البث المباشر
أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود عيد العمل "السياحة والآثار" تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج العربية للطاقة المتجددة تعقد الاجتماع التحضيري للحوار العربي السادس للطاقة المتجددة. السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته اتحاد العمال يؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل اللائق الطاقة الدولية: حرب الشرق الأوسط أوقعت العالم في أزمة طاقة واقتصادية كبرى الأوقاف: لا محاولات للحج بشكل غير قانوني حتى الآن رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون “خاليا من الوجود الأميركي”

جمال المصري يكتب : كيف يمكن أن يساعد الضبط المالي في مكافحة التضخم ؟

جمال المصري يكتب  كيف يمكن أن يساعد الضبط المالي في مكافحة التضخم
الأنباط -
كتب توبياس أدريان وفيتور غاسبار في مدونة لصندوق النقد الدولي مطالبين الحكومات بأن تعطي الأولوية لمساعدة الفئات الأكثر ضعفًا للتعامل مع فواتير الغذاء والطاقة المرتفعة وفي ذات الوقت تجنب زيادة الطلب الكلي الذي قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم. وذلك بتقبل عجز مالي صغير نسبيا ومناسبا وقادرا على تهدئة الطلب الكلي والتضخم.
ويرى المؤلفان أن من شأن تسهيل السياسة المالية مساعدة  البنك المركزي بحيث لا يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة بنفس القدر والوتيرة. كما يعالج الحد من زيادة العجز كثيرا مواطن الضعف المتعلقة بالديون في وقت تتشدد فيه الظروف المالية العالمية.
ففي حين أن العديد من البنوك المركزية تقوم بتشديد سياساتها النقديةاستجابة للارتفاع الكبير والمستمر في التضخم العالمي، فإن مزيج من السياستين يغدو مهما حيث سيقلل الضبط المالي من تكلفة إعادة التضخم إلى المستهدف ويسرع فيه، مقارنة بالبديل المتمثل في ترك السياسة النقدية وحدها في محاربة التضخم.
ودعا المؤلفان الدول ذات الضروف المشابهة للاستفادة من الدرس الأمريكي في أوائل الثمانينيات، عندما إتبعت الولايات المتحدة سياسة مالية توسعية على الرغم من استمرار التضخم المرتفع، ورفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في عهد الرئيس آنذاك بول فولكر أسعار الفائدة بحدة لكبح جماح التضخم، مما تسبب في انهيار الاستثمار وارتفاع قيمة الدولار والمطالبة بحماية التجارة.
مع استمرار معاناة العديد من الأشخاص في غالب الدول من ضغوط اقتصادية استثنائية، ما زالت عديد من الحكومات تقف على الحياد وتتوانى  وتتخلف عن مساعدة الفئات الأكثر ضعفًا من مواطنيها للتعامل مع فواتير الغذاء والطاقة المرتفعة، وعلى العكس من ذلك فإن بعض الدول وهي قليلة، كحكومتنا، لا تأبه بهذه الجراح والألام؛ بل تزيد فيها وتثخنها بزيادة اسعار المشتقات النفطية للشهر الخامس على التوالي رغم أنخفاض اسعار المشتقات عالميا في الربع الثالث من العام. واستمرت الحكومة برفع اسعار المشتقات لاربع نرات (أربع رفعات) للتعويض عن تثبيت اسعارها في شهري أذار ونيسان الماضيين  باعتباره دعما غير مخطط له حسب ما اعتبره صندوق النقد الدولي ووضعه شرطا لإتمام المراجعة الرابعة لبرنامج الأردن مع الصندوق، وهذا ما تحكيه وثائق وتقارير الصندوق المنشورة على موقعه. ويخالف يخالف ما يقوله دولة رئيس الحكومة في مقابلته مع التلفزيون الأردني في هذه الأثناء في حديثه عن دعم مدعى.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير