اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك

حسين الجغبير يكتب:قانون السير... رهان على جدية التطبيق

حسين الجغبير يكتبقانون السير رهان على جدية التطبيق
الأنباط -
حسين الجغبير

أكثر من 90 % من أسباب حوادث السير تعود إلى السائق، أي 10 % فقط سببها ما بين الشوارع، وصلاحية المركبات، ما يعني أن سلوك السائق الأردني على الشوارع يجب أن يتم تهذيبه لأنه يهدد حياة الناس من سائقين ومارة، وبالتالي لا بد من رادع قوي للحفاظ على حياة المواطنين شريطة تطبيق هذا الرادع على أرض الواقع لفرض هيبة القانون.
اليوم مجلس النواب بدأ نقاشا بقانون السير الجديد، وفيه ما في من تشديد في العقوبات بحق المخالفين، خصوصا المخالفات المالية، وهي برأي الوسيلة الأمثل لضبط سلوك السائقين حيث النفس البشرية تفضل عقوبة السجن لأسابيع على أن تدفع دينارا واحدا.
خلال متابعتي لمواقع التواصل الاجتماعي أجد أن هناك اجماع شبه كامل على أهمية تغليظ العقوبات الواردة في القانون الجديد، لأنها كفيلة بجعل أي مواطن يراجع حساباته عندما يفكر أن يجري اتصالا وهو يقود مركبته، أو أن يغامر في زيادة سرعته، أو بقطع الاشارة، وبالتالي تطبيق القانون هو الضامن الوحيد من أجل تخفيض عدد الحوادث التي تتسبب سنويا بمئات الوفيات والاف الجرحى.
كان الناس يستسهلون سابقا تحميل المسؤولية للبنية التحتية للشوارع، ويعتبرونها السبب الرئيسي للزيادة المضطردة لحوادث السير، في الواقع سوء الشوارع هي أحد الأسباب، لكن وفق الأرقام الرسمية فقد تبين كم ظلمت هذه النظرية وأظهرت أننا نتهرب من المسؤولية، ونواصل عدم احترام أرواح الآخرين وممتلكاتهم، كما لا نحترم شواخص المرور التي وضعت لتنظيم السير.
يخرج البعض بنظرية المؤامرة التي يحبذها وهي أن تغليظ العقوبات جاء بسبب رغبة الدولة بزيادة التحصيل من المخالفات، في محاولة منها لتعويض ما تفقده من نفقات، وهذه النظرية التي لا أؤيدها أو اتبناها من السهل جدا اسقاطها والتغلب عليها بل والتحايل عليها وذلك من منظور واحد وبسيط يتمثل في عدم مخالفة القانون.
اذا كان هناك اعتقاد أن القانون الجديد هدفه الجباية، فعلينا معاقبة الدولة في هذا التوجه عبر الالتزام بالقانون وعدم تجاوزه، وعندها لن يوقفنا أي رقيب سير ويمنحنا مخالفة زيادة سرعة، أو استخدام هاتف، أو عدم ربط حزام الآمان، أو قطق الاشارة وهي حمراء. ببساطة لا نخالف القانون وسنتغلب على عقلية الدولة التي يزعمون أنها تريد كسب المزيد من المال.
الأردنيون للأسف يواصلون سياسة التشكيك في كل شيء، وهذا من حقهم رغم أنهم يبالغون في ذلك، لأن الثقة مهزوزة وبالتالي سينظرون دوما لأي قرار حكومي وكأنه يستهدفهم ومداخيلهم من أجل سد عجز الموازنة أو لأسباب مالية تخص الحكومة.
على جميع الأحوال أرى أن قانون السير الجديد خطوة مهمة شريطة تنفيذ بنوده بحق كل من يخالف أو يتهاون بأرواح الناس ولا يحترم الطريق.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير