البث المباشر
لغز تباطؤ الوقت .. كيف يخدعك الدماغ أثناء التركيز العالي؟ مقلب "الموظف الخفي" .. محكمة بريطانية تنصف عاملًا تعرض للإهانة ربطوه بشجرة وعذبوه .. لماذا انتقم المزارعون من لص مغربي؟ إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض مي حريري تستغرب تجاهل وسائل الإعلام لها في ذكرى رحيل ملحم بركات: أنا زوجته وأم ابنه ملحم جونيور اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة "الصوت العربي في الكنيست.. ثقل انتخابي واختبار سياسي" رئيس هيئة الأركان يزور إحدى وحدات المنطقة العسكرية الجنوبية آيزنكوت يتهم نتنياهو بالسعي إلى "نزع شرعية" نتائج الانتخابات حين يُشهر الكاتب قلمه في وجه الفتنة الاتحاد العربي لوسائل الإعلام يطلق 'المرصد العربي للتحقق' لتعزيز مناعة الوعي الرقمي وزارة الشباب واتحاد كرة القدم يضعان ملامح شراكة استراتيجية لتطوير البنية التحتية الرياضية. تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي سوفكس 2026.. تسجيل أكثر من 5 ملايين تفاعل على منصات التواصل الاجتماعي إنجين آلتان دوزياتان «أرطغرل» ومايك تايسون في زيارة إلى مدينة البترا الأثرية سوفكس 2026: توطين التكنولوجيا الدفاعية في عصر الحروب الذكية مدير الإعلام العسكري: “سوفكس” يعزز مكانة الأردن الدفاعية ويدعم تحديث قدرات القوات المسلحة مؤسسة ومركز الحسين للسرطان يكرّمان زين تقديراً لدعمها المتواصل كـ "متبرّع متميّز" محاضرة في مستشفى الكندي حول اتيكيت التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة في المستشفيات من تصدير المنتجات إلى بناء منظومات تشغيلية متكاملة.. التعاون الصيني-العربي في اقتصاد الارتفاعات المنخفضة يتخذ مسارا أكثر عمقا

خبراء على منصة "الدولي للاتصال الحكومي 2023": الاعتماد على مصادر الطاقة المستدامة بات استحقاقاً عالمياً لمواجهة الانبعاثات

خبراء على منصة الدولي للاتصال الحكومي 2023 الاعتماد على مصادر الطاقة المستدامة بات استحقاقاً عالمياً لمواجهة الانبعاثات
الأنباط -

أكد خبراء ومختصون في مجال الطاقة والاستدامة، أن هناك توجهاً عالمياً لزيادة الموارد والاعتماد على مصادر الطاقة المستدامة لمواجهة الانبعاثات الكربونية باعتبارها "استحقاقاً عالمياً"، وهو ما دفع عدة دول لإنفاق مبالغ كبيرة على تحديث التكنولوجيات للحصول على الطاقة بتكاليف قليلة، فيما كشفوا عن توجه عالمي نحو التعدين لاستخراج المعادن المستخدمة في صناعة البطاريات بهدف تخزين الطاقة النظيفة المُنتجة.

جاء ذلك ضمن سلسلة جلسات ملتقى "الاستدامة" ضمن فعاليات الدورة الـ12 من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي في مركز إكسبو الشارقة، والتي انطلقت تحت شعار "موارد اليوم... ثروات الغد".

تحديث التكنولوجيات

وفي جلسة "ممارسات متوازنة.. عالم أخضر"، كشف المهندس أسامة كمال، وزير البترول والثروة المعدنية المصري الأسبق، أن الدول المستهلكة للطاقة التقليدية واجهت بعض الضغوطات، وبناء عليه كان لابد من تحرك لحل تحديات الطاقة".

وقال: "هناك توجه حميد نحو زيادة القيمة المضافة من الموارد بوجه عام أياً كانت هذه الموارد، فنعلم أن الموارد البترولية ناضبة ولها عمر افتراضي، وهذا الأمر يسري على الموارد التعدينية مع كثرة الاستهلاك، فأرقام احتياطي الدول من البترول ما هي إلا أرقام ديناميكية وليست استاتيكية. وهنا كان لابد أن يحدث حراك لزيادة القيمة المضافة لدى الدول من الموارد، مشيراً إلى أن هذه النماذج تستدعي خلق توازنات سياسية واقتصادية، وفي الوقت نفسه تكشف الدور المحوري للتكنولوجيا في تحقيق هذا الأمر من خلال توليد الطاقة بطرق اقتصادية.

وكشف المهندس أسامة كمال، أن أكثر من 80% من إنتاج الطاقة العالمية يأتي من مصادر الوقود الأحفوري، و75% من انبعاثات الغازات الدفينة تحمل ثاني أكسيد الكربون، وبالتالي لابد من إجراءات لمواجهة ذلك.

وقال: "إن الدول العربية تدفع جزءًا من فاتورة الإصلاح، رغم أن المتسبب هو الدول الصناعية الكبرى التي استفادت من وراء ذلك، إلا أنه بدأ يحدث نوع من التوازن بالفعل؛ فدولة مثل فرنسا اتجهت لتجميع السيارات الكهربائية في المغرب، وهذا يمثل نقلة في الصناعات التحولية بما يخلق قيمة مضافة".

وأكد أن الحل هو التوجه نحو مزيد من أنواع الطاقة المختلفة مثل الطاقة النووية ومصادر الطاقة الأخرى كالرياح والشمس والمياه، وهنا ينبغي التركيز على التكنولوجيا لأنها تستطيع تحقيق هذه المعادلة.

حظر الانبعاثات الكربونية

بدوره، قال الدكتور أيمن عياش، رئيس اللجنة الملكية لقطاع التعدين في المملكة الأردنية الهاشمية، إن العالم يعيش مرحلة مفصلية وهي التحول من الطاقة الأحفورية إلى الطاقة المستدامة.

وأضاف عياش: "نحن الآن أمام استحقاق كبير؛ فالعالم خرج من الاحتباس الحراري إلى الغليان الحراري، وهو الذي ظهرت تبعاته في المغرب وليبيا والحرائق التي وقعت في أوروبا؛ فالتحول إلى الطاقة النظيفة أصبح استحقاقاً عالمياً".

وأوضح أن العالم يتجه إلى حظر الانبعاثات الكربونية، حتى أن معظم منتجي السيارات على مستوى العالم قرروا ألا تكون هناك سيارة تعمل بنظام الاحتراق الداخلي بحلول عام 2035، فضلاً عن أن دول أوروبا قررت وقف تداول السيارات التي تعمل بالوقود بحلول 2025.

ولفت إلى أن دولاً كثيرة تجتهد لإنتاج مصادر طاقة بديلة كالرياح والشمس، ولكن هناك حلقة مفقودة وهي كيفية تخزين تلك الطاقة، لهذا يتجه العالم حالياً إلى التعدين، لاستخراج المعادن المستخدمة في صناعة البطاريات مثل النيكل والكوبر والنحاس، مشيراً إلى أن هناك دولاً عربية كالسعودية والأردن ومصر وعُمان اتخذت خطوات كبيرة حتى تكون المنطقة جاذبة لعمليات التعدين، وبالفعل هناك اهتمام عالمي كبير الآن من كبرى الشركات للدخول إلى المنطقة العربية.

إعادة التدوير.. توجه ضروري

بدوره تحدث ذاكر الربايعة، الرئيس التنفيذي لشركة "بيئة لإعادة التدوير"، عن الإجراءات التي تم اتخاذها نحو التحول للطاقة النظيفة، قائلاً: "بدأنا بعملية إدارة النفايات الكاملة عام 2010، واليوم وصلنا إلى أن 90% من المواد التي يتم جمعها في مدينة الشارقة وتحويلها إلى مواد".

وقال: "خلال الـ20 عاماً المقبلة سننتج أكثر من 20 ضعف ما يتم إنتاجه حالياً، وندرس تحويل مكب النفايات إلى حديقة خلايا شمسية وهي مساحة كافية لإنتاج نحو 120 إلى 150 ميغاوات من الطاقة".

الإمارات.. مستقبل غذائي مستدام

وفي خطاب "الأمن الغذائي.. قصة نجاح من الإمارات إلى العالم"، عرض المهندس محمد الأميري،الوكيل المساعد لقطاع التنوع الغذائي بوزارة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة، جهود الدولة لتحقيق الاستدامة في مجال الغذائي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات مساهم رئيسي في أهداف التنمية المستدامة وخلق مستقبل مستدام لشعوب العالم، لاسيما وأنها تستعد لاستقبال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب 28).

وأضاف: "في بداية هذا العام أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة أن عام 2023 عاماً للاستدامة لتسليط الضوء على التزام الإمارات بالممارسات المستدامة من خلال العمل الجماعي، وكذلك تعزيز التعاون مع مختلف الدول لتحقيق الاستدامة".

وقال الأميري: "هناك تحديات يواجهها قطاع الأمن الغذائي العالمي ممثلة في سلاسل إمداد الغذاء بسبب الأوضاع السياسية وزيادة السكان والتي تمثل ضغطاً كبيرًا على الموارد، ولذلك فإن مواجهة هذه التحديات أصبحت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، لذلك أعلنت دولة الإمارات عن إطلاق إعلان الإمارات للنظم الغذائية لمواجهة تلك التحديات بالتعاون مع عدة دول".

وأشار إلى أن الأمن الغذائي يرتبط بالموارد، وفي الوقت الذي تتسم فيه المنطقة بدرجات الحرارة العالية وشح المياه ونقص المساحات الزراعية، تتجه دولة الإمارات نحو تعزيز الأمن الغذائي الوطني من خلال الاعتماد على البنية التحتية والشراكات طويلة الأمد، مؤكداً أن هناك توجهاً لزيادة الإنتاج المحلي من مختلف إمارات الدولة وسط دعم شامل من وزارة التغير المناخي والبيئة لتعزيز استدامة المزارع الوطنية وجعلها مورداً رئيسياً للعديد من المنتجات الغذائية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير