اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ولي العهد ينشر عبر انستغرام صورا من حفل عيد الاستقلال ويعلق: ٨٠ عامًا والأردن عظيمٌ بأهله الأمن العام: البحث الجنائي يحقّق بقضيتين، الأولى: شخص قتل صديقه وانتحر في منطقة سحاب، والثانية: العثور على جثّة تعرّضت للطعن في العقبة طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الجمعة الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة خير الدعاء يوم عرفة خلاف على سلك كهربائي يتسبب بجريمة قتل مروعة في العراق واتساب يرفع مستوى الخصوصية وتقليل الإحراج داخل الجروبات إشارات تنذرك بانسداد الشرايين زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى الدكتورة نور الكبيسي، مديرة الفرع الإقليمي لـمؤسسة BRC العلمية الدولية، تهنى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والشعب الأردني العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين (قضية عمر محمد عمر دارس والانتهاكات المرتبطة بالاستهداف القبلي والمحاكمات الأمنية في السودان).. عيد الاستقلال… قصة وطن كُتبت بحروف المجد والكرامة إعلاميات أردنيات يرسخن السردية الوطنية في الإعلام العربي والدولي فرد أطول علم أردني في مدينة السلط خلال إحتفالات محافظة البلقاء بعيد الإستقلال الـ80 الرئيس اللبناني سيزور دمشق بعد عيد الأضحى الرئيس الكازاخستاني يهنئ جلالة الملك بذكرى استقلال الأردن ويؤكد تعزيز التعاون الثنائي الملك للأردنيين: الرهان معقود على شعب أصيل وما ولد من رحم هذه البلاد لا يُهزم مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80

التميز والتمييز حزبياً

التميز والتمييز حزبياً
الأنباط -

د.بتي السقرات/الجامعة الأردنية 

عند وضع النظريات فإننا نكون أتممنا العديد من التجارب المُفْضية لبوتقة الطروحات إلى نظريات مدعّمة يصعب دحضها إلا بتجارب جديدة تثبت النقيض.
و عندما نتجه لتعميم النظريات بالتطبيق فإننا نحتاج إلى دراسة محددات الدراسة المسماة معطيات وظروف ،وإذا واجهنا خطأً أو معيقاً في التطبيق فنحتاج للعودة إلى تكييف النظرية بما يتلائم مع تحديات جديدة لم تؤخذ بعين الإعتبار أو خلق ظروف متوائمة مع ما ثبت صحته من نظريات.
وبالنظر للتجارب الحزبية القديمة التي خبرها هذا الوطن فهي تجارب لم يشاهدها غالبيتنا في خمسينيات القرن الماضي، عندما كانت السطوة في المناخ السياسي تمور بها الأمواج اليسارية عاصفة بالأوضاع ؛لما يخدم الخارج أكثر من الداخل، وتبعه تحد أيدولوجي، و كلاهما لم يفض سابقاً ولن يفض لاحقاً إلى حالة وطنية متفردة.
فكان الحل هو بإقصاء اللونين ليظهر بعد طول غياب لون يخدم الفردية ويُعنى برمز بلا أية هوية سياسية وبلا قناعة لتقنع الآخرين بهذا التوجه.

و بعد العودة لتفعيل الحياة السياسية الديمقراطية تفاجأت الأحزاب التي لم تكن فاعلة بشروط صعبة كانت عنها غافلة عندما كسلت عن استقطاب وإقناع الآخرين بالانضمام، وظهر قبلاً و حديثاً أحزاب لا تختلف عن شركات، فيها مالك ويتحكم بمشروعه والأسوأ اليد الخفية صاحبة المال التي ستعيث خراباً قبل الانتخابات وأثنائها.
الوطن يحتاج أحزاباً وطنية لا تملك أجندات لامتدادات ولا تدين بولاء خارجي أو تكون دكانة لغسيل الأموال.
التمييز يكون بوجوه وطنية صادقة تعرف وجع الإنسان الأردني  وتملك إجابات وحلولاً حقيقية،تملك فكراً لا يقوم على أوهام ووعود سحب صيف ملؤها الزيف.
باختصار بعض ما هو موجود ما هو إلا تكرارا لخبرات سيئة بوجوه مختلفة،سيفرز نتائج أسوأ،لذا علينا أن نوجد مشروعا شموليا يعنى بالأردن الذي نحب.
آن لهذا الوطن أن ينال ما يستحقه بعيداً عن نظريات الماضي وعوار التطبيق وحذاقة الامتياز فيكون التميز والتمييز.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير