اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كنز يفلت من اللصوص .. سرقوا البيت وتركوا مليون يورو خلف الباب ديون بـ 20 مليون دينار تفتح ملف تمويل التجار الأردن بعد صدمات الطاقة ... من إدارة فاتورة الوقود إلى بناء المناعة الاقتصادية الجامعة العربية تحذر من عواقب السياسات الاسرائيلية الاستفزازية سماء عمّان تتزين بعرض درون يرسم لوحات وطنية (صور) الإحصاءات: التعداد يُنتج بيانات تساعد في بناء قرارات أقرب لاحتياجات الناس “الضمان” تطلق حزمة جديدة من الخدمات عبر تطبيقه الهاتفي للأفراد ترخيص متنقل في الأزرق والرصيفة (تفاصيل) حقول أثرية تكشف عن حضارات ما قبل التاريخ في وادي الزرقاء الملك يعود إلى أرض الوطن حين كانت الوحدة العربية حلماً يسكن القلوب صوت الحق في عالم يتصدّع: قراءةٌ من وجد امرأة وعقل قيادي مشاركة أردنية في احتفال السفارة السعودية باليوم الوطني بتونس حين يتحدث الأردن… يرتفع صوت العرب زين كاش تواصل تمكين التكنولوجيا المالية في المملكة وترعى مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 لجنة نيابية تؤكد ضرورة ترجمة التوجيهات الملكية لتطوير منظومة النقل مسؤولون وشخصيات عربية: الملك وضع القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام الدولي شكر على تعاز بوفاة المرحومة ميسون سرور الزعبي (أم خالد) "صناعة وتجارة العقبة" تحصل على شهادة نظام إدارة الجودة العالمية “البريد الأردني” يطرح إصداراً جديداً من البطاقات التذكارية

الفلسطينيون يواجهون ظروف العدوان الإسرائيلي الصعبة بالتطوع والتكافل والتضامن

الفلسطينيون يواجهون ظروف العدوان الإسرائيلي الصعبة بالتطوع والتكافل والتضامن
الأنباط - تسود في ظل الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني بعامة، قيم التكافل والتضامن والتطوع للتخفيف من وطأة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
وتمثلت هذه القيم باحتضان الأسر التي فقدت بيوتها أو تلك التي نزحت عنها بتقديم ما أمكن من مستلزمات الحياة، وتقاسم رغيف الخبز والفراش وجدران البيوت وأسقفها.
قصص كثيرة تروى كحال الطفل الذي فقد كامل عائلته وتنافس الكثيرون من اجل تبنيه واحتضانه.
أحد المواطنين الفلسطينيين أصر على فتح بيته المتواضع لأسرة من غزة نزحت إلى وسط القطاع ليبيتوا عنده ويشاركهم طعام أسرته حتى قصف الاحتلال منزلا مجاورا ليتضرر بيته، وينزح هو الآخر وعائلته.
نسوة تطوعن للعمل ساعات طوال من خلال أفران الطين لخبز الأرغفة للنازحين في مراكز الإيواء، ومنهن من يجمعن الحطب لإشعال الأفران الصغيرة، ومواقد الطعام.
وهناك مجموعة من الحلاقين تطوعوا لقص شعر النازحين في مراكز الإيواء، فيما وقف متطوعون على شارع صلاح الدين يستقبلون النازحين القادمين من غزة وشمالي القطاع لتقديم مياه الشرب والتمر للتخفيف من مشقة الطريق الذي مروا به عبر حاجز صنعه الاحتلال.
آخرون يطهون الطعام وتقديمه لأسر نازحة أو تقديم الملابس والفراش وغيره، أو من فتح بيته الذي تتوفر به الطاقة الشمسية لشحن هواتف النازحين في ظل انقطاع التيار الكهربائي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير