ودفع التمكين الاقتصادي للمرأة عربيًا ودوليًا علماء صغار في اليوم العلمي لمدارس الرأي إلهامٌ لامتناهي وأسعار مخفضة على المئات من منتجاتكم المفضلة اكتشفوا كتالوج ايكيا الجديد الآن توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي وشركة الصندوق السعودي الأردني للاستثمار لاستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة القبض على 4 أشخاص عرضوا معدات إلكترونية للغش على الطلبة في إربد

إدمان الاناث تعتيم وجبهة حدودية جديدة للمخدرات.

إدمان الاناث تعتيم وجبهة حدودية جديدة للمخدرات
الأنباط -
فايز شبيكات الدعجه
إتصل الأب بأحد الاصدقاء يشكو من تورط ابنته - ٢٩ سنه - في المخدرات ويطلب المساعدة أو النصيحة بالنظر لتخصصه في مجال التوعية الإعلامية من المخدرات، فأشار عليه الصديق بتوكيل محامي مبدئيا طالما البنت موقوفه وقيد المحاكمه، وانتهى بينهما الأمر إلى هنا، وتأجل البحث في مراحل العلاج الأخرى إن كان هنالك علاج لمثل تلك الحالة المتقدمة للإدمان .
هذه ليست إلا واحدة من حالات لا تتم الإشارة إليها في التقارير والبيانات الدورية المتتابعه، ولقد اصبحنا نسمع باستمرار عن قصص وحكايات مروعه عن تعاطي الفتيات تجعل الولدان شيبا الامر الذي أحبط محاولات التعتيم الممنهجه على الظاهره، وفي هذا السياق أكدت الخبيرة الجنائية الدكتوره خوله الحسن خلال مقابله بثتها إحدى الفضائيات أن التقارير الإحصائية والنشرات الرسمية لا تشير إلى حجم مشكلة تورط الاناث. والتحليل الوحيد لما قالته الخبيرة يؤكد أن التكتم يدل على ارتفاع نسبة المتورطات بالأدمان والمتاجرة والترويج.فلو كانت حالات فردية محدودة لجرى الإعلان عنها بلا تردد.
وثمة شأن آخر بالغ الخطورة ظهر مجددا، وهو ان نجاح أغلب عمليات التهريب، ورواج سوق المخدرات، وكمية استهلاك الماده داخليا، أغرى المهربين بالمغامره،وشقوا طريقا واسعا يصل إلى عمق المجتمع الأردني، ونجحوا بفتح بوابة جديده في الجنوب إضافة لبوابة الشمال السوري، ما يجعلنا نقف امام مشكلة مركبه تزول معها حالة التعجب والأنبهار من سماع خبر إدمان الفتاه.
هذا عندنا. أما عالميا فالدراسات تشير إلى ان النسبة العامة لتورط الاناث في كل المجتمعات تصل إلى الثلث بالمقارنه مع الذكور، وأن المعضلة التي تواجه برامج المكافحة في ما يسمى بالمجتمعات المحافظة هي محاولة إخفاء حجمها الحقيقي والتقليل من شأنها أو عدم الاعتراف بخروجها عن السيطرة، والإصرار على أن المكافحة تسير في اتجاهها الصحيح، والتشكيك بأي أصوات أو أقلام تشير إلى الحقيقة بذريعة عبثية متصلة بتشوية صوره الاسرة والعشيرة رغم وضوح الصورة القاتمة لانزلاق نسائهم نحو الإدمان، بل واستخدامهن للترويج مما يسهم في تعميق الأزمات المحلية، والولوج فعليا في مرحلة تشبه المراحل الأولى لانهيار الاستقرار العائلي على نحو شامل كانت تبدو مستبعدة في مجتمع يظن أنه يتمتع بثروات أخلاقية، وتقاليد عريقة مانعة للإدمان النسائي.
إن مكافحة عمليات إظهار حقيقة إدمان الاناث، وعدم الالتفات لدعوات الخبراء والإعلاميين وعموم الناس للكشف عنها يؤدي إلى انكماش الثقه بالتقارير والشك بمصداقية الإعلام الأمني بشكل عام، ذلك أن الكتمان يزيد من حدة المشكلة وتعقيداتها، ويُصَعب الحل لعدم إدراجه ضمن استراتيجيات التوعية على أقل حال، ويقلل من الدور الذاتي للإناث، ويحول دون علاجهن في مراكز علاج الإدمان. ويمنع احتراس العائله من أساليب المكر والخداع التي يلجاء إليها تجار المخدرات لإستدراج الفتيات إلى الإدمان، وتدفع إلى الاطمئنان والاعتقاد بزوال احتمالات القلق والمخاوف من ألاصابه بهذا الآفة المميته.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير