اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان الأردن والعراق يبحثان المضي بتنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء حارة نسبيا حتى الأحد نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان توافق على طلب إلغاء قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي كتابة راقية.. عن تجربة تستحقها بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد منتخب الأرجنتين يضرب موعدا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 بقيادة حازمة وتنسيق أمني محكم.. مؤسسة "الغذاء والدواء" تثبت مجدداً أنها درع الوطن الحصين الجزري الرقمي يفتح أسئلة المستقبل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي «تحويلياً» وغيّر العمل والصحة وحتى الزواج؟ الدكتور سيف الخوالدة الف مبروك قدوم المولود الجديد "طارق" الدفاع الجوي الكويتي يعترض 4 صواريخ جوالة و21 مسيّرة منذ فجر الأربعاء بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا افتتاح معسكر الكشافة والمرشدات في مركز شابات القويسمة

اثر فوضى الهيمنة الغربية الليبرالية على استقلال القرار وسيادة الدول

اثر فوضى الهيمنة الغربية الليبرالية على استقلال القرار وسيادة الدول
الأنباط -
المهندس سعيد المصري
مفهوم "فوضى الهيمنة الليبرالية" يشير إلى وضع تروج فيه القوة الدولية المهيمنة لقيم ليبرالية مثل الديمقراطية والأسواق الحرة وحقوق الإنسان، غالبًا من خلال سياسات تدخلية. يمكن أن يؤثر هذا على أمن الدول ذات السيادة بعدة طرق:

1. *تآكل السيادة*: الهيمنة الليبرالية غالبًا ما تشمل تدخلات في الشؤون الداخلية للدول الأخرى لتعزيز الديمقراطية أو حقوق الإنسان. هذا يمكن أن يقوض سيادة الدول، مما يؤدي إلى توترات وصراعات. قد تشعر الدول بالتهديد من الضغوط الخارجية للامتثال للمعايير الليبرالية وقد تقاوم ذلك بوسائل مختلفة، بما في ذلك العمل العسكري.

2. *عدم الاستقرار الناتج عن تغيير النظام*: الجهود لتعزيز الحوكمة الليبرالية، مثل التدخلات لتغيير النظام، يمكن أن تؤدي إلى عدم الاستقرار. الإطاحة بالحكومات القائمة، حتى لو كانت سلطوية، يمكن أن تخلق فراغات في السلطة، حروب أهلية، أو تمردات. أمثلة على ذلك تشمل التدخلات التي قادتها الولايات المتحدة في العراق وليبيا، والتي نتج عنها عدم استقرار وصراعات طويلة الأمد.

3. *معضلات أمنية*: الأعمال الهيمنية الليبرالية يمكن أن تفاقم المعضلات الأمنية. عندما تروج دولة قوية لقيمها من خلال التحالفات العسكرية، العقوبات الاقتصادية، أو التدخلات المباشرة، قد ترى الدول الأخرى هذه الأعمال كتهديد لأمنها. هذا يمكن أن يؤدي إلى سباق تسلح أو زيادة الاستعدادات العسكرية، مما يزيد من حدة التوترات.

4. *رد الفعل والمقاومة*: الدول التي تستهدفها الهيمنة الليبرالية قد تقاوم بوسائل مختلفة، بما في ذلك تشكيل تحالفات مع دول أخرى غير ليبرالية، تطوير قدرات نووية، أو دعم الجماعات الإرهابية. هذه المقاومة يمكن أن تؤدي إلى زيادة عدم الاستقرار العالمي والصراعات.

5. *الاستقطاب العالمي*: الهيمنة الليبرالية يمكن أن تقسم النظام الدولي، مما يخلق انقسامًا بين الدول المؤيدة لليبرالية والدول المناهضة لها. هذا الاستقطاب يمكن أن يؤدي إلى تشكيل كتل متعارضة، مشابهة لفترة الحرب الباردة، مما يزيد من خطر الصراعات واسعة النطاق.

6. *الأزمات الإنسانية*: التدخلات التي تهدف إلى تعزيز القيم الليبرالية يمكن أن تؤدي أحيانًا إلى أزمات إنسانية، إما كنتيجة مباشرة للأعمال العسكرية أو بسبب العواقب غير المقصودة لزعزعة استقرار الأنظمة. هذا يمكن أن يخلق تحديات أمنية ليس فقط للدول المعنية بشكل مباشر ولكن أيضًا للمناطق المجاورة والمجتمع الدولي.

باختصار، في حين أن الهيمنة الليبرالية تهدف إلى تعزيز الاستقرار والأمن من خلال نشر القيم والمؤسسات الديمقراطية، فإنها يمكن أن تؤدي بشكل متناقض إلى انعدام الأمن والصراع من خلال تقويض السيادة، خلق عدم استقرار، تفاقم المعضلات الأمنية، إثارة المقاومة، استقطاب النظام الدولي، والتسبب في أزمات إنسانية. يختلف التأثير على أمن الدول ذات السيادة بناءً على سياقها الجيوسياسي، دينامياتها الداخلية، وطبيعة الأعمال الهيمنية التي تواجهها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير