البث المباشر
تدفع أكثر دون أن تشعر .. ما سر الإكراميات في المطاعم؟ حرقة المعدة الصباحية.. أطعمة تزيد الأعراض وعلامات تستدعي زيارة الطبيب هل تريد نومًا أعمق؟ .. عنصر غذائي شائع قد يساعدك ألكسيا بوتياس تفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم للمرة الثالثة من جنوب الأردن إلى جنوب سوريا… وفاءً لدم شهدائنا وحمايةً للوطن «الردع الأردني – حمود» أزمة الحوكمة تضع مؤسسات كرة القدم العالمية تحت المجهر الكشف عن جدول مباريات كأس آسيا السعودية 2027 الطاقة أنهكتها الحروب .. والذكاء الاصطناعي يضغط عليها باسم النمو الاقتصادي مطلوب مراجعات فكرية وأمنية في مواجهة الفكر المتطرف سلاح الجو الملكي الأردني يُنفّذ عملية (الردع الأردني- حمود) استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا وزير الداخلية: أسلحة الاعتداء على كنيسة حمود مهربة والتحقيقات تبحث عن مصدرها مندوبا عن الأمير فيصل .. القطامين يفتتح الاجتماع الإقليمي لـ”إيفاتكا” في عمّان الفراية: المناهج الدراسية "تحتاج إلى شغل كثير" الفراية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يُعرب عن تضامنه مع الاردن. مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس بيت عزاء في مادبا لشهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود الملك ورئيس الوزراء العراقي يعقدان لقاء في قصر بسمان متقاعدون عسكريون: كفاءة الأجهزة الأمنية ووحدة الأردنيين ركيزتان لمواجهة الإرهاب

الأردن يستضيف أول قمة إقليمية للمحيطات في البحر الميت، بحضور قادة دوليين وإقليميين لمناقشة التحديات والفرص المتعلقة بالمحيطات.

الأردن يستضيف أول قمة إقليمية للمحيطات في البحر الميت، بحضور قادة دوليين وإقليميين لمناقشة التحديات والفرص المتعلقة بالمحيطات
الأنباط -

 


عمان، الأردن - 28 أيار 2024 - عُقدت مجموعة إيكونوميست إمباكت القمة الإقليمية للمحيطات، وذلك تحت الرعاية الملكية لصاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، ورعاية هيئة تنشيط السياحة الأردنية، وبالتعاون أيضًا مع مبادرة حديقة العقبة البحرية (AMP)، وذلك في الفترة الواقعة ما بين 14 أيار وحتى 16 أيار في البحر الميت. وتم افتتاح القمة الإقليمية للمحيطات من قبل رئيسة تحرير مجلة الإيكونوميست، زاني مينتون بيدو. إذ تعد هذه القمة حدثًا جديدًا في سلسلة القمة العالمية للمحيطات، حيث سلطت الضوء على الفرص الرئيسية لقادة المحيطات الدوليين والإقليميين، والمستثمرين في الشرق الأوسط والبحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، الساعين لإيجاد التوازن المناسب بين حماية المحيطات، وتطوير حلول المياه، وتعزيز النمو الاقتصادي.

 

وحضر القمة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني؛ باعتبارهما أحد أبرز رواد حماية المحيطات، ولذلك لحرصهما على ضمان وصول الأردن إلى اقتصاد محيطي مستدام. فقد كان حب جلالة الملك للشعاب المرجانية أحد أهم المحاور الرئيسية للمناقشة، بالإضافة إلى أهمية الحفاظ على المحيطات خارج الأردن، وتطوير حديقة العقبة البحرية داخل الأردن. إذ تحظى الشعاب المرجانية في الأردن باهتمام كبير من قبل الخبراء العالميين نظراً لخصائصها الفريدة وقدرتها على الصمود أمام تأثيرات التغير المناخي. حيث حمت الأردن 26٪ من ساحلها المحدود، كما أنها تسعى إلى تطوير مركز عالمي للعلوم والتكنولوجيا البحرية يستقطب الخبراء الدوليين البارزين، وذلك بهدف التعاون لحماية المنطقة من تدهور المناخ، وتشجيع الابتكار، وتعزيز الوعي حول الدور المهم الذي تلعبه المحيطات في حياتنا وأثرها في الحد من تغير المناخي في الشرق الأوسط من خلال مشروع أكواريوم المخطط له.

 

ونظرًا لطبيعة الأردن بكونها ثاني أكثر بلد يعاني من ندرة المياه في العالم، فقد ركزت الجلسة الرئيسية في القمة الإقليمية للمحيطات على الاستراتيجيات والحلول المقترحة لتجاوز التحديات المرتبطة بذلك. وعلّق السيد أويف هوغ جولد، أستاذ الدراسات البحرية وعضو اللجنة الدولية للتغير المناخي بجامعة كوينزلاند، وأحد أهم الخبراء والوزراء البارزين الذين حضروا القمة قائلاً: "يأتي عقد هذه القمة وقت مهم للغاية. إذ أن التغييرات الدراماتيكية التي تحدث في النظم البيئية -مثل الشعاب المرجانية- تثير قلقاً كبيراً! علاوة على ذلك، فقد كانت هذه القمة فرصةً رائعةً للقاء المختصين في المنطقة، وتبادل الأفكار حول هذا الموضوع المهم".

 

وكان من أبرز المتحدثين الرئيسيين في القمة الإقليمية للمحيطات، راي داليو، مؤسس ومدير الاستثمار الأول وعضو مجلس إدارة Bridgewater Associates ومؤسس OceanX، وبيتر تومسون، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للمحيطات، وصاحب السمو الأمير ألبير الثاني، أمير موناكو، وبشر الخصاونة، رئيس الوزراء ووزير الدفاع في المملكة الأردنية الهاشمية. كما شارك في هذه القمة أكثر من 200 من القادة المؤثرين، وصانعي السياسات، ورواد في مجال حماية المياه والبيئة، ومستثمرين، ومنظمات غير حكومية، وعلماء من جميع أنحاء العالم.

 

وفي سياق متصل، قال دانيال فرانكلين، المحرر التنفيذي وكبير المحررين في الولايات المتحدة لمجلة الإيكونوميست عن أهمية عقد هذه القمة: "لقد أسهمت القمة الإقليمية للمحيطات على تقارب العقول من جميع أنحاء العالم، وتوحيد جهودها لهدف واحد، وهو: استعادة صحة المحيطات. إذ إن النقاشات المثمرة والمفيدة التي تمخضت عن هذه القمة ستدفعنا نحو مستقبل أفضل لمحيطاتنا، بتطوير نهج المنطقة في استدامة المحيطات ونموها. كما كان حضور جلالة الملك عبد الله الثاني أثر هام في هذه القمة، إذ أظهر لنا من خلال تواجده قيادته والتزامه الدائم باستعادة صحة المحيطات وترك انطباعًا دائمًا على جميع الحاضرين".

 

هذا وقدمت القمة الإقليمية للمحيطات لمنظمة إيكونوميست إمباكت فرصة فريدة لتسليط الضوء على الفرص المميزة في المنطقة؛ تماشياً مع مهمتها لتعزيز النقاشات ودعم تطوير الحلول للمساعدة في الوصول إلى اقتصاد محيطي مستدام.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير