اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
افتتاح معرض الترابطات الأردني السادس الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العوران والحلالمة والسعود ‏الصين ترحب باتفاق مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران وتدعو إلى استقرار الملاحة في هرمز المدير المالي ماهر الجابري وعائلته ينعون الحاجة حسنة عبد الرحمن الحاج رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين امل خضر تكتب رأس السنة الهجرية التقويم الذي بدأ من لحظة خسارة لا من لحظة انتصار الفيصلي...(الصحْ)والدوري القادم ولَّعْ قبْلَ أن يبدأْ... "العمل" تعقد جلسة تشاورية حول نتائج دراستين حول سوق العمل البنك الدولي : الأردن يُظهر درجة عالية من الصمود في مواجهة تحديات الإقليم وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة التقنيات الناشئة".. صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية يعلن البدء بتوسيع عمل "مختبر الألعاب الأردني" 80% في الأردن يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتسوق مع بقاء الثقة عاملاً حاسماً عند الدفع حسب دراسة لفيزا الشيخ علان العبادي '' أبو سرحان '' يجمع الشيوخ والوجهاء على مأدبة عشاء عامرة. نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) رئيس الوزراء يوجه بالإسراع في إنجاز المشاريع الصحية وإعادة تشغيل مستشفى عمّان الميداني الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من إعفاءات وخصومات “المسقفات” والرسوم البلدية شركة ميناء حاويات العقبة تنفذ سلسلة من النشاطات البيئية والمجتمعية ضمن نسخة 2026 من مبادرة "الأسبوع الأخضر Go Green" البوليفارد يعرض مباريات النشامى في كأس العالم 2026 الهجرة النبوية.. حين تصنع القيم نهضة الأمم

طورته بريطانيا لحسم الحرب العالمية الثانية.. “الدولاب الدوار” قاذف صواريخ فاشل صار اليوم لعبة نارية!

طورته بريطانيا لحسم الحرب العالمية الثانية “الدولاب الدوار” قاذف صواريخ فاشل صار اليوم لعبة نارية
الأنباط -

خلال الحرب العالمية الثانية، جرب الحلفاء أسلحة جديدة وعكفوا على تطوير ترساناتهم الجوية والبرية والبحرية لحسم نتائج المعركة، وذلك بعدما سقط الملايين من البشر في أبشع حرب شهدها العالم الحديث.

 

لكنَّ اختراعاً واحداً لم يتجاوز مرحلة النموذج الأولي، وهو آلة دائرية تشبه الدولاب أو العجلات الحربية العملاقة، كان يُطلق عليها اسم"Panjandrum"، توقع الحلفاء أنه يمكنه أن يحسم المعركة لصالحهم، وعولوا عليه الكثير من الآمال.

 

السلاح التجريبي كان عبارة عن عجلة دوارة تدفع الصواريخ وتطلقها بشكل متوالٍ مثل تقنية إطلاق الرصاص تقريباً لكن بشكل محدود وبحجم أكبر.

 

ومع ذلك كان النموذج الأولي خطيراً للغاية، وكاد أن يتسبب في كارثة محققة للحلفاء أثناء مواجهة ألمانيا ودول المحور في الحرب الشرسة.

 

 

الحرب العالمية الثانية والجدار الأطلسي

كانت الحرب ضد ألمانيا قد وصلت إلى طريق مسدود بحلول عام 1943. وعلى الرغم من غارات القصف المكثفة، فشل الألمان في غزو بريطانيا. في الوقت نفسه، كان الحلفاء يكافحون من أجل الحصول على موطئ قدم في أوروبا.

 

وخوفاً من حدوث غزو عبر القنال الإنجليزي، أقام الألمان تحصينات ثقيلة على طول الساحل الأوروبي. وقد امتد الحاجز، المعروف باسم جدار الأطلسي، على طول الطريق من النرويج إلى إسبانيا.

 

فكانت الملاجئ الخرسانية السميكة تصطف على الشاطئ، وعززت الأسلاك الشائكة والألغام المخفية والمدفعية الثقيلة الموزّعة، الدفاعات الألمانية بشكل كامل.

 

ووفقاً لموقعWar History Onlineللوثائق الحربية، كانت فكرة تطوير سلاح جديدة أحد الخيارات التي توقعت بريطانيا ودول الحلفاء أنها يمكن أن تغير النتائج على الأرض، وتسرّع من عملية الفوز وختام هذه الحرب القبيحة.

 

تصميم سلاح جديد لحسم المعركة

تم تصميم سلاحPanjandrumالدوار للوصول إلى سرعات تصل إلى 60 ميلاً في الساعة عند إطلاق الصواريخ، وكان قادراً على تحطيم الجدران الخرسانية التي يبلغ ارتفاعها 10 أقدام.

 

وعلى شكل عجلة عربة ضخمة، كان السلاح مجهزاً بنحو 70 صاروخاً ومعبأً بالمتفجرات.

 

أطلق الفكرة سي آر فينش نويز، وهو قائد جناح بريطاني كان قد صمم سلفاً القنابل الارتدادية"Dambuster"التي استخدمها سلاح الجو الملكي لتدمير سدين ألمانيين عام 1943. وقد نفذته مديرية تطوير الأسلحة المتنوعة للبحرية البريطانية.

 

ثم في أواخر عام 1943، قامت المديرية ببناء نموذج أولي للبانجاندروم في لندن ونقلته بالشاحنات إلى قرية ساحلية في جنوب إنجلترا بها شواطئ مماثلة لتلك التي اقتحمت قوات الحلفاء في واقعة على النورماندي فيما بات يُعرف بالـ"D-Day".

 

ولاختبار جدوى السلاح قام المهندسون بتعبئة الأسطوانة بالرمل بدلاً من المتفجرات، وهو ما قد يكون أذكى شيء قام به أي شخص مشارك في هذا المشروع على الإطلاق؛ لأن هذا المقترح أنقذ حياتهم فعلاً.

 

هذا السلاح كان واحداً من نحو 49 فكرة أخرى لم يتم استخدامها أبداً، بعدما "فر الجنرالات بحثاً عن غطاء عندما وجدوا أنه خارج عن السيطرة".

 

خاصة أنه نتيجة الضغط الشديد على العجلة الأساسية كانت الصواريخ المتساقطة والعجلات المشتعلة تفكك الدولاب الدوار وانهار عشوائياً.

 

 

وبحسب موقعWiredللثقافة والمنوعات، واصلت السلطات البريطانية تعديل التصميم طوال خريف عام 1943، وفي يناير/كانون الثاني عام 1944 شعرت أنها مستعدة لإجراء اختبار رفيع المستوى أمام الضباط العسكريين.

 

اشتعلت النيران في الصواريخ، وانطلقت بشكل جيد، وتدحرجت في خط مستقيم، واكتسبت سرعتها. ثم ما لبثت أن أصبحت الأمور خارج السيطرة مجدداً. فقرر البريطانيون أنه لا بدَّ من إلغاء الفكرة حفاظاً على حياة جنودها، حتى وإن كان سلاحاً قادراً على حسم المواجهة مع ألمانيا وتمكين الحلفاء من استرداد الأراضي الأوروبية المحتلة.

 

بعد هذا الفشل المتكرر، توقف تجريب السلاح إلى أجل غير مسمى.

 

تحويل السلاح إلى لعبة نارية!

بالرغم من الإخفاقات المتتالية خلال الحرب العالمية الثانية، لكن لا يزال السلاح معروفاً باعتباره إحدى أكثر التجارب خطورة التي كادت تتسبب في كارثة محققة في ذلك الوقت وتدمر القوات البريطانية من دون قصد.

 

ونتيجة لشهرته، حتى وإن كانت شهرة سلبية، حصل سلاح البانجاندرم على فرصة أخرى في عصرنا الحديث.

 

ففي الاحتفالات بالذكرى الخامسة والستين لإنزال نورماندي(D-Day)، في العام 2009، ابتكرت شركة أمريكية للألعاب النارية نسخة أصغر من الجهاز، وزودتها بالألعاب النارية بدلاً من المتفجرات والصواريخ.

 

تم نشره على نفس الشواطئ التي سابقاً كانت هي نقطة الانطلاق المتوقعة عند استخدام السلاح المتهور.

 

وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن السلاح كان يسير على الشاطئ بشكل مستقيم، ولكن لنحو 50 متراً فقط قبل أن يخرج عن السيطرة بدوره بعد قطع مسافة 450 متراً من المسافة المأمولة؛ ما يجعله لعبة نارية غير آمنة للاستخدام في أفضل الأحوال أيضاً.


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير