اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك صيادها طبيب أسنان أردني.. تسجيل أول ظهور لـ "سمكة الشيطان" في البحر الأحمر تفجيرات إسرائيلية ليلية تهز المنصوري بجنوب لبنان لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين تستنكر اقتحامات المسجد الأقصى ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي تقدمه للأردن مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً للكريستال خلال تعاملها مع ١١٩ قضية في الأسبوع الثامن من الحملة الفيصلي يضرب البقعة برباعية ويتصدر دوري المحترفين انطلاق دورة تدريبية في تحليل البيانات والتحول الرقمي في وزارة الشباب. إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة عرض مسرحي أردني لذوي الإعاقة بدار الأوبرا المصرية السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها 12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته "الكرسي الذي بقي فارغًا" قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للعشرين من أيلول 2026م الدبلوماسية الملكية قيادة وحنكة متقدمة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الغرايبة وشحادة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على شخص المحادين يعلن انتهاء مهمته مفوضًا لإدارة محمية البترا والسياحة: "شرف العمر ووسامًا"

أسئلة ذاتية ستساعدك في وضع حدود واضحة مع الآخرين

أسئلة ذاتية ستساعدك في وضع حدود واضحة مع الآخرين
الأنباط -

تخيلي أن يُطلب منكِ بذل مجهود إضافي دون الحصول على تعويض عادل أو احترام لوقتكِ. كثيرًا ما نجد أنفسنا أمام طلبات تتجاوز حدودنا، سواء كانت من الأصدقاء أو العائلة أو زملاء العمل، وقد نشعر بالذنب عندما نقول "لا". العديد منا يجد صعوبة في وضع حدود ثابتة، خوفًا من خيبة أمل الآخرين أو أن نبدو غير ممتنات. لكن في الحقيقة، الحدود الواضحة هي أساس الاحترام المتبادل واحترام الذات.


على سبيل المثال، هل يمكنكِ تخيل طلب من طبيبة جراحة إجراء عملية طارئة دون مقابل، أو من محامية أن تترافع في قضية مجانًا؟ ومع ذلك، في العديد من المهن والعلاقات، يُطلب منا تقديم خدمات كهذه، وغالبًا ما نشعر بالذنب عندما نقول "لا". إذا كنتِ قد شعرتِ بالذنب عند رفضكِ طلبًا من هذا النوع، فقد يكون الوقت قد حان لإعادة النظر في كيفية وضع الحدود مع الآخرين.


لنكن واضحين، الحدود ليست ببناء جدران بيننا وبين الآخرين، بل هي وسيلة لحماية وقتنا، طاقتنا، وصحتنا النفسية. عندما نحافظ على حدودنا بحزم، فإننا نحترم أنفسنا، ويزداد احترام الآخرين لنا أيضًا.

 

في ما يلي، 4 أسئلة (اطرحيها على نفسكِ) ستساعدك على الحفاظ على حدود قوية وصحية مع الآخرين:

 

هل هذا الامر من مسؤولياتي؟
غالبًا ما نشعر بالالتزام بتحمل مهام ليست من مسؤولياتنا. سواء كانت مرتبطة بالعمل أو بالحياة الشخصية، إذا كنتِ تجدين نفسكِ دائمًا تؤدين أدوارًا لا تخصكِ، فالحدود تبدأ عندما توضحين لنفسك وللآخرين ما هي، وما ليست هي مسؤولياتكِ.

 


ما شعوري الآن؟
انتبهي لمشاعركِ، خاصة إذا شعرتِ بالاستياء أو الانزعاج. إذا أثار طلب معين فيكِ شعورًا بالإحباط أو القلق، فقد تكون هذه إشارة إلى حاجتكِ لوضع حدود واضحة. احترام مشاعركِ يمكن أن يساعدكِ على تحديد ما هو ضمن طاقتكِ او لا.

 

هل أتصرف لأنني اشعر بالذنب أو بالواجب؟
إذا كنتِ تقولين "نعم" خوفًا من أن تخيبي ظن شخص ما، توقفي قليلاً وأعيدي التفكير. غالبًا ما يدفعنا الشعور بالذنب إلى الالتزام الزائد، لكن تذكري أنه من حقكِ حماية وقتكِ وسلامتكِ النفسية دون الحاجة لتقديم مبررات للآخرين.

 

ما الذي أحتاجه لأشعر بالاحترام؟
فكري في الأمور التي تجعلكِ تشعرين بالاحترام، مثل الالتزام بساعات العمل، طلب تعويض عادل، أو مطالبة الأصدقاء والعائلة باحترام وقتكِ الخاص. تحديد هذه الأمور لنفسكِ يمنحكِ القوة والوضوح.

قد يكون من الصعب الحفاظ على الحدود، خاصة إذا كنتِ تخافين من أن يُساء فهمكِ أو أن لا ينال تصرفكِ إعجاب الآخرين. لكن وضع حدود واضحة هو خطوة لرعاية الذات واحترامها. من خلال طرح هذه الأسئلة على نفسكِ، ستحمين وقتكِ وطاقتكِ، وتبنين علاقات أكثر صحة وقوة. وتذكري، عندما نقول "لا" لما لا يخدمنا، فإننا في الحقيقة نقول "نعم" لأنفسنا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير