اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجيش يفتح باب التجنيد لحملة البكالوريوس في الحقوق والقانون أسماء المرشحين برنامج الدبلوم العالي قبل الخدمة 2026/2027 الدفعة الاولى اجواء صيفية عادية في اغلب المناطق حتى الأحد كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما

التعليم النوعي المنفتح على دول العالم

التعليم النوعي المنفتح على دول العالم
الأنباط -

الدكتور محمود المساد
غرق التعليم ببرامج مختلفة ومتنوعة، تسابقت الدول الأجنبية على التوصية بها، ودعمها بالمال والخبرات، وتم العمل على هذه  البرامج من موظفين، مقابل مكافآت ماليّة مجزية، والتي من دونها لا عمل ينجَز، وهياكل مجزأة تعمل أشبه بجُزُر معزولة بعضها عن بعض، وتنفيذ مسطّح من دون أثر  يذكَر على الميدان. وميدان كشف اللعبة، وقاوم ما يصدر عن قياداتهم - تحت عنوان تجديدات - إلا إذا أخذ حصته من الكعكة، واقتنع بما يقال.
بدأت هذه المرحلة مع التحول في التعليم إلى التعليم النوعي، وتسلّم قيادة الوزارة قيادات الانفتاح التي بدأت عهدها بالحواسيب والشبكات، والمحتوى المستهلك في دول المصدر، أغرقنا المدارس بها، وحجزنا صفوف الدراسة لها، قبل أن نتدرب على العمل بها، ولم نستثنِ مدرسة بغرفتين فأكثر حتى لو لم تصلها الكهرباء إليها بعد!!!، وعندما تحسّنت ظروف العمل بالحواسيب، غدت هذه التي نملكها قديمة، وتجاوزها الزمن التكنولوجي قبل أن تُستعمل.
وبدأ التنافس المحموم بين الدول في ضخّ البرامج النوعية المختلفة، وذلك بدعم مالي، وفني مع خبراء لمُدَد محدودة من (1-3) سنوات، على أن تستمر البرامج بتسيير ذاتي من دون دعم خارجي، وهذا ما لم يحدث. وكان من بين هذه البرامج : المدارس المتعاونة، والمدارس الشاملة، والبيئة المدرسية الآمنة، والتربية السكانية، والتربية المرورية والمدارس الدامجة، والتوع الاجتماعي …… وغيرها الكثير التي لا تعد ولا تحصى بدون أثر يذكر.  وعلى العكس أحيانًا كما حدث في برنامج النوع الاجتماعي الذي أنجب كتبًا ذكورية معادية للمرأة بامتياز…. ولكن الأثر الكبير الذي تركته هذه البرامج يتمثل في قيادات عليا، وميدانية لا تعمل إلا بمقابل ومن غير نفس.
وبالطريقة ذاتها، دبّ التنافس بين الإدارات، إذ عملت كل إدارة منها بشكل منفرد يستقطب ما أمكنه من هذه البرامج والمكتسبات، مع كثير من الدسّ والإشاعات التي لم تكن نتيجتها سوى الأذى الذي ألحقته ببعضها بعضا، وكان الخاسر الوحيد ولا يزال، هو مستوى التعليم، وحصيلة المتعلمين منه.
والقول الذي بات مأثورًا هو " ما يدور ويصدر عن القيادات  ويبقى في كنفهم، وفيما حولهم وبينهم وفي دفاترهم، ولا يصل منه شيء إلى الميدان "، ويتصرف الميدان بوحي من خبرته، وأعرافه وما يقتنع به. وحقيقة هذا الجفاء والاتصال المتقطع والمستمر هو ما يميز هذه المرحلة في جميع مستويات العمل، وعلى مدى الجغرافيا التي يشغلها.
وللحقيقة، وعكس ما هو منطقي أن أطراف الميدان، والزوايا المهمّشة، والمتمردين على التجديدات هم من سلِمت أفكارهم من العبث والتلوّث، وسلِمت قيمهم من الترهّل والمرض. وجاءت كورونا لتنهي فترة التغطية، وتكشف المستور والمسكوت عنه، حيث جاء في تقارير البنك الدولي أن نسبة الفاقد التعليمي قبل كورونا وبعدها واحدة وهي7,7 سنوات ( بمعنى أن المتعلم الذي أمضى اثنتي عشرة سنة على مقاعد الدراسة، يعادل في حصيلة تعلّمه الصف الثامن فقط ).
هذه ميزات هذه المرحلة من التعليم التي يفترض أنها مرحلة التعليم النوعي القائم على: بناء شخصية المتعلم، وتمكينه من مهارات التفكير، وتشريبه منظومة القيم المرغوبة من المجتمع، واكتسابه مناهج العلم الحديثة، وتوظيفه التكنولوجيا في تعلمه وحياته. ولكن هيهات هيهات
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير