البث المباشر
"الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة شي يدعو إلى تحقيق اختراقات في تطوير صناعات المستقبل أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي

التعديل الوزاري في الأردن: تغيير في الشكل أم في المضمون؟

التعديل الوزاري في الأردن تغيير في الشكل أم في المضمون
الأنباط - محسن الشوبكي

تتداول معلومات حول التعديل الوزاري المرتقب في حكومة جعفر حسان، وسط تساؤلات حول جدواه وأثره الفعلي على الأداء الحكومي. فبينما يُنظر إلى التعديلات الوزارية عادةً على أنها فرصة لإعادة ضبط السياسات الحكومية، تبدو هذه التغييرات غير مدفوعة بضغوط شعبية أو سياسية ملحة .  

معظم الأسماء المتداولة تنتمي إلى نفس الدوائر السياسية والإدارية التي شغلت المناصب الوزارية سابقًا. هذا يطرح سؤالًا مهمًا: هل الهدف هو تجديد الرؤية، أم أن الأمر لا يعدو كونه إعادة توزيع المناصب بين شخصيات ذات توجهات متشابهة؟ التعديل الفعلي لا يرتبط فقط بمن يشغل المناصب، بل بكيفية إدارة الملفات الحيوية للدولة، مثل الاقتصاد والاستثمار وإدارة الموارد، وهي قضايا تتطلب حلولًا استراتيجية بعيدة المدى.  

وفقًا لاستطلاعات الرأي التي نشرت مؤخرا ، لا يبدو أن هناك ضغطًا شعبيًا كبيرًا لإجراء تعديل وزاري في الوقت الراهن، إذ أن الحكومة تحظى بمستوى معقول من الثقة مقارنة بالحكومات السابقة. كذلك، لا توجد أزمة سياسية واضحة تستوجب إعادة تشكيل الفريق الوزاري، ما يجعل التعديل أقرب إلى خطوة إدارية داخليّة، دون أن يكون مدفوعًا بتحولات جوهرية في المشهد السياسي.  

بدلًا من التركيز على تغييرات الأسماء، ربما يكون الأجدر العمل على معالجة الملفات الاقتصادية والاجتماعية الأكثر إلحاحًا. التحديات التي تواجه الأردن حاليًا، مثل استقطاب الاستثمارات، تحسين إدارة الموارد المائية، وتعزيز الحضور الدبلوماسي في القضايا الإقليمية، تحتاج إلى سياسات عملية أكثر من مجرد تغييرات في المناصب.  

في النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا: هل سيأتي التعديل الوزاري بإصلاحات حقيقية أم سيكون مجرد تغيير شكلي لا ينعكس على الأداء الحكومي بشكل ملموس؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة ، مع التذكير أن شخصية رئيس الوزراء مقبولة ويتعامل مع الملفات المختلفة بذكاء شديد.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير