البث المباشر
رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك بيان استنكار وادانه صادر عن لجنة عشائر مسيحيي السلط

أساتذة وخبراء وأطباء الأمراض الصدرية والتنفسية يؤكدون أهمية التوعية بالمخاطر الصحية لعدم تطبيق سياسة الحد من الضرر

أساتذة وخبراء وأطباء الأمراض الصدرية والتنفسية يؤكدون أهمية التوعية بالمخاطر الصحية لعدم تطبيق سياسة الحد من الضرر
الأنباط -
أساتذة وخبراء وأطباء الأمراض الصدرية والتنفسية يؤكدون أهمية التوعية بالمخاطر الصحية لعدم تطبيق سياسة الحد من الضرر

أكد عدد من أساتذة وخبراء وأطباء الأمراض الصدرية والتنفسية على أهمية التوعية المجتمعية بالمخاطر الصحية الناجمة عن عدم تبني سياسة وتطبيقات الحد من الضرر، وعلى ضرورة تعزيز استراتيجيات ومبادئ هذه السياسة ضمن قطاع الصحة؛ حيث أجمعوا خلال جلسة عقدت في إطار قمة "مصر الأولى للحد من المخاطر"، على قدرة السياسة المبتكرة على تقليل المخاطر الناتجة عن العوامل البيئية الطبيعية والعادات والسلوكيات البشرية الخاطئة مع التركيز على أهمية التحول لعادات وحلول قد تكون خياراً أفضل، إلى جانب الكشف المبكر والتعامل الفعال مع الأمراض.
وكانت الجلسة قد استضافت أستاذ الأمراض الصدرية بجامعة عين شمس، الدكتور عادل خطاب، ورئيس الجمعية اللبنانية للأمراض الصدرية، الدكتور حلمي درويش، وأستاذ أمراض الصدر بجامعة الإسكندرية، الدكتور محمد زيدان، وذلك لمناقشة تأثير سياسة الحد من الضرر على تخفيض أعداد المدخنين. 
وخلال حديثه ضمن الجلسة، بيّن الدكتور خطاب، أن السياسة التقليدية التي تحث على الإقلاع الفوري عن التدخين لم تتمكن حتى اليوم من تحقيق أهدافها؛ مبيناً أن الواجب الأدبي والمهني يفرض على مجتمع الرعاية الصحية توفير البدائل المنطوية على إمكانيات محتملة مثبتة علمياً لتقليل المخاطر الصحية المتزايدة للتدخين، في ظل استمرار المدخنين باستهلاك السجائر التقليدية، ومنهم مرضى الأزمات الصدرية، حسب مشاهداته للواقع، حتى مع تدهور حالتهم الصحية، وفي ظل الأضرار الصحية البالغة التي يسفر عنها التدخين السلبي وتلحق بمن يتعرضون له، خاصة الأطفال.
وشدد الدكتور خطاب على أن هذه المخاطر إنما تعزى لأسباب عدة أبرزها: عدم إدراك حجم الضرر الذي تنطوي عليه العادات الصحية الخاطئة، يضاف إليه عدم تحقق عنصر السهولة في الحصول على البدائل التي قد تكون أقل ضرراً، وإن كانت تحتوي على النيكوتين الذي قد يسبب الإدمان.
وصرح الدكتور خطاب بالقول: "مع توافر البدائل التي تقدم مادة النيكوتين الذي بات يعرف بأنه ليس المسبب الرئيس للأمراض المرتبطة بالتدخين، بما فيها منتجات تسخين التبغ، التي تعد من أكثر الوسائل فعالية بالبرهان والدليل العلمي في الحد من أضرار التدخين التي تشمل أمراض السدة الرئوية المزمنة أو أورام الرئة، فإن الفرصة الذهبية متاحة للإقلاع أو لتخفيض المخاطر."
أما الدكتور درويش، فتحدث بدوره حول التلوث البيئي الذي تتسبب به السجائر التقليدية، مشيراً إلى أن الدخان المنبعث من السيجارة التقليدية عند احتراقها، يلوث الهواء ويتسبب بالعديد من أمراض الجهاز التنفسي كالانسداد الرئوي المزمن، لما يحتوي عليه من مواد كيميائية ضارة تصل في عددها إلى 6 آلاف مادة، مطالباً بضرورة أن يغير الأفراد من سلوكياتهم لتجنب الأضرار وتخفيضها، واللجوء للبدائل التي قد تكون خياراً أفضل ومنها التبغ المسخن الذي يمكنه تخفيض الضرر بنحو 95% بالمقارنة مع السجائر التقليدية.
وتطرق درويش في حديثه إلى أهمية تقديم المساعدة والدعم للمدخنين بإتاحة المنتجات البديلة وتعزيز الوعي حولها كوسيلة للإقلاع عند التدخين الذي دعا المؤسسات التربوية والإعلامية لتكثيف جهودها للعمل على التوعية بمخاطره.
ومن جانبه، أشار الدكتور زيدان، أن عدد المدخنين في مصر يبلغ 19 مليون مدخن، بالإضافة لـ35 مدخن سلبي، موضحاً أن هذه الأرقام الكارثية التي تقدر بنصف عدد السكان في مصر، ما هي إلا نتيجة للاستمرار بتطبيق السياسات التقليدية على مدار العقود الماضية لمواجهة التدخين، ومقدماً العديد من الأمثلة على تجارب بعض الدول في تخفيض أعداد المدخنين باللجوء لسياسة الحد من الضرر التي تتيح التحول للبدائل، والتي استرشدت بقاعدة: "ما لا يدرك كله لا يترك كله."
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير