اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مقتل جندي سوري وإصابة اثنين بهجوم لمجهولين شرقي دير الزور الكتاب الذي انتظرته ثلاثين عامًا... «لقد اخترت» دور العدالة في رحلة العقل العربي المياه: ضبط اعتداءات جديدة في بيرين الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" عرفات عبد الرحمن الطواهي في ذمة الله "الغذاء والدواء": تنفيذ 40 ألف جولة رقابية على منشآت غذائية بالنصف الأول من 2026 دورة تدريبية بمركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمان الاهلية حول الهندسة الطبية الحيوية التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك بفعاليات اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026 هندسة عمان الأهلية تحصد المركز الأول بمسابقة مشاريع النقل والمرور الرواد ضمن قائمة فوربس لأقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط لعام 2026 والدة الزميل انس المجالي في ذمة الله تركيا تبدأ إجراءات سحب الجنسية من مستثمرين أجانب لمخالفات في ملفاتهم "العمل": 58 يوما تبقى من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة "التربية" تعلن نتائج الثانوية العامة الساعة الرابعة مساء الاثنين 3000 طن من الخضار ترد السوق المركزي 15 ميدالية للأردن في افتتاح بطولة الحسن للتايكواندو الأردن وسدرة المنتهى اجواء صيفية عادية اليوم وكتلة حارة الاثنين تتويج الفرق الفائزة في اليوم الأول من بطولة الأندية لألعاب القوى

سوريا: لجنة الإنقاذ الدولية تستجيب للاتفاقية الأخيرة التي تتعلق بمساعدات الأمم المتحدة عبر الحدود.

سوريا لجنة الإنقاذ الدولية تستجيب للاتفاقية الأخيرة التي تتعلق بمساعدات الأمم المتحدة عبر الحدود
الأنباط -

قالت لجنة الإنقاذ الدولية في بيان صادر عنها اليوم أنها تلقت خبرا يتعلق باستمرار تقديم للمساعدات عبر الحدود بقيادة الأمم المتحدة عبر معبر باب الهوى بناءً على اتفاق بين الحكومة السورية والأمم المتحدة. واضافت اللجنة أنها كلجنة للانقاذ الدولية، تشعر بالقلق من أن إزالة اليقين والأمن الذي يوفره تفويض مجلس الأمن سيؤثر على قدرة المنظمات الإنسانية، وخاصة المنظمات السورية غير الحكومية، على العمل بفعالية مشيرة أن انتهاء صلاحية هذه الاتفاقية في كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٤، في ذروة موسم الشتاء في العام المقبل يثير مخاوف كبيرة بشأن قدرة الاستجابة على التوسع لتلبية الاحتياجات بالنظر إلى الافتقار إلى القدرة على التنبؤ.
وقالت اللجنة ببيانها أن اتفاقية مدتها ستة أشهر تفرض تحديات كبيرة لتوظيف الموظفين والاحتفاظ بهم وشراء الإمدادات وتقديم الخدمات التي تتطلب فترة أطول بكثير من ضمان التنفيذ لمدة ٦ أشهر كما إن تمديد الاتفاقية لمعبرين إضافيين، تم فتحهما في البداية لدعم الاستجابة للزلزال لمدة ثلاثة أشهر، لا يوفر إلا القليل من الأمن.
وأشارت أنها تتطلع إلى الأمم المتحدة لمواصلة الانخراط مع جميع الأطراف على الأرض لضمان استجابة إنسانية مستقلة ومحايدة تستند إلى الاحتياجات الإنسانية في الشمال الغربي وتستجيب لها بشكل فعال. ولفتت إلى أنه تم حجب المساعدة الإنسانية واستخدامها كأداة طوال الصراع السوري، وكان قرار مجلس الأمن أحد الضمانات التي قدمت للمجتمعات في الشمال الغربي بعض الراحة مع العلم أن وصولهم إلى المساعدة المنقذة للحياة قد تم دعمه وحمايته من قبل المجتمع الدولي. وبينت أن الاحتياجات الإنسانية وصلت داخل سوريا الآن إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، وبالتالي يظل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المجتمعات المحتاجة من خلال أكثر الوسائل الممكنة المباشرة وفي الوقت المناسب ذا أهمية قصوى. هذا هو السبب في أن لجنة الإنقاذ الدولية دعت باستمرار إلى الحصول على تفويض لمدة ١٢ شهرًا للمساعدة عبر الحدود من قبل مجلس الأمن لضمان تدفق الأشخاص والمعدات والإمدادات إلى الشمال الغربي بنفس النطاق والمتطلبات اللازمة.
وختمت اللجنه بيانها بالقول "وبالنظر إلى المستقبل، فإنه من الضروري أن تعمل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي معًا لتأمين استجابة إنسانية طويلة الأجل ومستدامة وقائمة على المبادئ في شمال غرب البلاد. كما نواصل التأكيد على مسؤوليات مجلس الأمن لحماية السوريين أينما كانوا وضمان عدم تعريض الأرواح للخطر."
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير