البث المباشر
الصفدي يؤكد دعم جهود حكومة لبنان في فرض سيادتها على أراضيها وحصر السلاح بيد الدولة سيدة تقتل طفلتيها رميا بالرصاص ثم تقتل نفسها في الرمثا الهلال الأحمر الأردني يحذر من إعلانات مضللة على مواقع التواصل صاروخ إيراني يستهدف مصنع كيماويات إسرائيلي الرئيس الأوكراني يصل المملكة ضمن جولته الإقليمية الجامعات الأردنية وصناعة الوعي في زمن الفوضى الرقمية مدير الأمن العام: حربنا على المخدرات مستمرة بحزم ما الذي يجمع العرب وفنزويلا في صراع النفط؟ أيديولوجيا اللجوء ومتاهة النسيان مركز وطني للإحصاءات الطبية: ركيزة سيادية لتعزيز الأمن الصحي في الأردن أمانة النواب تنفي وقوع مشاجرة في اجتماع لجنة التربية إعادة معايرة فهم المسؤولين لإنجازات الحوكمة المياه تضبط اعتداءات على خطوط مياه في الموقر وزير الخارجية يشارك اليوم باجتماع جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري كيم جونغ أون يختبر أسلحة متطورة ويتمسك بالبرنامج النووي البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "أفضل بنك للخدمات المصرفية الخاصة في الأردن" للمرة الرابعة على التوالي الأردن… دولة الجسر الآمن في قلب الإقليم المضطرب ومركز الثقة الدولية في إدارة الأزمات. الأردن يدين استهداف مقر إقامة رئيس إقليم كردستان العراق وزارة السياحة تعزز الخدمات في برقش وأم النمل بوحدات صحية وأكشاك لدعم المجتمع المحلي وزير البيئة: اختيار الأردن مقرا إقليميا للصندوق الأخضر للمناخ يعزز العمل المناخي في المنطقة

مسؤول أممي: النظام الصحي في غزة يتدهور سريعا

مسؤول أممي النظام الصحي في غزة يتدهور سريعا
الأنباط - قال منسق فريق الطوارئ الطبي في منظمة الصحة العالمية، شون كيسي، إن الكارثة الإنسانية في غزة تزداد سوءا، والنظام الصحي ينهار.
وسلط الضوء على التدهور السريع للنظام الصحي وتزايد الاحتياجات الإنسانية وانخفاض مستوى وصول المساعدات الإنسانية إلى الشمال.
وأضاف كيسي في تصريح للصحفيين المعتمدين في الأمم المتحدة إنه مكث في غزة خمسة أسابيع، وزار 6 مستشفيات حيث شاهد المرضى ينتظرون ساعات أو أياما لتلقي علاج، فيما المرضى في بعض المناطق ينتظرون الموت، وإن هناك بين 50 إلى 60 ألف شخص أو أكثر ما يزالون ينتظرون الرعاية الصحية في ظل نظام صحي منهار وأعداد هائلة من الرجال والنساء والأطفال وكبار السن الذين كانوا يأتون إلى المستشفيات كل يوم بحثا عن العلاج والراحة.
وأشار إلى التحديات التي تعيق الوصول إلى المتأثرين من النزاع، مثل القيود المفروضة على تحركات عمال الإغاثة والعراقيل الأمنية، مبينا أن كل حركة في جميع أنحاء قطاع غزة تتطلب التنسيق وتنطوي على مخاطر وتحديات لوجستية.
وتابع "انصب جزء من تركيزي الفردي على تعبئة فرق الطوارئ الطبية بهدف جلب مزيد من الجراحين والأطباء والممرضين إلى المستشفيات لمحاولة إنقاذ الأرواح وتجنب عمليات البتر غير الضرورية، لعلاج العديد من الأطفال الذين رأيتهم مصابين بشظايا مروعة والجروح الناجمة عن الطلقات النارية وإنشاء المستشفيات الميدانية".
ومضى قائلا "إن المستشفى تحول إلى نقطة لإسعاف المصابين بصدمات الرضوح، ويؤوي آلاف النازحين الذين يعيش آلاف منهم في غرف العمليات والممرات وعلى السلالم، فيما يستقبل قسم الطوارئ مئات المرضى يوميا، مع وجود عدد قليل من الأطباء أو ممرضين الذين يقدمون الرعاية لكل هؤلاء المرضى الذين يفترشون الأرض".
وأوضح كيسي أنه عندما زار مستشفى الشفاء ثلاث مرات أمضى فترة 12 يوما لم يتمكن خلالها من توصيل الطعام والأدوية والوقود وأي إمدادات إلى المرفق الصحي في قطاع غزة الذي يضم أكثر من 700 سرير، فيما يرقد الناس في المستشفى الأهلي على المقاعد، "ينتظرون الموت" في مستشفى بلا وقود ولا كهرباء ولا ماء، والقليل جدا من الإمدادات الطبية. ولم يتبق سوى عدد قليل من الموظفين لرعاية المرضى.
ووبين أن مجمع ناصر الطبي لم يتبق فيه سوى 30 بالمئة من الموظفين، فيما "يرقد المرضى في كل مكان في الممرات وعلى الأرض"، وهناك هناك طبيب واحد يعتني بـ 100 مريض".
وبين ان هناك أدلة متكررة على الكارثة الإنسانية في غزة التي تتكشف وتزداد سوءا كل يوم، وانهيار النظام الصحي يوما بعد يوم، مع إغلاق المستشفيات، وفرار العاملين الصحيين، واستمرار تدفق الضحايا، وانعدام القدرة على الوصول إلى الأدوية والإمدادات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المولدات والإضاءة والحفاظ على تشغيل الآلات".
وقال "إنها كارثة إنسانية مأساوية"، مطالبا بوقف إطلاق النار في غزة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير