البث المباشر
إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب التلهوني يشكل ثلاث لجان متخصصة لتنظيم شؤون "الخبرة القضائية" وإعداد دليل للأجور هل يستفيد الأردن من الحرب الدائرة في الخليج؟ سينما شومان تعرض ستة أفلام قصيرة غدا اجتماع لبحث الفرص الاستراتيجية في قطاع الطاقة زمن القات.. وقت يتمدد فيغيب الانشغال بالفقر والحرب "حين يتحوّل القلب إلى ساحة حرب صامتة... فلسفة الحقد والغيرة وفرط الإحساس" المراشدة رئيسًا للجنة لشؤون المهن الدرامية في نقابة الفنانين وزير الصناعة والتجارة : خطة شاملة تضمن توفر السلع الأساسية واستقرار أسعارها الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على الكويت بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام عطلة للمسيحيين بمناسبة أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق في جميع المؤسَّسات الحكوميَّة بمشاركة الأردن.. اجتماع وزاري خليجي روسي لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الأشغال تباشر أعمال صيانة لمدخل مدينة العقبة حماية المستهلك: تثمن قرار دولة رئيس الوزراء بوضع سقوف سعرية ليس تغيير أسماء.. بل تغيير نهج: الوطن أمانة فوق الحسابات والتيارات بدعم من "صناعة عمان" حضور مميز للمنتجات الأردنية في فعاليات البازار الخيري الدبلوماسي الدولي في كينيا الكويت: وفاة شخص وأضرار جسيمة في هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه أجواء غائمة جزئياً اليوم وارتفاع درجات الحرارة يومي الثلاثاء والأربعاء

إيران والضغط الدولي: بين المواجهة والدبلوماسية

إيران والضغط الدولي بين المواجهة والدبلوماسية
الأنباط -

أحمد الضرابعة

تقف إيران على أعتاب مرحلة حاسمة، في ظل التشدد الأميركي والإسرائيلي في التعامل مع الملفات المتعلقة بها، والتي تشمل سلاحها النووي، وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وشبكة نفوذها الإقليمية، وهي الملفات التي ساهمت بشكل أساسي في تعيين حدود الدور الإيراني في الشرق الأوسط، وبالتالي، فإن رضوخ إيران للضغوطات الأميركية، يعني فقدانها كل أوراق التفاوض مع القوى الدولية، وهو ما سيؤدي بالضرورة، لإضعاف دورها الإقليمي وحرمانها من التمدد خارج حدودها القومية، وهي من اللاعبين الكبار في الشرق الأوسط.

تعرّضت إيران لخسائر استراتيجية منذ بدء الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، كان أبرزها سقوط النظام السوري وتهميش دور حزب الله في السياسة اللبنانية وإضعاف المقاومة في قطاع غزة، وأخيرًا الهجوم العنيف على الحوثيين. شكلت هذه الكيانات إطارًا يُعرف بـ "محور المقاومة"، ولكنه ما لبث أن انهار في غضون سنة وأكثر بقليل، وهذا تسبب في استنزاف رصيد إيران الاستراتيجي في الشرق الأوسط، وهي التي لطالما حرصت على خوض مواجهاتها مع خصومها بشكل غير مباشر في الساحات العربية، ولكنها اليوم أمام واقع صعب، لا يسمح بنقل أي مواجهة عسكرية محتملة خارج الأراضي الإيرانية.

رغم ذلك، يواصل الحرس الثوري رفض الخيارات العقلانية للتعامل مع الضغوطات الأميركية المتزايدة على إيران، وهو بذلك يسرّع الوصول إلى لحظة المواجهة التي تُحضِّر لها الولايات المتحدة، والتي بدأت بالفعل نقل قواتها ومعداتها العسكرية من مناطق أخرى إلى الشرق الأوسط، تزامنًا مع زيارة يجريها رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لواشنطن، لإجراء محادثات مع الرئيس ترامب حول عدة ملفات، أبرزها إيران، ومن المتوقع، أن يكون للقاء نتنياهو - ترامب، ما بعده.

هل تمتص إيران الضغوطات الأميركية قبل فوات الأوان؟

هذا سؤال تجيب عنه التفاعلات المستمرة في النظام السياسي الإيراني، ونتائج صراع أجنحته والتيارات التي تحكم مؤسساته، ولكن من الواضح أن إيران قررت السير في اتجاهين، هما، الدبلوماسي والعسكري، حيث يجري المسؤولون الإيرانيون اتصالاتهم ومباحثاتهم مع نظرائهم في المنطقة، واستغلا القنوات المفتوحة مع القوى الإقليمية والدولية لإدارة ملفاتها الساخنة، وهو ما يُفهم منه حرصها على البقاء في المساحة الآمنة، مع الاستعداد والاستعراض العسكري لتوجيه رسائل التهديد للدول التي قد تتعرض لها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير