الصفدي: سنتصدى لأي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني داخل أرضه أو إلى خارجها النصر بطلا لدوري طائرة السيدات البنك العربي الراعي البلاتيني للنسخة الثامنة من برنامج "أيام العلوم والفنون" في متحف الأطفال كيف يمكن تفادي زيوت الطهي السيئة؟ كيف نحمي أطفالنا من المحتوى الجنسي عبر الإنترنت؟ المبارزة الأردنية تواصل تألقها في بطولة غرب أسيا أسباب كثرة التعرق دون بذل مجهود … إليك طريقة اللعلاج هل غلي الماء أكثر من مرة ضار بالصحة؟ إليك الإجابة “أونروا”: الحكومة الإسرائيلية تشتري إعلانات على جوجل للتشهير بالوكالة الزعبي يحتفظ برئاسة اتحاد غرب آسيا لكرة الطاولة اجتماع أردني- عراقي يناقش سير العمل بمشروع الربط الكهربائي بين البلدين برشلونة يحسم مباراته امام بلد الوليد بسبعة اهداف مجنونة سلطة وادي الاردن تنفذ جولات ميدانية للاطمئنان على استعدادات الشتاء المياه تعقد ورشة لمناقشة مخرجات رسائل ماجستير أسرة جامعة عمان الاهلية تهنىء بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله الأمم المتحدة تدين استخدام قوات الاحتلال للقوة بالضفة الغربية المنتخب الوطني يستدعي اللاعب الحاج احباط تهريب مخدرات داخل أحجار وزيتون وجبنة وضبط 16 مهربا وتاجرا متسابقون أردنيون يحققون نتائج جيدة ببطولة صعود الهضبة بالسعودية مندوبا عن الملك.. العيسوي يطمئن على صحة طفلة من غزة تتلقى العلاج بمدينة الحسين الطبية
اربد

اربد ٠٠ مالكي محلات "حسبة الجورة" يعتصمون ضد هدم الحسبة القديمة

اربد ٠٠ مالكي محلات حسبة الجورة يعتصمون ضد هدم الحسبة القديمة
الأنباط -
الكوفحي: فوضنا الغرفة التجارية لتوزيع المحلات بعد بناء الحسبة الجديدة

الانباط- فرح موسى
 

أقدم تجار سوق الخضرة "حسبة الجورة" في مدينة اربد على اقامة اعتصام امام مبنى بلدية اربد مطالبين البلدية بالامتناع عن هدم الحسبة القديمة ومعترضين على المكان الجديد والمؤقت التي انشاته البلدية ضمن حدود مجمع الاغوار القديم مبررين احتجاجهم ان المكان الجديد غير ملائم ويسبب قطع ارزاق عدد كبير من العاملين في الحسبة.
حيث قالو ان الحسبة الحالية ليست بالضرر التي تقول عنه البلدية وأنها تخدم لسنوات عديدة وان كل محل من هذه المحلات يعمل به على الاقل ثلاثة او أربع عمال سيفقدون عملهم عند الانتقال للمكان المؤقت ويتسألون كيف لنا ان نتقبل فكرة ان نصبح على بسطة بعدما كنا نملك محال وان المكان الجديد لا يناسبهم مطالبين البلدية بالعدول عن هذا القرار.
علما ان مواطني المدينة فرحين بقرار ازالة الحسبة القديمة وخصوصا ان البلدية ستعيد انشائها بشكل جديد وحضاري مطالبين رئيس البلدية بعدم العدول عن هذا القرار، فالناظر للحسبة الحالية يجد انها آيلة للسقوط وان المبنى الثالث والذي يقع تحت المبنيين الاول والثاني أصبح مرتع للسكارى مشددين على ضرورة الاستعجال بالأمر.


من جانبه قال رئيس بلدية اربد الكبرى الدكتور نبيل الكوفحي في: تصريحات صحفية ان الموضوع الان لدى الغرفة التجارية التي فوضتها البلدية بمسألة توزيع المحال التجارية الجديدة التي سيتم انشاؤها بعد استكمال مشروع بناء الحسبة الجديدة عوضا عن الحسبة القديمة الحالية التي سيصار ازالتها بشكل كلي.

واوضح انه التقى عددا من التجار المحتجين ونقل له تجار في الحسبة القديمة انهم لا يريدوا ان تتولى الغرفة التجارية عملية توزيع المحال، لكن هذا امر غير مقبول وترفضه البلدية جملة وتفصيلا، لا سيما ان الغرفة التجارية قطعت شوطا طويلا في عملية تقييم المحال واسس توزيعها.

وزاد الدكتور الكوفحي ان التجار المحتجين جاؤوا للبلدية مطالبين بإلغاء اتفاقها مع الغرفة التجارية، الا انه تم رفض طلبهم لوجود اتفاق مشترك وسابق في شهر شباط الماضي مع الغرفة بشان عملية التوزيع ليكون القرار متخذا من التجار أنفسهم، منوها بان البلدية لن تتدخل بعملية التوزيع.
واضاف ان الكل متفق على اهمية المشروع المنوي تنفيذه من قبل البلدية التي قامت باتخاذ كل الاجراءات القانونية بشان عملية ازالة حسبة الجورة وتوجيه انذارات لأصحابها بالإخلاء، اذ سيتم توزيع محال جديدة بمواصفات هندسية عالية للتجار الذين سيتم ترحيلهم بشكل مؤقت للموقع البديل بمجمع الاغوار القديم للعمل داخل مجمع قامت بإنشائه البلدية مؤخرا لحين استكمال أعمال مشروع الحسبة الجديد.
واكد الدكتور الكوفحي ان البلدية تثق بقدرة الغرفة التجارية على توزيع المحال التجارية، والان كل التصاميم جاهزة للمشروع وسيتم طرح العطاءات فورا بمجرد توزيع المحال التجارية من قبل الغرفة.

وأعلنت البلدية عن إزالة سوق الخضار وسط البلد والمعروفة باسم حسبة الجورة بهدف البدء بمشروع تطوير الحسبة الذي يتضمن انشاء مبنى مكون من طابقين يخصصان لمواقف السيارات وطابقين لسوق الحسبة، وهو ما يتوافق مع سياسية البلدية التي تعتمد على انشاء مواقف وحمامات عامة في جميع مشاريعها القادمة.
ووفق الدكتور الكوفحي ان المشروع سيقام على مساحة 8000 متر مربع، وبتكلفة تقدر بمليون و800 ألف دينار، منوها بأن البناء الحالي بات يشكل خطرا كبيرا على حياة المواطنين؛ اذ يعتبر مهددا بالسقوط بأية لحظة، داعيا التجار الى التعاون مع البلدية في تسريع انجاز المشروع.