اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
شارع طلال… عندما يصبح الفن مسؤولية وطنية مجلس الشباب لحوارات المستقبل يعلن قرب إطلاق “بوابة المستقبل الرقمية” "جرش" يطلق "ملتقى السرد العربي الـ7 وتحولاته في الألفية الثالثة" توضيح بخصوص مهرجان جرش: وزير الخارجية يؤكد ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران نهائي الرموز بين "الاحمر والسوارة" اضرب كف... وعدّل الطربوش قانون الإدارة المحلية وتحدي رؤية التحديث السياسي القوات المسلحة الأردنية: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة غدا احمرار العينين صباحا.. متى يكون طبيعيا ومتى يستدعي زيارة الطبيب؟ ليس كما كنا نعتقد .. دراسة تكشف سر تكوّن العادات الراسخة "خلطة سحرية" لتعزيز صحة المفاصل صدفة مرعبة .. عائلة تعثر على صورتها القديمة في منزل مستأجر بأمريكا البيت الأبيض: ترامب سيحضر نهائي كأس العالم الصفدي: إسرائيل لا تسمح بعودة مرضى غزيين عولجوا في الأردن السفير المصري في الأردن يؤكد متانة العلاقات بين البلدين الشقيقين ندوة بعنوان "مادبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الاحد المقبل اضرب يا باشا.. معك الضوء الأخضر! دراسة في واحدة من أعرق المجلات القلبية العالمية: نحو 9 من كل 10 وفيات بأمراض شرايين القلب كان يمكن الوقاية منها

الفلسطينيون يواجهون ظروف العدوان الإسرائيلي الصعبة بالتطوع والتكافل والتضامن

الفلسطينيون يواجهون ظروف العدوان الإسرائيلي الصعبة بالتطوع والتكافل والتضامن
الأنباط - تسود في ظل الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني بعامة، قيم التكافل والتضامن والتطوع للتخفيف من وطأة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
وتمثلت هذه القيم باحتضان الأسر التي فقدت بيوتها أو تلك التي نزحت عنها بتقديم ما أمكن من مستلزمات الحياة، وتقاسم رغيف الخبز والفراش وجدران البيوت وأسقفها.
قصص كثيرة تروى كحال الطفل الذي فقد كامل عائلته وتنافس الكثيرون من اجل تبنيه واحتضانه.
أحد المواطنين الفلسطينيين أصر على فتح بيته المتواضع لأسرة من غزة نزحت إلى وسط القطاع ليبيتوا عنده ويشاركهم طعام أسرته حتى قصف الاحتلال منزلا مجاورا ليتضرر بيته، وينزح هو الآخر وعائلته.
نسوة تطوعن للعمل ساعات طوال من خلال أفران الطين لخبز الأرغفة للنازحين في مراكز الإيواء، ومنهن من يجمعن الحطب لإشعال الأفران الصغيرة، ومواقد الطعام.
وهناك مجموعة من الحلاقين تطوعوا لقص شعر النازحين في مراكز الإيواء، فيما وقف متطوعون على شارع صلاح الدين يستقبلون النازحين القادمين من غزة وشمالي القطاع لتقديم مياه الشرب والتمر للتخفيف من مشقة الطريق الذي مروا به عبر حاجز صنعه الاحتلال.
آخرون يطهون الطعام وتقديمه لأسر نازحة أو تقديم الملابس والفراش وغيره، أو من فتح بيته الذي تتوفر به الطاقة الشمسية لشحن هواتف النازحين في ظل انقطاع التيار الكهربائي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير