البث المباشر
صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار

العلاقات الإجتماعية بعد التقاعد،،،

العلاقات الإجتماعية بعد التقاعد،،،
الأنباط -
العلاقات الإجتماعية بعد التقاعد،،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،
يبدوا أن العلاقات الإجتماعية في الوقت الحاضر أصبحت لا تقوم بين الأشخاص لذاتهم، أو لأخلاقهم وإنما أصبحت تقوم بين الوظيفة الخدمية ونوعيتها، أو بين كرسي المنصب الذي يجلس عليه الشخص، فطوال مدة استمرارية الشخص في الخدمة العامة تكون علاقاته واسعة والجميع يحترمه ويقدره، واتصالاته وطلباتهم مجابه، ويتصدر اسمه قائمة المدعووين في المناسبات العامة، ولكن بعد انتهاء مدة خدمة الشخص في الوظيفة العامة ومغادرة كرسي المنصب تتوقف كافة العلاقات الإجتماعية وحتى علاقات الصداقة الشخصية، ويصبح الشخص غريبا في المجتمع، ويصبح تلفونه الذي كان مزعجا في فترة من الزمن رنانا على مدار الساعة صامتا ومؤدبا وأرقامه غريبة وغير معروفة للعديد من المعارف والأصدقاء، وحينما يحاول الإتصال بمعارفه وأصدقائه وحتى زملاؤه في العمل على مدار عشرات السنين بهدف السلام أو المباركة أو تقديم التعزية له فقط من باب المجاملة لا تجد آذانا صاغية، ولا تجاوبا أو ردود، وتقابل بالتطنيش واللامبالاة والإهمال، ويشطب اسمه من قائمة المدعووين للمناسبات العامة، وحين يذهب الشخص إلى تاجرا أو مراجعة أي دائرة أو يقابل مواطنا أو يشارك في مناسبة عامة، يقابل بكامل الاحترام والترحيب، وحينما يبادر الشخص المقابل بالسؤال عن طبيعة عملة، فإذا كان ما زال على رأس عمله كانت أموره ميسرة، وطلبه مجاب، وحين يعلم أنه متقاعد وبدون عمل يغير من جلسته، وتتغير نبرة تعامله، ويتراجع مستوى الإحترام والترحيب، ويودعه بالسلام عليه بأطراف أصابعه وهو جالس، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، ألهذا الحد وصل بنا الهبوط الإجتماعي، ومستوى الإحترام وتراجع القيم النبيلة بين الناس لدرجة بأن تصبح العلاقات الإجتماعية والصداقة قائمة فقط على المصالح وتبادل المنفعة والخدمات، قال تعالى " وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكركم عند الله أتقاكم"، وقال تعالى " وتلك الأيام نداولها بين الناس"، هذه هي مباديء الإسلام الحنيف السمحة، سأل رئيس وزراء وكان يضع نمرة بيضاء على  سيارته ولا يضع النمرة الحمراء الحكومية، لماذا لا تضع النمرة الحمراء على سيارتك حتى يعرفك الناس، ويميزوا سيارتك بأنك مسؤول، فكانت إجابته أريد أن أعرف وأميز بين من يحترمني لشخصي ولذاتي، وبين من يحترمني لنمرة سيارتي أو للكرسي الذي أجلس عليه، رفعت الأقلام وجفت الصحف، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير