اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
دور العدالة في رحلة العقل العربي المياه: ضبط اعتداءات جديدة في بيرين الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" عرفات عبد الرحمن الطواهي في ذمة الله "الغذاء والدواء": تنفيذ 40 ألف جولة رقابية على منشآت غذائية بالنصف الأول من 2026 دورة تدريبية بمركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمان الاهلية حول الهندسة الطبية الحيوية التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك بفعاليات اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026 هندسة عمان الأهلية تحصد المركز الأول بمسابقة مشاريع النقل والمرور الرواد ضمن قائمة فوربس لأقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط لعام 2026 والدة الزميل انس المجالي في ذمة الله تركيا تبدأ إجراءات سحب الجنسية من مستثمرين أجانب لمخالفات في ملفاتهم "العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين 3000 طن من الخضار ترد السوق المركزي 15 ميدالية للأردن في افتتاح بطولة الحسن للتايكواندو الأردن وسدرة المنتهى اجواء صيفية عادية اليوم وكتلة حارة الاثنين تتويج الفرق الفائزة في اليوم الأول من بطولة الأندية لألعاب القوى د. منذر جرادات يهنىء الشيخ سليمان جرادات بمناسبة زفاف نجله الأميرة آية بنت فيصل نائباً لرئيس اتحاد غرب آسيا للكرة الطائرة

"درنة الزاهرة".. حكايات المدينة التي حولها "سد الموت" إلى "مقبرة كبيرة"

درنة الزاهرة حكايات المدينة التي حولها سد الموت إلى مقبرة كبيرة
الأنباط -
لم يكن أمام الناجين من العاصفة "دانيال" التي ضربت مدينة درنة الليبية سوى دقائق معدودة، حتى يفروا من أمام الموت المباغت الذي حصد أرواح أكثر 11 ألف إنسان في لحظات، في أسوأ الكوارث الطبيعية التي ضربت هذا البلد على الإطلاق.

وبحسب رواية عدد من سكان المدينة لشبكة "سكاي نيوز" البريطانية، فإن الكارثة التي حدثت تشبه السيول الجارفة التي تحدثها موجات المد الزلزالية "تسونامي".

ولا يزال الموضوع صعبا للغاية في درنة، المدينة الليبية المنكوبة، التي كانت تُلَقَّب بـ "الزاهرة"، حيث يبحث سكان عن أقاربهم وأحبائهم بأيديهم العارية.

وتفيد تقارير بأن ربع مساحة درنة جرفته السيول المدمرة، وحوّلته إلى أرض موحلة إثر الفيضانات التي أججها انهيار سدين في المدينة.

وأصبح واحد من السدين اللذين انهارا، يعرف الآن بـ"سد الموت".

وعلى الرغم من مرور أيام على الكارثة، التي خلفت حتى الآن أكثر من 11 ألف قتيل، يأتي بعض السكان إلى السد ليلقوا نظرة على المكان الذي تسبب بالمأساة التي قتلت الآلاف في لحظات.

وتفيد مراسلة "سكاي نيوز" بأن المدينة الواقعة في الشرق الليبي تبدو مثل "مقبرة كبيرة"، فالحياة هنا مدمرة والمباني سويت بالأرض والمركبات أصبحت خردة.

وعلى سبيل المثال، كانت هناك بناية من طوابق متعددة اقتلعت من أساساتها، وطمرت تحت الطين.

وتقول المراسلة إنه أينما وليت وجهك في المدينة تجد الدمار، ورائحة الموت قوية في الجو.

لقد كانت قوة الماء قوية جدا من السدين اللذين انهارا، وكما يقول السكان كان صوت انهيارهما يشبه الانفجارات، فانفجار يعقبه آخر فثالث.

وجرفت المياه المندفعة من السدين أطنانا من الصخور وكتلا سكنية كاملة، كما جرفت 3 جسور، ومبان سويت بالأرض أو تعرضت لأضرار هائلة.

ولقد كان لدى البعض من السكان، كما يقولون، 20 دقيقة فقط لكي يفروا من أمام هذه السيول الهائلة.

أحدثت العاصفة "دانيال" دمارا هائلا في البنية التحتية لدرنة، مما جعل وصول المنقذين وفرق الإغاثة إلى المناطق المنكوبة صعبا.

وقال سكان كانوا يبحثون عن أقاربهم إنهم تلقوا بالفعل تحذيرات كثيرة بشأن العاصفة "دانيال"، لكن ما حدث كان كارثيا، نتيجة خطأ بشري.

وبحسب غاندي حمود، وهو مهندس إنشائي، فإن السبب في الكارثة يعود إلى الإهمال، مشيرا إلى كثير من التحذيرات التي أصدرها الخبراء عن الحالة السيئة للسدين في درنة.

وقال إنه شاهد جيرانه وأصدقاءه يصرخون في حالة من الرعب، مع اجتياح المياه الجارفة لمنازلهم وشققهم، و"بعدها حل الصمت، مما يعني أنهم ماتوا".

وأضاف: "لقد شاهدنا بعض الأصدقاء الذين جرفتهم المياه حرفيا بعيدا عنا".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير