البث المباشر
ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا حكم أردني يدير مباراتين في تصفيات مونديال كرة السلة أيلة تنظّم حملة لتنظيف قاع البحر في مرساها بمشاركة نحو 65 مشاركاً ضمن "نظفوا العالم 2026" ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة

العلاقات الإجتماعية بعد التقاعد،،،

العلاقات الإجتماعية بعد التقاعد،،،
الأنباط -
العلاقات الإجتماعية بعد التقاعد،،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،
يبدوا أن العلاقات الإجتماعية في الوقت الحاضر أصبحت لا تقوم بين الأشخاص لذاتهم، أو لأخلاقهم وإنما أصبحت تقوم بين الوظيفة الخدمية ونوعيتها، أو بين كرسي المنصب الذي يجلس عليه الشخص، فطوال مدة استمرارية الشخص في الخدمة العامة تكون علاقاته واسعة والجميع يحترمه ويقدره، واتصالاته وطلباتهم مجابه، ويتصدر اسمه قائمة المدعووين في المناسبات العامة، ولكن بعد انتهاء مدة خدمة الشخص في الوظيفة العامة ومغادرة كرسي المنصب تتوقف كافة العلاقات الإجتماعية وحتى علاقات الصداقة الشخصية، ويصبح الشخص غريبا في المجتمع، ويصبح تلفونه الذي كان مزعجا في فترة من الزمن رنانا على مدار الساعة صامتا ومؤدبا وأرقامه غريبة وغير معروفة للعديد من المعارف والأصدقاء، وحينما يحاول الإتصال بمعارفه وأصدقائه وحتى زملاؤه في العمل على مدار عشرات السنين بهدف السلام أو المباركة أو تقديم التعزية له فقط من باب المجاملة لا تجد آذانا صاغية، ولا تجاوبا أو ردود، وتقابل بالتطنيش واللامبالاة والإهمال، ويشطب اسمه من قائمة المدعووين للمناسبات العامة، وحين يذهب الشخص إلى تاجرا أو مراجعة أي دائرة أو يقابل مواطنا أو يشارك في مناسبة عامة، يقابل بكامل الاحترام والترحيب، وحينما يبادر الشخص المقابل بالسؤال عن طبيعة عملة، فإذا كان ما زال على رأس عمله كانت أموره ميسرة، وطلبه مجاب، وحين يعلم أنه متقاعد وبدون عمل يغير من جلسته، وتتغير نبرة تعامله، ويتراجع مستوى الإحترام والترحيب، ويودعه بالسلام عليه بأطراف أصابعه وهو جالس، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، ألهذا الحد وصل بنا الهبوط الإجتماعي، ومستوى الإحترام وتراجع القيم النبيلة بين الناس لدرجة بأن تصبح العلاقات الإجتماعية والصداقة قائمة فقط على المصالح وتبادل المنفعة والخدمات، قال تعالى " وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكركم عند الله أتقاكم"، وقال تعالى " وتلك الأيام نداولها بين الناس"، هذه هي مباديء الإسلام الحنيف السمحة، سأل رئيس وزراء وكان يضع نمرة بيضاء على  سيارته ولا يضع النمرة الحمراء الحكومية، لماذا لا تضع النمرة الحمراء على سيارتك حتى يعرفك الناس، ويميزوا سيارتك بأنك مسؤول، فكانت إجابته أريد أن أعرف وأميز بين من يحترمني لشخصي ولذاتي، وبين من يحترمني لنمرة سيارتي أو للكرسي الذي أجلس عليه، رفعت الأقلام وجفت الصحف، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير