البث المباشر
الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) دوجانة أبو حيانة تحصل على الماجستير بتقدير امتياز في النمذجة الرقمية ثلاثية الأبعاد للجراحات التجميلية المياه تعلن استنفار كوادرها استعدادا للحالة الجوية السفير السوداني يلتقي سماوي ويكرّمه بدرع نظير جهوده في دعمه الدائم للثقافة والمثقفين "الإدارة المحلية" ترفع الجاهزية القصوى تحسباً لمنخفض جوي الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عشرات المنازل في العيسوية استشهاد 4 فلسطينيين جراء استهداف الاحتلال خانيونس بغزة الروابدة يؤكد أن الأردن نشأ على رسالة وطنية وقومية واضحة 1.44% ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي في 11 شهرا من 2025 الأمير عمر بن فيصل يكرّم مركز زين للرياضات الإلكترونية وزارة البيئة تدعو للحفاظ على نظافة البيئة وتخصص خطا للإبلاغ عن المخالفات هكذا سقط الزعيم .. لا بقوة الخصوم بل بهشاشة الداخل شباب البلقاء تطلق دورات أصدقاء الشرطة في المراكز الشبابية حين تقود الحكمة الهاشمية شراكة الأردن وأوروبا إلى آفاق استراتيجية جديدة أمانة عمان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتبارا من اليوم مديرية الأمن العام تحذر من تبعات المنخفض الجوي المتوقع مساء اليوم شركات أردنية تبدأ مشاركتها بمعرض فانسي فود شو بالولايات المتحدة جذور الوعي للطفل.. في زمنٍ متغيّر الملكية الأردنية ثانيًا في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2025 وضمن أفضل خمس شركات طيران عالميًا

المبالغة في المال الأسود أو السياسي ،،،

المبالغة في المال الأسود أو السياسي ،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن المال الأسود، أو المال السياسي، أو شراء الأصوات ، أو شراء المقاعد في القوائم الوطنية العامة المخصصة للأحزاب السياسية ، وأصبح هناك تضخيم لا مبرر له من حجم ثمن المقعد أو الصوت وما غيره من الفساد المالي خلال الانتخابات النيابية ، وكله مجرد تكهناك وتشكيك بعضها بقصد بهدف تشويه نزاهة العملية الانتخابية ، وبعضها ربما بدون قصد بحسن نية بهدف التأثير أو التأشير على الخلل أو المخالفات التي قد تحدث من بعض المرشحين ، وأي كان ذلك ، فباعتقادي أنه تهويل مبالغ فيه جدا في حجم المخالفات التي قد ترتكب خلال العملية الانتخابية سواء من شراء أصوات أو مقاعد حزبية في القوائم الوطنية وغير ذلك من ممارسات غير شرعية ويخالف عليها القانون ، وأنا على ثقة تامة جدا بأن الهيئة المستقلة بالتعاون والتنسيق مع المؤسسات ذات العلاقة قادرة على ضبط وكبح جماح هذه الممارسات والمخالفات والحد منها ، والسيطرة عليها ، وتحويل مرتكبيها إلى العدالة القضائية دون تهاون أو تردد ، أو حتى مجرد محاباة، فلا داعي لهذا التهويل المبالغ فيه ، والذي يسيء إلى الأردن ، وإلى مؤسساتنا الوطنية الرقابية، وإلى الأحزاب السياسية ، أمام العالم ، ويفسد علينا فرحتنا بهذا العرس الوطني الديموقراطي الذي يزورنا كل أربع سنوات ، فقبل أن نتهم أي كان بهذه الممارسات علينا إيجاد الدليل القانوني والقاطع لحدوث مثل تلك المخالفات وبالجرم المشهود ، لا أن تكون مجرد توقعات أو تكهنات من الخيال، أو مجرد سماع معلومات ويتم تناقلها من راو إلى آخر ، دون وجود سند حقيقي مستند عليه، أو نستبق الأحداث ، فلا زالت العملية الانتخابية في بداياتها ، ولم يتم بدء عملية الترشح ، أو معرفة الأسماء المترشحة الحقيقية وليس الإعلامية حتى نتحدث عن تجاوزات مالية، من قبل المترشحين أو الأحزاب السياسية ، فباعتقادي الجازم أن الأحزاب السياسية منزه عن هكذا ممارسات ، والأمناء العامون للأحزاب السياسية على قدر المسؤولية الوطنية ، وهم منزهين عن هكذا تصرفات، فهم ذوات لهم كل الاحترام ، وجادين بإنجاح منظومة التحديث السياسي في أول اختبار لها، أما المواطن الأردني فمعروف عنه أنه يتصف بالنزاهة وعفة وعزة النفس ، والكرامة الإنسانية ولا يسمح أو يقبل بهكذا سلوكيات أو تصرفات، تسيء للعملية الانتخابية ، إلا القلة القليلة من الشواذ وهي لا يقاس عليها ، فالأردنيين عندهم عزة نفس وشعب محافظ على عاداته الاجتماعية النبيلة ، وقيمه الأخلاقية وسلوكياته الاجتماعية الطيبة، فالنتقي الله بهذا الوطن، وسمعته، وعلينا أن نعزز الإيجابيات والتفاؤل بدلا من السلبيات والتشاؤم والإحباط ، وأن ندفع جميعا باتجاه إنجاح هذا العرس الوطني الديموقراطي ، وإنجاح منظومة التحديث السياسي التي يعول عليها جلالة الملك عبدالله الثاني لتحديث وتطوير الأردن بشتى مجالاته وصولا للإزدهار الذي نصبوا إليه ، وثقوا بأن الهيئة المستقلة سوف تكون عند حسن ظنكم بها، وهي على قدم المسؤولية الوطنية ، وعلى قدر أهل العزم والهمة، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير