البث المباشر
ترامب: تمديد قرار تعليق ضرب المحطات النووية الإيرانية حتى 6 نيسان الذكرى السنوية الثانية لرحيل الحاجة ام رائد النسور نمو الائتمان الخاص عالميًا وتأثيره على الأسواق في 2026 أرقام قياسية لحراس المرمى في عدد المباريات دون أهداف كيف تُساهم مبيعات المنتجات في النمو المالي في الرياضات الإلكترونية تحويلة مرورية على طريق السلط باتجاه عمان فجر السبت الذهب ينخفض محليًا في تسعيرة المساء .. والغرام بـ 89.9 دينارًا الأردن يستكمل تحضيراته لعقد مؤتمر الاستثمار-الأوروبي 2026 رغم التحديات الإقليمية أمين عام سلطة وادي الأردن يتابع جهود كوادر وادي الاردن في الأغوار الجنوبية خلال المنخفض الجوي روسيا: واشنطن أطلعت موسكو على مجريات محادثاتها الأخيرة مع كييف السعودية تطلق ممر لوجستي دولي جديد يربط موانئ الخليج العربي بالأردن عبر قطارات الشحن “العمل النيابية” تواصل حواراتها حول قانون الضمان وتلتقي صحفيين اقتصاديين ‏" جزيرة خرج و الخداع الاستراتيجي " "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل قطع حركة السير في الصحراوي وطريق عنيزة باتجاه الشوبك راهنية الوحدة العربية في ظل الهيمنة الأمريكية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي آل صالح الذنيبات يتفقد مواقع عمل شركة الفوسفات بالعقبة ويثني على جاهزيتها وكفاءة خططها التشغيلية ولي العهد يزور وزارة الداخلية ويؤكد أهمية إدامة التنسيق بين المؤسسات خلال التطورات الإقليمية الملك يتلقى اتصالا من رئيس الوزراء العراقي ويؤكد ضرورة وقف الحرب

أسترازينيكا تُطلق أول حلّ وقائي معتمد في الشرق الأوسط لحماية الأطفال من الخطر المتزايد للفيروس المخلوي التنفسي

أسترازينيكا تُطلق أول حلّ وقائي معتمد في الشرق الأوسط لحماية الأطفال من الخطر المتزايد للفيروس المخلوي التنفسي
الأنباط -


90% من الأطفال حول العالم يصابون بهذا الفيروس الموسمي الشائع قبل بلوغ عمر السنتين، مما يشكل خطراً أكبر على الأطفال المولودين قبل اكتمال الحمل


في فصليْ الخريف والشتاء هذا العام، تستمر فيروسات الجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا الموسمية وكوفيد-19 في زيادة الإصابات وحالات الاستشفاء على مستوى العالم. لكن لا يمكننا إنكار الخطر الكبير والمتزايد "للفيروس المخلوي التنفسي" وهو فيروس موسمي شائع يهدد الرضع بشكل خاص، ويصيب 90% من الأطفال قبل بلوغهم السنتين   .

في "موسم انتشار الفيروسات"، والي يشمل عادة تجمعات الأعياد ودرجات الحرارة الباردة والأوقات التي نقضيها داخل المنازل، تزداد العوامل التي تساهم في انتشار المرض. ورغم أنّ تدابير الصحة العامة التي اتُخذت في مواجهة فيروس كوفيد-19منذ عام 2020 أدّت إلى انخفاض معدلات الإصابة بالفيروس المخلوي التنفسي في جميع أنحاء العالم  ،تشير البيانات الحديثة إلى أن موسمالفيروس المخلوي التنفسي أصبح أكثر صعوبة تزامناً مع ارتفاع عدد الحالات مجدداً. وبناءً على دراسة لفترة سابقة امتدت على 10 سنوات في لبنان، من المتوقع عادةً أن ترتفع حالات العلاج في المستشفيات منالفيروس المخلوي التنفسي في نهاية أكتوبر وأوائل نوفمبر وأن تصل إلى ذروتها خلال شهري يناير وفبراير .

وكونه لا يوجد أي علاج محدد حالياً لعدوىالفيروس المخلوي التنفسي بعد الإصابة بها، فإن الوقاية أمر مهم جداً للأطفال المعرضين للخطر، مثل الخدّج الذين ولدوا قبل الموعد المحدد أو أولئك الذين يعانون من مرض الرئة المزمنأو خلل التنسج القصبي الرئوي .وكانت أسترازينيكا قد أطلقت مؤخراً الخيار الوحيد المعتمد والمتاحفي الشرق الأوسط للوقاية من عدوى الجهاز التنفسي السفليالخطر الذي يتطلب الاستشفاء والناجم عن الفيروس المخلوي التنفسيلدى الأطفال المعرضين للخطر. ويُعطى هذا الحل الوقائي كحقنة شهرية خلال موسمالفيروس المخلوي التنفسي(حوالي خمسة أشهر)، ويوصى بشدة أن يتلقى الأطفال المعرضون لخطر كبير جرعتهم الأولى قبل بدء الموسم أو في أقرب فرصة ممكنة . 

وباعتبارها الفيروس السبب الرئيسي لعدوى الجهاز التنفسي السفليبين الأطفال في جميع أنحاء العالم، ولا سيما بعد أن أسفرت عن أكثر من ثلاثة ملايين حالة استشفاء حول العالم خلال العام 2019، فمن الضروري اتخاذ تدابير وقائية لحماية هذه الشريحة الضعيفة من سكان العالم وفي الوقت نفسه تجنب الضغط المحتمل على نظم الرعاية الصحية.

الرضع أكثر عرضة للإصابة بالفيروس المخلوي التنفسي

يتسبب الفيروس المخلوي التنفسي عادةً بأعراض خفيفة تشبه أعراض البرد، بما في ذلك الحمى الخفيفة والسعال والاحتقان .

ومع ذلك، فإن الأطفال المولودين قبل الموعد المحدد (أي قبل اكتمال 35 أسبوعاً من الحمل) أو أولئك الذين يعانون من مشاكل معيّنة في الرئة أو القلب يواجهون احتمالية الإصابة بعدوى أكثر خطورة منالفيروس المخلوي التنفسي  ، مما قد يؤدي إلى دخول المستشفى وتهديد لحياة المريض في كثير من الحالات.



بحسب التقديرات، يُولد نحو 15 مليون طفل سنوياً قبل الموعد المحدد، ويكون المجرى التنفسي لديهم غير مكتمل مما يُصعّب محاربة الفيروس المخلوي التنفسي. ويمكن أن ينتشر الفيروس في حالات العدوىالخطيرة إلى الرئتين مما يسبب الالتهاب الرئوي أو التهاب القصيبات مع أعراض مثل التنفس السريع والصفير واصطباغ لون الجلد بالأزرق .

وفي دراسة جديدة ترصد حالات الإنفلونزا في المغرب، تبين أن 18.4% من الأشخاص أُثبتت إصابتهم بالفيروس المخلوي التنفسي. وكانت نسبة الإصابة أعلى عند المرضى الذين دخلوا المستشفى بعدوى تنفسية حادة مقارنة بالمرضى الذين راجعوا العيادات الخارجية مع أعراض خفيفة، وكانت أيضاً أعلى بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الولادة وستّ أشهر. وكانت ذروة الإصابات من ديسمبر إلى مارس. 

خلال موسمالفيروس المخلوي التنفسي، يمكن للأهل أيضاً اتخاذ خطوات مهمة إضافية للمساعدة في حماية أطفالهم، كغسل اليدين بشكل متكرر وتجنب الازدحام والاقتراب من الأطفال الصغار الآخرين، وخاصة أولئك الذين يعانون من نزلات البرد أو الحمى، إلى جانب الحفاظ على نظافة الألعاب والملابس والبطانيات والملاءات.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير