البث المباشر
تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج

الإعلام المؤسسي ....إلى أين.....

الإعلام المؤسسي إلى أين
الأنباط -
المستشارة والكاتبة التربوية : د.ريما زريقات
يعتبر الاعلام الواجهة الرئيسية لأي مؤسسة والعامل الأول في نسبة رضا متلقي الخدمة والمعنيين والشركاء ، لنجاح التغيير أو ادامة النجاح المؤسسي لا بد من اعلام مؤسسي ناجح وفاعل وحتى يتصف هذا الاعلام بذلك لا بد من توافر أمرين وهو التخصص والاحلال والتعاقب الوظيفي ، فسواء كان رئيس قسم اعلام أو مدير اعلام أو ناطق اعلامي أو مستشار اعلامي ، لا بد أن تتحقق فيه هذه الشروط ، جميل أن تكون مختصا بالاعلام لتعي متطلبات الخبر الاعلامي والتعامل مع تشعباته وتباعداته وكيفية توظيفه اعلاميا ونشره ، لكن الأجمل والأرقى وظيفيا أن تؤثر في أصحاب العلاقة من متلقي خدمي وشركاء ومعنيين ، وهذا لا يحدث طبعا الا باحلال وتعاقب مؤسسي ، الاعلام لا يحتاج حتى ينجح إلى نقل أو نشر خبر فقط يحتاج روحا و قيمة مضافة إليه ، ويتحققان فقط حين تكون جزءا من المؤسسة لسنوات عديدة متتالية ، الاعلام المؤسسي يتطلب المعرفة المؤسسية وهي ارقى مستويات المعلومة ويتطلب فنيات وحرفية الاختصاص الاعلامي .
جهود كبيرة وجبارة تبذل في الكثير من المؤسسات ، لكنها للأسف لم تظهر الى حيز الوجود كما تستحق ، بل يظهر خبر خجول ، حتى ينجح الاعلام لا بد للاعلامي أن يكون جزءا من المؤسسة وينتمي اليها وظيفيا ومعرفيا ومعنويا ، أتذكر زميلنا الفاضل عطوفة الأستاذ وليد الجلاد ، الناطق الاعلامي لوزارة التربية والتعليم قبل أربع سنوات ، عرفناه قبل أن نعرفه زميلا ، عرفناه على الاذاعة وعرفناه بالمواقع الالكترونية والصحف ، حين كان يتحدث نلتزم الصمت احتراما لصوت جهوري جاد واثق يقدم المعلومة الكاملة ولا نجد من يتحدث بعد تصريحه ، ما أحوجنا الى اعلاميين ينهضون بمؤسساتنا ويسلطون الضوء على كل منجز مؤسسي وطني يستحق التقدير ، وما أحوجنا لمن يغير الثقافة المؤسسية والمجتمعية عند تغيير البرامج أو المبادرات ، كل ذلك يتطلب الاختصاص والمعرفة الوظيفية المكتسبة على مدى عدة سنوات ......وللحديث بقية
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير