البث المباشر
إعلان هام لمستخدمي الهواتف الخلوية في المناطق الحدودية لماذا لم تحقق القوة الجوية الحسم؟ قراءة في استراتيجية الصمود الإيرانية الأمن العام وجامعة مؤتة يعززان شراكتهما الاستراتيجية بملحق اتفاقية لدعم البحث العلمي الطفيلة: زخات ثلجية على المرتفعات الجنوبية وأمطار غزيرة في باقي المناطق تعليق دوام العاملين في سلطة إقليم البترا بسبب الأحوال الجوية إسرائيل تغتال قائد البحرية بالحرس الثوري.. المسؤول عن غلق هرمز الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع ! الأردن يدين المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف رموز وقيادات الكويت انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 91.10 دينارا للغرام ثلوج في رأس النقب.. "الدوريات الخارجية" تطلق تحذيرا عاجلا لمستخدمي الطريق الصحراوي أبو ظبي: مقتل شخصين وإصابة 3 بشظايا اعتراض صاروخ باليستي حواري : حوارات وطنية معمقة حول تعديلات الضمان الاجتماعي اليابان تبدأ بضخ النفط المملوك للدولة لتحقيق استقرار الإمدادات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تنشر تقريرها الإحصائي حول مؤشرات قطاع الاتصالات للربع الرابع من العام 2025 تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة "إيدج" للأبنية الخضراء هاشم عقل لـ«الأنباط» : 10 قروش للديزل و8 للبنزين 95 و6 للبنزين 90 مطلع الشهر المقبل استنفار قطاع المياه في الأردن لمواجهة المنخفض الجوي ودعوات لاتخاذ الاحتياطات الإدارة المحلية توعز للبلديات بنشر أرقام غرف الطوارئ ومعالجة البلاغات فورا عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة بكافة التخصصات وفق تصنيف QS العالمي 2026 تعمق تأثير الكتلة الباردة اليوم وأمطار غزيرة مصحوبة بالبرد

حسين الجغبير يكتب : متى يفهم الناس معادلة المستقبل العملي؟

حسين الجغبير يكتب  متى يفهم الناس معادلة المستقبل العملي
الأنباط -


حسين الجغبير

ما زالت جديلة القبول الموحدة متواصلة رغم كل محاولات تطويرها واستحداث تخصصات جديدة، إذ ما يزال الناس متمسكون بنظرية أن على أبنائهم دراسة الطب والهندسة، وبعض التخصصات الراكدة، في الوقت الذي يبحث فيه سوق العمل عن ما هو جديد. الناس يواصلون رفض التغيير وفهم معادلة المستقبل القائمة على ما يحتاجه هذا السوق من أيادي عاملة تقوم على المهارة وليس على الشهادة بالدرجة الأولى.

إن التمسك بدراسة بعض التخصصات الجامعية له أثار سلبية كبيرة على مستقبل الطلبة خصوصا وأن سوق العمل مشبع بمثل هذه التخصصات، وللأسف ما يزال عقل الطالب وذويه يقوم على معادلة "بدي ابني دكتور!"، وليس مهما ان كان طبيبا لا يجد وظيفة لاحقا. البعد الاجتماعي مع كل الدعوات لتجنبه، ما يزال يسيطر على الأردنيين ممن يذهبون بأبنائهم بأيديهم إلى دائرة البطالة، وعدم الانتاجية.

لم يدرك البعض في الأردن حتى الآن أن التغيير التكنولوجي سيعيد تشكيل سوق العمل عبر العالم بحلول عام 2030، وفقا لـ "تقرير مستقبل الوظائف 2025" الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي. واستند التقرير إلى آراء أكثر من ألف من المشغلين حول العالم، يعمل لديهم أكثر من 14 مليون عامل في 22 قطاعا صناعيا و55 اقتصادا مختلفا.

ويتوقع أن يُحدث التحول الرقيم تأثيرا واسع النطاق على نماذج الأعمال والوظائف نتيجة للتطورات في مجالات عدة مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات ومعالجة البيانات والطاقات المتجددة والأمن السيبراني.

ماذا يعني هذا؟، سؤال علينا التفكير في اجابته مليا حتى نستطيع أن نرسم ملامح توجيه الشباب الأردنيين وذويهم نحو الاختيار الأسلم للتخصصات الجامعية الراغبين في دراستها، ومن أبرزها وأكثرها طلبا وأهمية، هندسة البيانات، وبرمجة ألعاب إلكترونية، وهندسة التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، والسيارات الكهربائية وذاتية القيادة، والطاقات البديلة والمتجددة، والأمن السيبراني.

باعتقادي، أن أكبر خطر على مستقبل الدولة، أي دولة في العالم، هو استمرار التعليم والبرامج الدراسية المطروحة على ذات النهج التقليدي، فيما العالم يحدث فيه تنوع وتقدم كبيرين في تخصصات تشكل طفرة علمية وتكنولوجية، لذا على الدولة مسؤولية كاملة أيضا في الوصول تدريجيا إلى ذلك، عبر الغاء التخصصات الجامعية المشبعة، وتوفر مكانها تخصصات جديدة، وبسوية عالية من الجودة العلمية في التدريس، ما يؤدي إلى أن الناس لن يكون لديها خيارات توجيه أبنائهم نحو دراسة تخصصات لم يعد لها تأثير أو أهمية، وهي كثيرة جدا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير