البث المباشر
كازاخستان تخصيص 42 مليون دولار للاستفتاء الدستوري USA, Canada set for Olympic women's ice hockey final clash at Milan-Cortina عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى السيولة التعليمية...الازمة التي نبتسم لها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" اجواء باردة اليوم وغدا وارتفاع الحرارة الجمعة والسبت كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية هذا ما تفعله قيلولة 45 دقيقة يوميا لدماغك كوب البابونج قبل النوم.. فوائد صحية لا تتوقعها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان

حسين الجغبير يكتب:قانون السير... رهان على جدية التطبيق

حسين الجغبير يكتبقانون السير رهان على جدية التطبيق
الأنباط -
حسين الجغبير

أكثر من 90 % من أسباب حوادث السير تعود إلى السائق، أي 10 % فقط سببها ما بين الشوارع، وصلاحية المركبات، ما يعني أن سلوك السائق الأردني على الشوارع يجب أن يتم تهذيبه لأنه يهدد حياة الناس من سائقين ومارة، وبالتالي لا بد من رادع قوي للحفاظ على حياة المواطنين شريطة تطبيق هذا الرادع على أرض الواقع لفرض هيبة القانون.
اليوم مجلس النواب بدأ نقاشا بقانون السير الجديد، وفيه ما في من تشديد في العقوبات بحق المخالفين، خصوصا المخالفات المالية، وهي برأي الوسيلة الأمثل لضبط سلوك السائقين حيث النفس البشرية تفضل عقوبة السجن لأسابيع على أن تدفع دينارا واحدا.
خلال متابعتي لمواقع التواصل الاجتماعي أجد أن هناك اجماع شبه كامل على أهمية تغليظ العقوبات الواردة في القانون الجديد، لأنها كفيلة بجعل أي مواطن يراجع حساباته عندما يفكر أن يجري اتصالا وهو يقود مركبته، أو أن يغامر في زيادة سرعته، أو بقطع الاشارة، وبالتالي تطبيق القانون هو الضامن الوحيد من أجل تخفيض عدد الحوادث التي تتسبب سنويا بمئات الوفيات والاف الجرحى.
كان الناس يستسهلون سابقا تحميل المسؤولية للبنية التحتية للشوارع، ويعتبرونها السبب الرئيسي للزيادة المضطردة لحوادث السير، في الواقع سوء الشوارع هي أحد الأسباب، لكن وفق الأرقام الرسمية فقد تبين كم ظلمت هذه النظرية وأظهرت أننا نتهرب من المسؤولية، ونواصل عدم احترام أرواح الآخرين وممتلكاتهم، كما لا نحترم شواخص المرور التي وضعت لتنظيم السير.
يخرج البعض بنظرية المؤامرة التي يحبذها وهي أن تغليظ العقوبات جاء بسبب رغبة الدولة بزيادة التحصيل من المخالفات، في محاولة منها لتعويض ما تفقده من نفقات، وهذه النظرية التي لا أؤيدها أو اتبناها من السهل جدا اسقاطها والتغلب عليها بل والتحايل عليها وذلك من منظور واحد وبسيط يتمثل في عدم مخالفة القانون.
اذا كان هناك اعتقاد أن القانون الجديد هدفه الجباية، فعلينا معاقبة الدولة في هذا التوجه عبر الالتزام بالقانون وعدم تجاوزه، وعندها لن يوقفنا أي رقيب سير ويمنحنا مخالفة زيادة سرعة، أو استخدام هاتف، أو عدم ربط حزام الآمان، أو قطق الاشارة وهي حمراء. ببساطة لا نخالف القانون وسنتغلب على عقلية الدولة التي يزعمون أنها تريد كسب المزيد من المال.
الأردنيون للأسف يواصلون سياسة التشكيك في كل شيء، وهذا من حقهم رغم أنهم يبالغون في ذلك، لأن الثقة مهزوزة وبالتالي سينظرون دوما لأي قرار حكومي وكأنه يستهدفهم ومداخيلهم من أجل سد عجز الموازنة أو لأسباب مالية تخص الحكومة.
على جميع الأحوال أرى أن قانون السير الجديد خطوة مهمة شريطة تنفيذ بنوده بحق كل من يخالف أو يتهاون بأرواح الناس ولا يحترم الطريق.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير