اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رهام محمد جراد المرايات الف مبرورك الترفيع أحمد تركي أبو يامين العبادي الف مبروك الترفيع محمود شحاده العوايشه الف مبروك الترفيع عمر نسيم الزريقات الف مبروك الترفيع استعدادات في طرطوس لاستقبال الشرع الأنباط تهنئ العميد عامر السرطاوي بمناسبة ترفيعه ترفيع الناطق الإعلامي باسم الأمن "السرطاوي" لرتبة عميد الملك يؤكد أهمية تعزيز العلاقات المتينة بين الأردن والعراق في مختلف المجالات البيئة وأورنج الأردن تنفذان مبادرة تطوعية بمناسبة يوم البيئة العالمي إرادة ملكية بتعيين الرزاز وأبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان إرادة ملكية بقبول استقالة الرفاعي من عضوية مجلس الأعيان uwallet توقّع اتفاقية مع Framework Technology لتطبيق نظام “Trust AXIS” المتقدم لتعزيز الحوكمة والامتثال الرقمي مجمع اللغة العربية الأردني يصدر كتابه السنوي لعام 2025 رئيس مجلس الأعيان يلتقي رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب مذكرة تفاهم بين هيئة الاعتماد و"الوطني للأمن السيبراني" المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يبحث آفاق التعاون مع السفيرة التايلندية بيتكوين ترتد فوق 60 ألف دولار بعد ضغوط بيعية قوية أيلة والجمعية الملكية لحماية الطبيعة / مرصد طيورالعقبة تجددان شراكتهما الاستراتيجية لتعزيز حماية التنوع الحيوي والسياحة البيئية رئيس رابطة مشجعي النشامى يناشد الملك للمساعدة في الحصول على تأشيرة أمريكية عطلة رسمية في 16 حزيران بمناسبة رأس السَّنة الهجريَّة

"الافتاء": لا يجوز صياغة المعلومات ومناقشة القضايا العالقة عبر تقنية "ChatGPT"

الافتاء لا يجوز صياغة المعلومات ومناقشة القضايا العالقة عبر تقنية ChatGPT
الأنباط -
ديانا البطران

يشهد العالم في هذا الوقت تطورًا مذهلًا في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ومن بين التطورات المذهلة هو ظهور (ChatGPT)، وهو نموذج للذكاء الاصطناعي يعتمد على تكنولوجيا(PT (Generative Pre-trained Transformer). 
ويعتبر(ChatGPT) انموذجًا للتعلم الآلي الذي يستخدم الحوار المكتوب في التحدث مع البشر، حيث يُستخدم بشكل واسع في التطبيقات الحديثة مثل مساعدات الذكاء الاصطناعي الشخصية وخدمات العملاء الذكية.
ومن الواضح أن هذه التكنولوجيا الجديدة قد بدأت تثير تساؤلات ومخاوف بين الناس حول العالم ممن ينظرون إلى هذه التكنولوجيا بما فيها من منصات ذكاء اصطناعي بشكل إيجابي باعتبارها نقلة نوعية في التكنولوجيا، وتقدم فوائد عديدة للبشرية، بينما يشعر آخرون بالقلق حيال تطوّرها السريع والتأثيرات السلبية المحتملة.
وقال أحمد إنه يعتقد أن (ChatGPT) هو تقنية مذهلة تسهل التواصل وتبادل المعلومات بطريقة فعالة، إذا يمكننا استخدامه للحصول على إجابات سريعة على أسئلتنا، وحتى لتطوير مشاريعنا البحثية.

وأضافت لينا أنها معجبة بقدرته على توليد نصوص معقّدة ومفهومة، و يمكنه مساعدتنا في إنشاء محتوى جذاب، ناهيك عن قدرته على إثراء المناقشات الأكاديمية.
فيما أوضح يوسف أن استخدام (ChatGPT) قد يؤدي إلى الاعتماد الزائد على التكنولوجيا وتقليل مهارات التفكير الذاتي والبحث مما يتوجب علينا أن نكون حذرين من فقدان القدرة على التفكير النقدي.
وأضافت ريم أنه قد تكون هذه التكنولوجيا مفيدة بعض الشيء، ولكن يجب ألا ننسى أنها غير قادرة على فهم السياق بنفس الطريقة التي يفعلها البشر، مما قد يؤدي ذلك إلى تفسير غير دقيق للمعلومات.
بدورها، أوضحت دائرة الإفتاء الأردنية بأن تقنية (chatgpt) تعد نموذجاً تفاعلياً قائماً على الذكاء الاصطناعي، ويعد من الابتكارات الحديثة في هذا المجال، حيث يمكن استخدامه في إنشاء المحتوى مثل كتابة المقالات والنصوص الإبداعية، والمساعدة في كتابة الأبحاث وغيرها.
وأما حكم الاستعانة بهذه التقنية وتوظيفها في مجال كتابة الأبحاث العلمية أو حل الواجبات المعطاة للطلبة من حيث الحل أو الحرمة، فيتوقف على نوع الجهد المبذول المقصود في هذه الحالة وينقسم إلى قسمين، الأول هو جهد أصليّ مقصود لذاته، وهو صياغة المعلومات، واستخلاص النتائج، وترتيب الأفكار، ومناقشة القضايا العالقة، وهذا النوع من الجهد لا يجوز للباحث إعداده عن طريق تقنية (chatgpt) وعزوه إلى نفسه بغرض إيهام المشرفين على البحث بأنه من جهده الذهني، فالأبحاث إحدى وسائل التقييم، والهدف منها أن يبحث الطالب عن المعلومات من المصادر المعتمدة، ويعتاد على صياغة هذه المعلومات وترتيبها في البحث لاستخلاص النتائج، فكتابة البحث عنه على هذا الوجه يعود على الطالب بالعلامة التي لا يستحقها، ويساويه بمن تعب واجتهد وأبدع في بحثه من الطلاب، حيث قال النبيّ محمد صلى الله عليه وسلم "الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلاَبِسِ ثَوْبَىْ زُورٍ"، إضافة إلى أنّ الطالب يقدم البحث على أنه جهده الشخصيّ، وهذا كذب وغشّ وتزوير، والكذب من كبائر الذنوب، حيث يقول الله عزّ وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} ،وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا).
أما القسم الثاني فهو جهد شكليّ يتمثل في البحث من خلال محركات البحث لجمع المعلومات والإحصائيات وجمع المصادر والتدقيق اللغوي وغيره من عمليات البحث، فلا حرج بالاستعانة بأي وسيلة من وسائل الذكاء الاصطناعي مما يعطي للبحث قوة، وأصالة علمية.
وعليه؛ فإن تنفيذ الباحثين والطلبة أعمالهم الدراسية بشكل لا يخالف العقائد السماوية والأخلاق المهنية والعلمية سيكون انتصارا لهم ولمبادئهم، تزامنا والابتعاد عن كلّ ما فيه كذب أو غشّ أو تزوير، وأن يحافظوا على الاجتهاد الشخصي في كتابة دراساتهم العلمية والبحثية، ويستغلّون هذه التقنيات بشكل صحيح ومهني وصادق

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير