البث المباشر
الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) دوجانة أبو حيانة تحصل على الماجستير بتقدير امتياز في النمذجة الرقمية ثلاثية الأبعاد للجراحات التجميلية المياه تعلن استنفار كوادرها استعدادا للحالة الجوية السفير السوداني يلتقي سماوي ويكرّمه بدرع نظير جهوده في دعمه الدائم للثقافة والمثقفين "الإدارة المحلية" ترفع الجاهزية القصوى تحسباً لمنخفض جوي الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عشرات المنازل في العيسوية استشهاد 4 فلسطينيين جراء استهداف الاحتلال خانيونس بغزة الروابدة يؤكد أن الأردن نشأ على رسالة وطنية وقومية واضحة 1.44% ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي في 11 شهرا من 2025 الأمير عمر بن فيصل يكرّم مركز زين للرياضات الإلكترونية وزارة البيئة تدعو للحفاظ على نظافة البيئة وتخصص خطا للإبلاغ عن المخالفات هكذا سقط الزعيم .. لا بقوة الخصوم بل بهشاشة الداخل شباب البلقاء تطلق دورات أصدقاء الشرطة في المراكز الشبابية حين تقود الحكمة الهاشمية شراكة الأردن وأوروبا إلى آفاق استراتيجية جديدة أمانة عمان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتبارا من اليوم مديرية الأمن العام تحذر من تبعات المنخفض الجوي المتوقع مساء اليوم شركات أردنية تبدأ مشاركتها بمعرض فانسي فود شو بالولايات المتحدة جذور الوعي للطفل.. في زمنٍ متغيّر الملكية الأردنية ثانيًا في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2025 وضمن أفضل خمس شركات طيران عالميًا

أسئلة ذاتية ستساعدك في وضع حدود واضحة مع الآخرين

أسئلة ذاتية ستساعدك في وضع حدود واضحة مع الآخرين
الأنباط -

تخيلي أن يُطلب منكِ بذل مجهود إضافي دون الحصول على تعويض عادل أو احترام لوقتكِ. كثيرًا ما نجد أنفسنا أمام طلبات تتجاوز حدودنا، سواء كانت من الأصدقاء أو العائلة أو زملاء العمل، وقد نشعر بالذنب عندما نقول "لا". العديد منا يجد صعوبة في وضع حدود ثابتة، خوفًا من خيبة أمل الآخرين أو أن نبدو غير ممتنات. لكن في الحقيقة، الحدود الواضحة هي أساس الاحترام المتبادل واحترام الذات.


على سبيل المثال، هل يمكنكِ تخيل طلب من طبيبة جراحة إجراء عملية طارئة دون مقابل، أو من محامية أن تترافع في قضية مجانًا؟ ومع ذلك، في العديد من المهن والعلاقات، يُطلب منا تقديم خدمات كهذه، وغالبًا ما نشعر بالذنب عندما نقول "لا". إذا كنتِ قد شعرتِ بالذنب عند رفضكِ طلبًا من هذا النوع، فقد يكون الوقت قد حان لإعادة النظر في كيفية وضع الحدود مع الآخرين.


لنكن واضحين، الحدود ليست ببناء جدران بيننا وبين الآخرين، بل هي وسيلة لحماية وقتنا، طاقتنا، وصحتنا النفسية. عندما نحافظ على حدودنا بحزم، فإننا نحترم أنفسنا، ويزداد احترام الآخرين لنا أيضًا.

 

في ما يلي، 4 أسئلة (اطرحيها على نفسكِ) ستساعدك على الحفاظ على حدود قوية وصحية مع الآخرين:

 

هل هذا الامر من مسؤولياتي؟
غالبًا ما نشعر بالالتزام بتحمل مهام ليست من مسؤولياتنا. سواء كانت مرتبطة بالعمل أو بالحياة الشخصية، إذا كنتِ تجدين نفسكِ دائمًا تؤدين أدوارًا لا تخصكِ، فالحدود تبدأ عندما توضحين لنفسك وللآخرين ما هي، وما ليست هي مسؤولياتكِ.

 


ما شعوري الآن؟
انتبهي لمشاعركِ، خاصة إذا شعرتِ بالاستياء أو الانزعاج. إذا أثار طلب معين فيكِ شعورًا بالإحباط أو القلق، فقد تكون هذه إشارة إلى حاجتكِ لوضع حدود واضحة. احترام مشاعركِ يمكن أن يساعدكِ على تحديد ما هو ضمن طاقتكِ او لا.

 

هل أتصرف لأنني اشعر بالذنب أو بالواجب؟
إذا كنتِ تقولين "نعم" خوفًا من أن تخيبي ظن شخص ما، توقفي قليلاً وأعيدي التفكير. غالبًا ما يدفعنا الشعور بالذنب إلى الالتزام الزائد، لكن تذكري أنه من حقكِ حماية وقتكِ وسلامتكِ النفسية دون الحاجة لتقديم مبررات للآخرين.

 

ما الذي أحتاجه لأشعر بالاحترام؟
فكري في الأمور التي تجعلكِ تشعرين بالاحترام، مثل الالتزام بساعات العمل، طلب تعويض عادل، أو مطالبة الأصدقاء والعائلة باحترام وقتكِ الخاص. تحديد هذه الأمور لنفسكِ يمنحكِ القوة والوضوح.

قد يكون من الصعب الحفاظ على الحدود، خاصة إذا كنتِ تخافين من أن يُساء فهمكِ أو أن لا ينال تصرفكِ إعجاب الآخرين. لكن وضع حدود واضحة هو خطوة لرعاية الذات واحترامها. من خلال طرح هذه الأسئلة على نفسكِ، ستحمين وقتكِ وطاقتكِ، وتبنين علاقات أكثر صحة وقوة. وتذكري، عندما نقول "لا" لما لا يخدمنا، فإننا في الحقيقة نقول "نعم" لأنفسنا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير