اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بيت أبو حسين يستقبل عقل الصمادي أول مريض توحد يجتاز الثانوية العامة... رسالة أمل الأردن في مؤشر الأداء البيئي العالمي 2026: قراءة في ضوء القانون الدولي البيئي المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين والدة د.هاني البدري في ذمة الله أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت لماذا خسر المغرب أمام فرنسا؟.. قراءة تكتيكية في خروج أسود الأطلس من ربع نهائي مونديال 2026 هيئة تنشيط السياحة تبحث مع شركائها ملامح الخطة التسويقية لعام 2027 أربكت العواصم الأوروبية.. كيف تعامل زعماء الغرب مع مسدسات أردوغان؟ ‏مصادر: دمشق طلبت من بيروت إنهاء ملف فضل شاكر وإطلاق سراحه خلال زيارة الشيباني الأردن يرحب ببدء الإجراءات الأميركية لإلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب إعادة فتح حديقة السوسنة السوداء واستئناف استقبال الزوار الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026 "سلطة العقبة" تبحث مع السفارة الصينية وبلدية بكين التعاون في مجال المدن الذكية نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية العيسوي يشارك في تشييع جثمان مدير الدفاع المدني الأسبق وينقل تعازي الملك وولي العهد لذويه ٤٩محامياً يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل .الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني يعقد حواراً سياسياً دولياً مع عضو البرلمان الأوروبي السيدة هانا جالول لبحث تطورات الضفة الغربية وحماية حل الدولتين انطلاق فعاليات مهرجان صيف عمّان 2026 في نسخته الثامنة عشرة ببرنامج ثقافي وفني وترفيهي متنوع ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.60 دينارا للغرام إضراب لدى الجانب الإسرائيلي يعرقل عبور المسافرين عبر جسر الملك حسين بنسبة 50 %

إبراهيم أبو حويله يكتب في البحث عن الخلل

إبراهيم أبو حويله يكتب في البحث عن الخلل
الأنباط -

اي تحسن على رواتب القطاع العام ينعكس مباشرة على القطاع الخاص وعلى كل المفاصل في النواحي الاقتصادية المختلفة،  وحتى على مدى الرضى العام للمواطن ، والشعور العام بالسعادة .

ولكن في ظل الإجراءات التي قامت بها الحكومات المتعاقبة زادت حدة الأزمة الاقتصادية على المواطن،  وما زلنا ننتظر عشر تلو عشر ، ولم يأت ذلك العام الذي يغاث فيه الناس و فيه يعصرون.

والعصر الوحيد هنا يبدو أنه يمارس على المواطن ، وعلى المنشآت الإقتصادية في الوطن ، فكل يوم هناك قطاع جديد يمارس عليه العصر والتقطير.

في وقت يعاني فيه الموظف شظف العيش من الظلم الواقع عليه من هيكلة رواتب القطاع العام ، والتي لم تقترب من العدالة يوما ، فكيف يكون سائق هنا براتب يقترب من ألف دينار ، ومدير هناك براتب لا يتجاوز ثلثي راتب هذا السائق ، وهما يعملان في القطاع العام ، ولكن هذا هيئة ، وذلك بدون هيئة .

هذه الهيكلة التي في الحقيقة هي هيكلة برسم الأمل ففط. وحلم يسعى موظف القطاع العام له منذ أمد بعيد ، ولا يبدو أن هناك نورا في نهاية النفق ، ويبدو أنه لن يخرج الحلم من عنق الزجاجة .

  ما يحدث اليوم هو ابقاء للظلم والتفاوت المرفوض بين الموظفين ، بحيث بقيت رواتب الفئة الكبرى من الموظفين حوالي 400 دينار ، مع الابقاء على رواتب المؤسسات والهيئات الحكومية كما هي.

و تسمع عن رواتب تجاوزت العشرين الف دينار شهريا في هذه المؤسسات ، وهذه المؤسسات بعضها عبء على الوطن والمواطن مثل الملكية والتي تراكم الخسائر سنة بعد سنة .

 والمواطن عليه ان يدفع ضريبة هذه القرارات الفاشلة ، في وقت لا يجد فيه قوت يومه ، وقلنا أنه عندما يأخذ مسؤول هناك قرار ، ولا يجد جهة تحاسبه وتسأله عنه ، بل بعضهم يتفنن في قرارات لا تجر إلا الخسائر للأسف وليس هناك من حساب .

ولا بد من آلية تحدد فيه مثل هذه القرارات والجدوى التي عادت على الوطن منها،  أو الخسائر التي تحققت بسببها ، ويتم تصنيف المسؤول بناء على هذه القرارات .

وتشتكي الحكومة انها لا تستطيع تحمل الزيادة للموظفين اذا سعت إلى الهيكلة العادلة  ، فيكف تتحمل اذا هذه المئات من الملايين والتي تغطي بها العجوزات في الهيئات الفاشلة .

أم انه يجوز ان تنفق الاموال هنا وهناك  ولا تنفقها في تعديل رواتب الموظفين المستحق بما يحقق حياة كريمة وعدالة مرجوة للموظف .

إبراهيم أبو حويله...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير