البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

الإعلام المؤسسي ....إلى أين.....

الإعلام المؤسسي إلى أين
الأنباط -
المستشارة والكاتبة التربوية : د.ريما زريقات
يعتبر الاعلام الواجهة الرئيسية لأي مؤسسة والعامل الأول في نسبة رضا متلقي الخدمة والمعنيين والشركاء ، لنجاح التغيير أو ادامة النجاح المؤسسي لا بد من اعلام مؤسسي ناجح وفاعل وحتى يتصف هذا الاعلام بذلك لا بد من توافر أمرين وهو التخصص والاحلال والتعاقب الوظيفي ، فسواء كان رئيس قسم اعلام أو مدير اعلام أو ناطق اعلامي أو مستشار اعلامي ، لا بد أن تتحقق فيه هذه الشروط ، جميل أن تكون مختصا بالاعلام لتعي متطلبات الخبر الاعلامي والتعامل مع تشعباته وتباعداته وكيفية توظيفه اعلاميا ونشره ، لكن الأجمل والأرقى وظيفيا أن تؤثر في أصحاب العلاقة من متلقي خدمي وشركاء ومعنيين ، وهذا لا يحدث طبعا الا باحلال وتعاقب مؤسسي ، الاعلام لا يحتاج حتى ينجح إلى نقل أو نشر خبر فقط يحتاج روحا و قيمة مضافة إليه ، ويتحققان فقط حين تكون جزءا من المؤسسة لسنوات عديدة متتالية ، الاعلام المؤسسي يتطلب المعرفة المؤسسية وهي ارقى مستويات المعلومة ويتطلب فنيات وحرفية الاختصاص الاعلامي .
جهود كبيرة وجبارة تبذل في الكثير من المؤسسات ، لكنها للأسف لم تظهر الى حيز الوجود كما تستحق ، بل يظهر خبر خجول ، حتى ينجح الاعلام لا بد للاعلامي أن يكون جزءا من المؤسسة وينتمي اليها وظيفيا ومعرفيا ومعنويا ، أتذكر زميلنا الفاضل عطوفة الأستاذ وليد الجلاد ، الناطق الاعلامي لوزارة التربية والتعليم قبل أربع سنوات ، عرفناه قبل أن نعرفه زميلا ، عرفناه على الاذاعة وعرفناه بالمواقع الالكترونية والصحف ، حين كان يتحدث نلتزم الصمت احتراما لصوت جهوري جاد واثق يقدم المعلومة الكاملة ولا نجد من يتحدث بعد تصريحه ، ما أحوجنا الى اعلاميين ينهضون بمؤسساتنا ويسلطون الضوء على كل منجز مؤسسي وطني يستحق التقدير ، وما أحوجنا لمن يغير الثقافة المؤسسية والمجتمعية عند تغيير البرامج أو المبادرات ، كل ذلك يتطلب الاختصاص والمعرفة الوظيفية المكتسبة على مدى عدة سنوات ......وللحديث بقية
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير