البث المباشر
بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسة نهر الأردن لحماية الطفل وتمكين المرأة البنك العربي يعتمد منصة Kinexys للمدفوعات الرقمية من بنك جيه بي مورغان مشروب يحسن المزاج في 10 دقائق "واتساب" سيتيح تحديثات لجهات الاتصال دور المياه الفوارة في إنقاص الوزن وصفة قهوة غريبة تثير جدلا واسعا 25 رهينة ونفق هروب سري .. سرقة بنك إيطالي خلال ساعتين بأسلوب سينمائي ‏وفاة واربعة اصابات بحادث تصادم بالحسينية الامانة: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان وزير الخارجية يؤكد ضرورة معالجة جذور الصراع في المنطقة التدريب.. هل هو "ترف" مؤسسي أم هندسة لبناء الإنسان؟ مركز مؤشر الأداء "كفاءة" يعقد جلسة نقاشية عن المشاركة السياسية في الأردن : عشائر العواملة تجديد الثقة بالهيئة الإدارية لديوان العشيرة اللي عنده ولد عنصري… يلجمه ويكسره قبل ما يكسرنا مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الحديد والشرعة ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت السفير الروسي يستقبل وفد جمعية عَون الثقافية الوطنية تسريع التحول الرقمي وتحديث "الدفع الإلكتروني" في "الأشغال" "تجارة الأردن": تصنيف "موديز" الائتماني يؤكد متانة الاقتصاد الوطني

أعدّ نفسي مصوّراً للحياة.. أوثّق اللحظات العفوية بأسلوب سينمائي

أعدّ نفسي مصوّراً للحياة أوثّق اللحظات العفوية بأسلوب سينمائي
الأنباط -

المصوّر الإماراتي خليفة سلطان في "اكسبوجر 2025":


أكد المصور خليفة سلطان أن الكاميرا هي الوسيلة الوحيدة القادرة على إيقاف الزمن، مشددًا على دورها في توثيق اللحظات والذكريات التي قد تضيع في زخم الحياة المتسارعة. وأشار إلى أن التصوير لا يقتصر على توثيق المشاهد البصرية، بل هو أداة لسرد القصص التي قد تُنسى، ولإحياء تفاصيل إنسانية تستحق البقاء.

جاء ذلك في خطابه المُلهم ضمن جلسات اليوم الختامي للمهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر 2025"، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة في منطقة الجادة، جامعًا نخبة من المصورين والخبراء لمشاركة تجاربهم ورؤاهم حول فن التصوير وتأثيره المجتمعي.

وأوضح سلطان أنه يفضل وصف نفسه بـ "مصور الحياة"، حيث لا يلتزم بنوع معين من التصوير، بل يسعى لالتقاط اللحظات العفوية والمألوفة بأسلوب سينمائي يحمل بعدًا دراميًا. وأشار إلى أنه يستخدم التحرير كأداة لتعزيز القصة البصرية، مع تركيز خاص على التصوير بالأبيض والأسود، معتبرًا أنه أكثر قدرة على إبراز التفاصيل ونقل الأحاسيس بعمق.

وسلط خليفة سلطان الضوء على كيف أن سرعة الحياة الحديثة جعلتنا نفقد لحظات التأمل والانتظار، مشيرًا إلى أن العديد من الأشياء التي كانت جزءًا من يومياتنا، مثل الهاتف العمومي وساعي البريد وألبومات الصور، اختفت بهدوء، ومعها تراجعت القصص التي تستحق أن تُروى. وأضاف أن المصورين غالبًا ما ينجذبون إلى تصوير المناظر البعيدة والقصص الاستثنائية، بينما تغيب عن عدساتهم تفاصيل الحياة اليومية في مجتمعاتهم، مثل أصحاب البقالات الصغيرة الذين يحملون بين طيات حياتهم حكايات غنية لم يلتفت إليها أحد.

وضرب سلطان مثالًا بقصة صاحب بقالة كان يتردد عليها منذ طفولته، لكنه لم يفكر يومًا في منحه صورة تذكارية، حتى وافته المنية، ليكتشف حينها عمق القصة التي فاتته. كما أشار إلى لقاءاته بأشخاص مثل راشد من الدفاع المدني، حيث أدرك أهمية إبقاء هذه القصص حاضرة، لأنها تعكس كفاح الإنسان وتجاربه التي تستحق أن تروى.

وأكد سلطان أن التصوير بالنسبة له ليس مجرد مهنة بل هو رسالة، قائلاً: "لا أهتمّ كثيراً بتصوير المشاهير أو اللحظات المصطنعة، بل أسعى إلى التقاط نبض الحياة اليومية بكل ما تحمله من مشاعر وذكريات. الكاميرا ليست مجرد أداة، بل صندوق لحفظ الزمن، قادر على الاحتفاظ بمشاعر وذكريات لا يمكن استعادتها بأي وسيلة أخرى، حتى مع تقدم تقنيات الذكاء الاصطناعي".

كما أشار أن الصورة بالنسبة له تمثل رسالة، وأنه لا يهتم بحقوق النشر بقدر ما يسعده أن تصل قصصه المصورة إلى أكبر عدد ممكن من الناس، ليشاركهم تجربة التوقف في زحمة الحياة والتأمل في الجمال الكامن في التفاصيل البسيطة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير