اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟

الطقس وتأثيره على النفس لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس
الأنباط -

يواجه كثيرون تراجعاً ملحوظاً في الحالة المزاجية مع استمرار فصل الشتاء، مدفوعة بأسابيع من البرودة القارسة وغياب سطوع الشمس؛ حيث يشكو البعض من إرهاق مستمر ونقص في الطاقة والدافعية، حتى دون الإصابة بأمراض موسمية ظاهرة.

 

وأوضح ديتمار فينكلر، من المستشفى الجامعي للطب النفسي والعلاج النفسي في فيينا، أن نقص ضوء النهار لعدة أشهر يستنزف الاحتياطيات الجسدية والنفسية، مؤكداً أن تضافر الطقس البارد مع قلة ساعات الشمس يزيد من حدة الأعراض لدى الفئات الأكثر عرضة للتأثر.

وأشار فينكلر إلى ما يسمى "خيبة التوقع"، والتي تنشأ من التطلع النفسي لقدوم الربيع في مقابل استمرار الأجواء الغائمة والباردة شتاءً.

من جانبه، ذكر باحث النوم والمتخصص في طب الإيقاع الحيوي، ديتر كونتس من مستشفى "شاريتيه" الجامعي في برلين، أن الإنسان يدخل منذ الخريف في "وضع توفير الطاقة".

ولفت إلى أن أعراض اكتئاب الشتاء تبلغ ذروتها غالباً مع قرب نهاية الفصل، حيث أظهرت الدراسات تراجع معدل إفراز هرمون "السيروتونين" في الدماغ بنسبة تتراوح بين 20 و30% خلال الشتاء زمنياً.

وبين كونتس أن الافتراضات السابقة التي اعتبرت الضوء الاصطناعي بلا تأثير على الساعة البيولوجية -لضعفه مقارنة بالضوء الطبيعي- كانت "خاطئةً".

وكشفت دراسة أجراها فريقه على بالغين في مختبر للنوم ببرلين، أن البشر يميلون للنوم ساعة إضافية في الشتاء إذا أُتيحت لهم الفرصة لذلك بعيداً عن القيود.

كما نبه كونتس إلى أن مواعيد العمل والدراسة لا تراعي هذه التغيرات الموسمية، مما يضطر الكثيرين للنوم وقتاً أقل بنحو ساعة، وهو ما وصفه بالأمر غير الصحي الذي ينعكس سلباً على الأداء والمزاج العام تأثراً مباشراً. وأضاف أن "النوم العميق" يرتبط بطول النهار، بينما تتأثر مراحل النوم الأخرى بالحرارة الخارجية؛ فإذا تجاوزت الحرارة درجة التجمد، قد يستغرق الأمر 14 يوماً حتى تتراجع مدة النوم في مراحله المختلفة فعلياً.

وإلى جانب الأعراض الموسمية المعتادة، تبرز حالات أشد تُصنف طبياً كـ "اضطراب عاطفي موسمي".

ووفقاً لدراسة مراجعة نشرتها مجلة "جورنال أوف سايكياتريك ريسيرش"، تتراوح نسبة المتأثرين بهذا الاضطراب بين 1 و10% اعتماداً على المنطقة الجغرافية، مع ملاحظة تأثر النساء والشباب به تأثراً كبيراً.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير