اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على 4 أشخاص مجلس شباب العزم يطلق برنامج «جسر القادة» في جامعة الإسراء قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة عابدين بدرعا جنوبي سوريا بيان صادر عن أندية الدرجة الثانية لكرة القدم أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة ليست المشكلة أن الأحزاب صامتة... بل ماذا ستقول وماذا ستفعل؟ حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠ ندوة بمعرض عمان الدولي للكتاب تبحث تحديات الصناعات الثقافية الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا وجمعية عَون الثقافية تبحثان سبل التعاون في المجال البيئي المعايطة يطلع على سير العملية الانتخابية في غرفة صناعة عمان الإعلام مهنة … أم وسيلة لتلميع الأشخاص؟ مدير الأرصاد الجوية السورية يزور الأرصاد الجوية الأردنية لبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات الروبوت المحارب وهندسة الردع الدوريات الخارجية تضبط ناقلة سيارات متهالكة وغير صالحة للمسير في شويعر أَمِنَ المفارقة أن تدرك ما لم يُفصح عنه الواقع؟ 1.188 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 9 أشهر الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية .. "النقل البري" تبحث مع شركات التطبيقات الذكية تعزيز الالتزام والرقابة والحوافز الإيجابية ندوة "الرواية وأسئلة الإنسان المعاصر" تؤكد على حماية الذاكرة ومواجهة تحولات العصر الرقمي الهيئة العربية للطاقة المتجددة تستعد لإطلاق "وثيقة هندسة الطاقة الرقمية العربية"

مهرجان جرش... معا لتكريس سيرورة الحضارة

مهرجان جرش معا لتكريس سيرورة الحضارة
الأنباط -
مهرجان جرش... معا لتكريس سيرورة الحضارة
بيان صادر عن رئيس اللجنة العليا لمهرجان المسرح الحر.
المسرحي الأردني محمد المراشدة 
مهرجان جرش..
         حين استحكمت حلقاتها، وظن الجميع أنها القاصمة، كنا وحدنا الذين نقف على حافة الصدق، نسرّج الخيل مع كل فجر، ولا نعود من وقائع الموت إلا وقد حمّلنا أوزارها، وحين طاب المقام للعاشقين فردنا سجادة الفرح وتحلّقنا حول العريس المزهو بنصره، وصفّقنا حتى نزفت اكفنا فرحنا ولم نشعر، وأدميت أقدامنا رقصا ولم نعرف، وفاضت عيوننا فرحا من دمعها المالح حتى رسمت مساراتها الجارحة على الوجه البريء...
            كانت عيوننا حينها في جرش المهرجان، وفي جرش الوعي والحضور البهي، وفي جرش السيرة والسيرورة، عينا أثقلتها النوائب فأحمر قلبها من شدة الجرح، وأخرى تخبئ في موقفها الحزين جذوة فرحا لتنفخ عليها بدمعة، وثالثة يرف جفنها كلما سمعت بنشوة نصر غرب سور الوهم...
           إنها عيوننا التي ميزنا بها الخبيث من الطيب، عيوننا التي نرسم فيها مسارات الفرح كما هي مرسومة لمسارات الحزن، فهل نفقأ القلب كي يستمر الحزن ويهزل الفرح وننوء بحملنا؟ أبدا، وأبدا...
          إنه الإبداع،...لمعة العين تحت جفن الموت، وسر الحياة الذي يتسلل بلا رقيب، هو الفانوس الذي يجوب طرقات الحرب كي يجفف الخوف في عيون الاطفال،....
    أشعلوا مواسم المحبّة في مواجهة ما يشعلون من مواسم لخنق الحياة فلن يكون الأردن ذبيحا ولن تكون فلسطين ذبيحة، هي لحظة في ثنايا التاريخ ستمر، وسيكون الفرح جسر للعبور... فكلما كان الأردن قويا كانت فلسطين أقوى في مواجهة السجّان.
مهرجان جرش...
هو الجذوة الأولى، هو الامتداد من روكس وحتى موسى حجازين، ليس سرابا وإنما وعيا أنهكته وضوح المواقف...
مهرجان جرش...
هو لوننا الذي سكبناه في قوارير الروح الأردنية البهية التي تشع بالمحبّة والتماهي مع فلسطين الحبيبة ، فلا منبت لروح من يريد أن يشوه روحنا، ولا من يريد أن يشوه لوننا، ومن يعبث بفرحنا، ومن يريد أن يسكت مووايل أمهاتنا...
مهرجان جرش...
سنعزف سمفونيتنا الأردنية الخالصة في وجه الدمار والقتل والتشريد ولن نبقيها عالقة في سراديب الجراح، وسنسمو وسنحلق وسننير العتمة بمصابيح صنّاع الإبداع الذين يحبون الحياة...
مهرجان جرش...
معا إلى حيث الحقيقة ... إلى حيث يقف الأردن بكل قيافته الثقافية وحضوره الإبداعي في مواجهة الخذلان، كل الخذلان...
اتركونا نبتسم فقد سئمت وجوهنا العبوس ، ففرحنا يغيظ العدا ...
فإلى ذلك اللقاء...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير