البث المباشر
الضغوط المعيشية والتحديات الاجتماعية تدفع بعض الشباب نحو الاكتئاب وأفكار الانتحار الأمن العام : فيديو المشاجرة في الزرقاء لا علاقة له بالإتاوات وزير المياه يؤكد ضرورة الالتزام الكامل بخطط التزويد المائي "الملكية" تُدشن خطا جويا مباشرا إلى دالاس رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور مديرية الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات ويشيد بكفاءة مرتباتها “الدفاع الإماراتية”: التعامل مع طائرتين مسيرتين قادمتين من إيران اختتام بطولة خير الدين المعاني لكرة القدم الخماسي إطلاق برنامج سفير uwallet لتعزيز تبنّي الحلول المالية الرقمية بين الطلبة البنك الإسلامي الأردني يعزز التكافل الاجتماعي بحفل الزفاف الجماعي الحادي والاربعين غرفة تجارة عمان تعلن عن مبادرة للمسؤولية المجتمعية والبيئية رئيس هيئة الأركان المشتركة يكرم عدداً من الضباط وضباط الصف بهدايا ملكية الدفاع القطرية: تعرض سفينة بضائع لاستهداف بمسيرة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة عيد ميلاد الأميرة بسمة بنت طلال يصادف غدا "الغذاء والدواء" تدعو المسافرين إلى السعودية للتسجيل بمنصة "فسح الأدوية المقيدة" "الملكية" تدشن خط طيران إلى دالاس لتسهيل حضور كأس العالم التوق المستمر للحرية… رحلة في رواية «المغامرة» للكاتب التركي سامي باشازاده سيزائي توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن بتكلفة مليار دولار المياه : ضبط اعتداءات على خط ناقل في منطقة المغطس /البحر الميت رواية شوكة الآلهة- للكاتب علي شنينات

العين الساهرة: المخابرات الأردنية بين إدارة الأزمات وتحديات العمق الاستراتيجي

العين الساهرة المخابرات الأردنية بين إدارة الأزمات وتحديات العمق الاستراتيجي
الأنباط -

《 بقلم الدكتور محمد طه العطيوي 》

تبرز دائرة المخابرات العامة الأردنية كـ"العين الساهرة" التي تحرس استقرار المملكة، بل وتُعيد رسم دور المخابرات ليكون فناً في قراءة التحولات الجيوسياسية وترجمة الصمت إلى استراتيجيات.

من "الظل" إلى واجهة الأمن القومي

لم تعد المخابرات الأردنية مجرد جهاز استخباراتي تقليدي، بل تحولت إلى ركيزة في هندسة الأمن الإقليمي. فمنذ تأسيسها عام 1964، مروراً بحرب الخليج وأحداث الربيع العربي، وصولاً إلى مواجهة تنظيمات إرهابية عابرة للحدود، رسخت الدائرة نفسها كـ"حائط الصد" الأول ضد الفوضى.

التحدي الأكبر: كيف تُبقي المخابرات الأردنية على "توازن الخصوم"؟

في مقابلة نادرة مع مسؤول سابق في الدائرة، قال: "نحن نعيش في جوارٍ تتصارع فيه القوى الكبرى، من إيران إلى تركيا، ومن الخليج إلى إسرائيل. مهمتنا ليست اختيار طرف، بل منع المنطقة من الانفجار". هذا التوازن الدقيق يظهر في تعامل الأردن مع الملف السوري: دعم المعارضة المعتدلة دون الاصطدام بالنظام، أو التعاون مع واشنطن في مكافحة الإرهاب مع الحفاظ على خط اتصال مع موسكو.

لكن النقاد يشيرون إلى ثمن هذا الدور: "هل تحولت المخابرات إلى دولة داخل الدولة؟". بعض التقارير تتهم الدائرة بتجاوزات حقوقية في ملف حرية التعبير، بينما يؤكد مؤيدوها أن "الاستثناء الأمني ضرورة في بيئة إقليمية مسمومة".

مستقبل المخابرات في عصر الذكاء الاصطناعي: هل يبقى الأردن نموذجاً؟

بينما تعتمد دول عربية على التكنولوجيا الغربية في أنظمتها الأمنية، حافظت المخابرات الأردنية على نموذجها المختلط: تعاون استخباراتي مع الحلفاء، مع احتفاظها بخصوصية "المدرسة الأردنية" القائمة على "الاستباقية" بدلاً من رد الفعل.

اليوم، ومع تصاعد الحديث عن "صفقة القرن" وتداعيات الحرب على غزة، يعود السؤال: هل ستتمكن المخابرات الأردنية من حماية المملكة من تداعيات التغيير الديموغرافي الفلسطيني، أو ضغوط التطبيع مع إسرائيل؟ نجد اجابة هذا السؤال في مقولة الملك الراحل الحسين بن طلال: "الأردن أقوى من أن يُكسر، وأصغر من أن يُقسَّم".

الثقة عنوان المرحلة

إن نجاحات دائرة المخابرات العامة ليست مجرد أرقام أو عمليات أمنية، بل هي قصص نجاح وطنية تعكس مدى التلاحم بين قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، والشعب، والأجهزة الأمنية. قد تختلف مع أدواتها، لكنك لا تستطيع تجاهل حقيقة: انه في شرق أوسط يعاني من "عجز استخباراتي"، يبقى الأردن آمنًا ومستقرًا بفضل رجال لا ينامون، وأعين لا تغفل، وقلوب تنبض بحب الوطن.

فالرسالة واضحة: الأردن قوي، وأمنه مصان، ومن يحاول العبث به سيجد أمامه درعًا فولاذيًا لا يُخترق!

حمى الله الأردن وطناً وملكاً وجيشاً وشعباً .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير