البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟

الطقس وتأثيره على النفس لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس
الأنباط -

يواجه كثيرون تراجعاً ملحوظاً في الحالة المزاجية مع استمرار فصل الشتاء، مدفوعة بأسابيع من البرودة القارسة وغياب سطوع الشمس؛ حيث يشكو البعض من إرهاق مستمر ونقص في الطاقة والدافعية، حتى دون الإصابة بأمراض موسمية ظاهرة.

 

وأوضح ديتمار فينكلر، من المستشفى الجامعي للطب النفسي والعلاج النفسي في فيينا، أن نقص ضوء النهار لعدة أشهر يستنزف الاحتياطيات الجسدية والنفسية، مؤكداً أن تضافر الطقس البارد مع قلة ساعات الشمس يزيد من حدة الأعراض لدى الفئات الأكثر عرضة للتأثر.

وأشار فينكلر إلى ما يسمى "خيبة التوقع"، والتي تنشأ من التطلع النفسي لقدوم الربيع في مقابل استمرار الأجواء الغائمة والباردة شتاءً.

من جانبه، ذكر باحث النوم والمتخصص في طب الإيقاع الحيوي، ديتر كونتس من مستشفى "شاريتيه" الجامعي في برلين، أن الإنسان يدخل منذ الخريف في "وضع توفير الطاقة".

ولفت إلى أن أعراض اكتئاب الشتاء تبلغ ذروتها غالباً مع قرب نهاية الفصل، حيث أظهرت الدراسات تراجع معدل إفراز هرمون "السيروتونين" في الدماغ بنسبة تتراوح بين 20 و30% خلال الشتاء زمنياً.

وبين كونتس أن الافتراضات السابقة التي اعتبرت الضوء الاصطناعي بلا تأثير على الساعة البيولوجية -لضعفه مقارنة بالضوء الطبيعي- كانت "خاطئةً".

وكشفت دراسة أجراها فريقه على بالغين في مختبر للنوم ببرلين، أن البشر يميلون للنوم ساعة إضافية في الشتاء إذا أُتيحت لهم الفرصة لذلك بعيداً عن القيود.

كما نبه كونتس إلى أن مواعيد العمل والدراسة لا تراعي هذه التغيرات الموسمية، مما يضطر الكثيرين للنوم وقتاً أقل بنحو ساعة، وهو ما وصفه بالأمر غير الصحي الذي ينعكس سلباً على الأداء والمزاج العام تأثراً مباشراً. وأضاف أن "النوم العميق" يرتبط بطول النهار، بينما تتأثر مراحل النوم الأخرى بالحرارة الخارجية؛ فإذا تجاوزت الحرارة درجة التجمد، قد يستغرق الأمر 14 يوماً حتى تتراجع مدة النوم في مراحله المختلفة فعلياً.

وإلى جانب الأعراض الموسمية المعتادة، تبرز حالات أشد تُصنف طبياً كـ "اضطراب عاطفي موسمي".

ووفقاً لدراسة مراجعة نشرتها مجلة "جورنال أوف سايكياتريك ريسيرش"، تتراوح نسبة المتأثرين بهذا الاضطراب بين 1 و10% اعتماداً على المنطقة الجغرافية، مع ملاحظة تأثر النساء والشباب به تأثراً كبيراً.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير