اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
دور العدالة في رحلة العقل العربي المياه: ضبط اعتداءات جديدة في بيرين الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" عرفات عبد الرحمن الطواهي في ذمة الله "الغذاء والدواء": تنفيذ 40 ألف جولة رقابية على منشآت غذائية بالنصف الأول من 2026 دورة تدريبية بمركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمان الاهلية حول الهندسة الطبية الحيوية التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك بفعاليات اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026 هندسة عمان الأهلية تحصد المركز الأول بمسابقة مشاريع النقل والمرور الرواد ضمن قائمة فوربس لأقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط لعام 2026 والدة الزميل انس المجالي في ذمة الله تركيا تبدأ إجراءات سحب الجنسية من مستثمرين أجانب لمخالفات في ملفاتهم "العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين 3000 طن من الخضار ترد السوق المركزي 15 ميدالية للأردن في افتتاح بطولة الحسن للتايكواندو الأردن وسدرة المنتهى اجواء صيفية عادية اليوم وكتلة حارة الاثنين تتويج الفرق الفائزة في اليوم الأول من بطولة الأندية لألعاب القوى د. منذر جرادات يهنىء الشيخ سليمان جرادات بمناسبة زفاف نجله الأميرة آية بنت فيصل نائباً لرئيس اتحاد غرب آسيا للكرة الطائرة

خبراء على منصة "الدولي للاتصال الحكومي 2023": الاعتماد على مصادر الطاقة المستدامة بات استحقاقاً عالمياً لمواجهة الانبعاثات

خبراء على منصة الدولي للاتصال الحكومي 2023 الاعتماد على مصادر الطاقة المستدامة بات استحقاقاً عالمياً لمواجهة الانبعاثات
الأنباط -

أكد خبراء ومختصون في مجال الطاقة والاستدامة، أن هناك توجهاً عالمياً لزيادة الموارد والاعتماد على مصادر الطاقة المستدامة لمواجهة الانبعاثات الكربونية باعتبارها "استحقاقاً عالمياً"، وهو ما دفع عدة دول لإنفاق مبالغ كبيرة على تحديث التكنولوجيات للحصول على الطاقة بتكاليف قليلة، فيما كشفوا عن توجه عالمي نحو التعدين لاستخراج المعادن المستخدمة في صناعة البطاريات بهدف تخزين الطاقة النظيفة المُنتجة.

جاء ذلك ضمن سلسلة جلسات ملتقى "الاستدامة" ضمن فعاليات الدورة الـ12 من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي في مركز إكسبو الشارقة، والتي انطلقت تحت شعار "موارد اليوم... ثروات الغد".

تحديث التكنولوجيات

وفي جلسة "ممارسات متوازنة.. عالم أخضر"، كشف المهندس أسامة كمال، وزير البترول والثروة المعدنية المصري الأسبق، أن الدول المستهلكة للطاقة التقليدية واجهت بعض الضغوطات، وبناء عليه كان لابد من تحرك لحل تحديات الطاقة".

وقال: "هناك توجه حميد نحو زيادة القيمة المضافة من الموارد بوجه عام أياً كانت هذه الموارد، فنعلم أن الموارد البترولية ناضبة ولها عمر افتراضي، وهذا الأمر يسري على الموارد التعدينية مع كثرة الاستهلاك، فأرقام احتياطي الدول من البترول ما هي إلا أرقام ديناميكية وليست استاتيكية. وهنا كان لابد أن يحدث حراك لزيادة القيمة المضافة لدى الدول من الموارد، مشيراً إلى أن هذه النماذج تستدعي خلق توازنات سياسية واقتصادية، وفي الوقت نفسه تكشف الدور المحوري للتكنولوجيا في تحقيق هذا الأمر من خلال توليد الطاقة بطرق اقتصادية.

وكشف المهندس أسامة كمال، أن أكثر من 80% من إنتاج الطاقة العالمية يأتي من مصادر الوقود الأحفوري، و75% من انبعاثات الغازات الدفينة تحمل ثاني أكسيد الكربون، وبالتالي لابد من إجراءات لمواجهة ذلك.

وقال: "إن الدول العربية تدفع جزءًا من فاتورة الإصلاح، رغم أن المتسبب هو الدول الصناعية الكبرى التي استفادت من وراء ذلك، إلا أنه بدأ يحدث نوع من التوازن بالفعل؛ فدولة مثل فرنسا اتجهت لتجميع السيارات الكهربائية في المغرب، وهذا يمثل نقلة في الصناعات التحولية بما يخلق قيمة مضافة".

وأكد أن الحل هو التوجه نحو مزيد من أنواع الطاقة المختلفة مثل الطاقة النووية ومصادر الطاقة الأخرى كالرياح والشمس والمياه، وهنا ينبغي التركيز على التكنولوجيا لأنها تستطيع تحقيق هذه المعادلة.

حظر الانبعاثات الكربونية

بدوره، قال الدكتور أيمن عياش، رئيس اللجنة الملكية لقطاع التعدين في المملكة الأردنية الهاشمية، إن العالم يعيش مرحلة مفصلية وهي التحول من الطاقة الأحفورية إلى الطاقة المستدامة.

وأضاف عياش: "نحن الآن أمام استحقاق كبير؛ فالعالم خرج من الاحتباس الحراري إلى الغليان الحراري، وهو الذي ظهرت تبعاته في المغرب وليبيا والحرائق التي وقعت في أوروبا؛ فالتحول إلى الطاقة النظيفة أصبح استحقاقاً عالمياً".

وأوضح أن العالم يتجه إلى حظر الانبعاثات الكربونية، حتى أن معظم منتجي السيارات على مستوى العالم قرروا ألا تكون هناك سيارة تعمل بنظام الاحتراق الداخلي بحلول عام 2035، فضلاً عن أن دول أوروبا قررت وقف تداول السيارات التي تعمل بالوقود بحلول 2025.

ولفت إلى أن دولاً كثيرة تجتهد لإنتاج مصادر طاقة بديلة كالرياح والشمس، ولكن هناك حلقة مفقودة وهي كيفية تخزين تلك الطاقة، لهذا يتجه العالم حالياً إلى التعدين، لاستخراج المعادن المستخدمة في صناعة البطاريات مثل النيكل والكوبر والنحاس، مشيراً إلى أن هناك دولاً عربية كالسعودية والأردن ومصر وعُمان اتخذت خطوات كبيرة حتى تكون المنطقة جاذبة لعمليات التعدين، وبالفعل هناك اهتمام عالمي كبير الآن من كبرى الشركات للدخول إلى المنطقة العربية.

إعادة التدوير.. توجه ضروري

بدوره تحدث ذاكر الربايعة، الرئيس التنفيذي لشركة "بيئة لإعادة التدوير"، عن الإجراءات التي تم اتخاذها نحو التحول للطاقة النظيفة، قائلاً: "بدأنا بعملية إدارة النفايات الكاملة عام 2010، واليوم وصلنا إلى أن 90% من المواد التي يتم جمعها في مدينة الشارقة وتحويلها إلى مواد".

وقال: "خلال الـ20 عاماً المقبلة سننتج أكثر من 20 ضعف ما يتم إنتاجه حالياً، وندرس تحويل مكب النفايات إلى حديقة خلايا شمسية وهي مساحة كافية لإنتاج نحو 120 إلى 150 ميغاوات من الطاقة".

الإمارات.. مستقبل غذائي مستدام

وفي خطاب "الأمن الغذائي.. قصة نجاح من الإمارات إلى العالم"، عرض المهندس محمد الأميري،الوكيل المساعد لقطاع التنوع الغذائي بوزارة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة، جهود الدولة لتحقيق الاستدامة في مجال الغذائي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات مساهم رئيسي في أهداف التنمية المستدامة وخلق مستقبل مستدام لشعوب العالم، لاسيما وأنها تستعد لاستقبال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب 28).

وأضاف: "في بداية هذا العام أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة أن عام 2023 عاماً للاستدامة لتسليط الضوء على التزام الإمارات بالممارسات المستدامة من خلال العمل الجماعي، وكذلك تعزيز التعاون مع مختلف الدول لتحقيق الاستدامة".

وقال الأميري: "هناك تحديات يواجهها قطاع الأمن الغذائي العالمي ممثلة في سلاسل إمداد الغذاء بسبب الأوضاع السياسية وزيادة السكان والتي تمثل ضغطاً كبيرًا على الموارد، ولذلك فإن مواجهة هذه التحديات أصبحت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، لذلك أعلنت دولة الإمارات عن إطلاق إعلان الإمارات للنظم الغذائية لمواجهة تلك التحديات بالتعاون مع عدة دول".

وأشار إلى أن الأمن الغذائي يرتبط بالموارد، وفي الوقت الذي تتسم فيه المنطقة بدرجات الحرارة العالية وشح المياه ونقص المساحات الزراعية، تتجه دولة الإمارات نحو تعزيز الأمن الغذائي الوطني من خلال الاعتماد على البنية التحتية والشراكات طويلة الأمد، مؤكداً أن هناك توجهاً لزيادة الإنتاج المحلي من مختلف إمارات الدولة وسط دعم شامل من وزارة التغير المناخي والبيئة لتعزيز استدامة المزارع الوطنية وجعلها مورداً رئيسياً للعديد من المنتجات الغذائية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير