البث المباشر
الأردن بيتٌ مفتوح للعابرين…مبادرة شعبية تتحول إلى رسالة وطن بيان صادر عن النائب الدكتور سليمان الخرابشة اجتماع “خليجي-أوروبي” طارئ لبحث “الاعتداءات الإيرانية” تحت قبة البرلمان… الضمان بين مطرقة الاستدامة وسندان الشارع: جدل واسع بعد رفع الجلسة وإحالته للجنة ضبابية تحيط بمشاركة إيران وسط توتر سياسي متصاعد ارتفاع الأسهم الأميركية الإمارات تعفي المتعذر سفرهم من غرامات تأخر المغادرة إلقاء القبض على صاحب منشور طالب المواطنين بإخلاء منازلهم بالأزرق مركز مستشفى الكندي لجراحة السمنة المكان الذي احدث الفرق في حياة مرضى السمنة ومنحهم مستقبل جديد نقابة الصيادلة تطالب بحسم فوري لملف تنظيم توصيل الدواء وتحمل وزارة الصحة مسؤولية التأخير الأرصاد الجوية : أجواء باردة ليلاً وارتفاع طفيف على الحرارة الجمعة يعقبه انخفاض تدريجي حتى الأحد. الضمان الاجتماعي.. هل ننتظر تشريعاً "للحماية" أم "للجباية"؟ ‏واشنطن تعرض على مواطنيها في الأردن المساعدة الملكيه : الرحلات المتوجهه الى قطر والبحرين والكويت والعراق ودمشق معلقه حتى اشعار آخر الجمعية الأردنية الأمريكية – ميشيغن تجسّد رسالة الأردن الخالدة في احتفالية رمضانية وطنية جامعة القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني ‏الصين تدعو لحماية المدنيين وضمان أمن الملاحة وتؤكد تمسكها بدور الوساطة في الشرق الأوسط حين تمتحن الحروبُ الأوطان… يُولد المعنى الأكبر "الأعلى لذوي الإعاقة"يطلق سلسلة أفلام "ذات" لتمكين النساء ذوات الإعاقة وطن لا يحميه الا الرجال الرجال

"درنة الزاهرة".. حكايات المدينة التي حولها "سد الموت" إلى "مقبرة كبيرة"

درنة الزاهرة حكايات المدينة التي حولها سد الموت إلى مقبرة كبيرة
الأنباط -
لم يكن أمام الناجين من العاصفة "دانيال" التي ضربت مدينة درنة الليبية سوى دقائق معدودة، حتى يفروا من أمام الموت المباغت الذي حصد أرواح أكثر 11 ألف إنسان في لحظات، في أسوأ الكوارث الطبيعية التي ضربت هذا البلد على الإطلاق.

وبحسب رواية عدد من سكان المدينة لشبكة "سكاي نيوز" البريطانية، فإن الكارثة التي حدثت تشبه السيول الجارفة التي تحدثها موجات المد الزلزالية "تسونامي".

ولا يزال الموضوع صعبا للغاية في درنة، المدينة الليبية المنكوبة، التي كانت تُلَقَّب بـ "الزاهرة"، حيث يبحث سكان عن أقاربهم وأحبائهم بأيديهم العارية.

وتفيد تقارير بأن ربع مساحة درنة جرفته السيول المدمرة، وحوّلته إلى أرض موحلة إثر الفيضانات التي أججها انهيار سدين في المدينة.

وأصبح واحد من السدين اللذين انهارا، يعرف الآن بـ"سد الموت".

وعلى الرغم من مرور أيام على الكارثة، التي خلفت حتى الآن أكثر من 11 ألف قتيل، يأتي بعض السكان إلى السد ليلقوا نظرة على المكان الذي تسبب بالمأساة التي قتلت الآلاف في لحظات.

وتفيد مراسلة "سكاي نيوز" بأن المدينة الواقعة في الشرق الليبي تبدو مثل "مقبرة كبيرة"، فالحياة هنا مدمرة والمباني سويت بالأرض والمركبات أصبحت خردة.

وعلى سبيل المثال، كانت هناك بناية من طوابق متعددة اقتلعت من أساساتها، وطمرت تحت الطين.

وتقول المراسلة إنه أينما وليت وجهك في المدينة تجد الدمار، ورائحة الموت قوية في الجو.

لقد كانت قوة الماء قوية جدا من السدين اللذين انهارا، وكما يقول السكان كان صوت انهيارهما يشبه الانفجارات، فانفجار يعقبه آخر فثالث.

وجرفت المياه المندفعة من السدين أطنانا من الصخور وكتلا سكنية كاملة، كما جرفت 3 جسور، ومبان سويت بالأرض أو تعرضت لأضرار هائلة.

ولقد كان لدى البعض من السكان، كما يقولون، 20 دقيقة فقط لكي يفروا من أمام هذه السيول الهائلة.

أحدثت العاصفة "دانيال" دمارا هائلا في البنية التحتية لدرنة، مما جعل وصول المنقذين وفرق الإغاثة إلى المناطق المنكوبة صعبا.

وقال سكان كانوا يبحثون عن أقاربهم إنهم تلقوا بالفعل تحذيرات كثيرة بشأن العاصفة "دانيال"، لكن ما حدث كان كارثيا، نتيجة خطأ بشري.

وبحسب غاندي حمود، وهو مهندس إنشائي، فإن السبب في الكارثة يعود إلى الإهمال، مشيرا إلى كثير من التحذيرات التي أصدرها الخبراء عن الحالة السيئة للسدين في درنة.

وقال إنه شاهد جيرانه وأصدقاءه يصرخون في حالة من الرعب، مع اجتياح المياه الجارفة لمنازلهم وشققهم، و"بعدها حل الصمت، مما يعني أنهم ماتوا".

وأضاف: "لقد شاهدنا بعض الأصدقاء الذين جرفتهم المياه حرفيا بعيدا عنا".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير