اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التأثير المتأخّر لموجات الحرّ: ما هو وكيف يمكن التعرّف عليه؟ البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة بالقروض السكنية الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا الرأس الأخضر.. الخسارة التي صنعت المجد أمام الأرجنتين فتيات يستغللنه لتحقيق مكاسب مادية.. هل تحول الزواج لصفقة تجارية؟ هل غاز الريشة قادر على ان يغطي فجوة الطاقة في الأردن ؟ السلطة التي لا تسمع إلا صوتها أيمن علي الفقير: مشاركة النشامى في كأس العالم مكسب استراتيجي وليس مجرد نتائج رقمية المنتخب المغربي أول الواصلين إلى ربع نهائي كأس العالم الملك يهنئ ترامب بعيد الاستقلال الـ 250 للولايات المتحدة الغذاء والدواء تنفذ 34 ألف جولة رقابية القوات المسلحة الأردنية والليبية تختتمان فعاليات التمرين العسكري المشترك "الترابط" بحث التعاون بين مهرجان جرش وجمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر رفض أمريكي للرسوم في مضيق هرمز ياسين : العقبة الصناعية الدولية مثالا على التنوع الاستثماري المدن الصناعية إنطلاق أعمال ملتقى المكتبيين الأردنيين الثاني في "شومان" رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة "الأمانة" تبدأ تركيب المحرك الرابع في مشروع الغاز الحيوي بمكب الغباوي مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم" الأردن يشارك في بطولة آسيا للملاكمة

سائح عربي: ستنتهي الحياة قبل اكتشاف عظمة التاريخ في الأردن

سائح عربي ستنتهي الحياة قبل اكتشاف عظمة التاريخ في الأردن
الأنباط - بركات الزيود- "ستنتهي الحياة ولن ينتهي اكتشاف التاريخ في الأردن".. عبارة لخص بها الصحفي السوري روجيه أصفر المقيم في لبنان منذ 23 عاما، انطباعاته عن الأردن بعد 8 أيام قضاها في المملكة في رحلة سياحية قطع خلالها بسيارته 1400 كيلو متر، ومشى 62 كيلو مترا سيرا على الأقدام، وقام بمغامرات وتسلق مرتفعات، لينتهي به المطاف إلى ما قال.
روجيه أصفر البالغ من العمر 40 عاما، ويعمل باحثا ورئيس تحرير موقع "تعددية"، قال لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إنه يطوف كل عام بمركبته سائحا لاستكشاف بلد ما فكانت وجهته هذه المرة الأردن، ليوثق مشاهداته وانطباعات العفوية بالصورة والتعليق.
وقال، إنه نشر على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وعلى مدار الأيام القليلة الماضية صورا "حلوة جدا" من عدد من المواقع السياحية والأثرية في الأردن، وسيستمر بنشرها تباعا، معربا عن اعتقاده "بأن البشرية ستنتهي قبل اكتشاف نصف الآثار التي تركها الأقدمون الذين مروا بالأردن".
وأكد أن ما يميز الأردن بشكل عام نظافته بالمركز والأطراف، وكذلك كرم أهله، مشيرا الى أنه وكلما اقترب موعد الإفطار في شهر رمضان كان يتلقى دعوات إفطار جدية من كل القلب من موظف بموقع أثري أو عامل بمحطة البنزين، واستمتع بمذاق سلطة الجرجير بالسماق.
أما عناصر الأمن العام الحاضرون في كل مكان، فتلك ميزة أخرى تشعر الضيف بأنهم موجودون لتوفير الأمن والطمأنينة له، مشيرا الى أنه صور تقريبا كل شيء أحبه دون أن يتعرض لمضايقة من أحد.
ولفت إلى ميزة أخرى أن "الأردني إذا سمع منك عبارة "أنا غريب"، لن يتركها تمر دون أن ينتفض ويقول لك "نحن أهلك، أنت مش غريب".
وقال، إن العاصمة عمان وبسبب تضاريسها قد تكون المدينة الأكثر بالجسور والأنفاق بين المدن التي زارها، وهي أكبر بكثير مما توقع وتتمدد أفقيا، مشيرا إلى "المطبات في الشوارع الداخلية لتقليل الحوادث حيث صممت بشكل مدروس".
وأشار إلى أن المناطق القديمة في العاصمة عمان تضم أسواقا شعبية جميلة تشبه مدن حلب وطرابلس وصيدا، لافتا الى أن الأردنيين يتمتعون بحس متحضر تجاه الحيوانات غير المنزلية حيث يضعون الطعام لقطط الشوارع.
وأضاف، إنه زار عددا من المواقع مثل البترا وجرش والمغطسن ومادبا التي تضم مواقع تاريخية وأثرية كثيرة، وأم الرصاص وأم قيس والبحر الميت اللواتي "جميعها تسرق الألباب" بحسب وصفه.
وفي القرى، أشار الأصفر الى منظر الأطفال بملابس العيد التقليدية والشماغ الأحمر والفخر باد عليهم، لافتا الى أن في القرى والمدن البعيدة آثارا تاريخية مسيحية رائعة يقدم الشرح عنها أدلاء سياحيون لطيفون ويمتلكون أسلوبا جميلا وموهبة راقية.
لكنه سجل شهادته على أن المرأة الأردنية لديها مستوى ثقافي عال، وحرية في الحركة واللباس والتفاعل في المجال العام، بعكس الصورة النمطية التي كانت مرتسمة لديه.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير