البث المباشر
هيئة مستثمري المناطق الحرة تبحث مع وفد كوري تعليمات وإجراءات المطابقة للمركبات الأردن.. أطلس التوازن في زمن آلهة الحرب عمان الأهلية تستضيف مدير برنامج التعليم العام والتعليم العالي للإتحاد الأوروبي لدى الاردن نقيب الممرضين: ظلم مستمر بحق التمريض في الحوافز… نطالب بالمساواة لا بالزيادة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين تكليف جديد لحكام كرة اليد في البطولات الآسيوية . بيان صادر عن جمعية الفنادق الأردنية اليوم العالمي لمشروع صفر نفايات نقيب المحامين: تعديلات الضمان الاجتماعي قد تُحدث تشوهات وتستوجب دراسات اكتوارية معمّقة مستشفى الكندي يحتفل بيوم الطبيب العالمي نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في الربع الرابع من 2025 إنه العهر السياسي بعينه الصمت اليومي وأسئلة الوجود في "إيفا" للقاصة وداد أبو شنب التربية تمدد فترة تسجيل لامتحان الثانوية العامة للعام 2026 الأردن يدين بأشد العبارات المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف البحرين إيران بين المطرقة والسندان… هل بدأ الانهيار الصامت ؟ ارتفاع الاستثمار الأجنبي في الأردن 25% العام الماضي ليسجل أعلى مستوى منذ 2017 إطفاء الحريق بناقلة النفط الكويتية.. ودبي "لا تسرب أو إصابات" الصين تدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط نظرية فلسفية عربية تهز مفهوم الزمن الازدواج الأنطولوجي للزمن: من خطّ الزمن إلى جرح اللحظة

كتب محمود الدباس.. "جيبلك قزازة عطر وانت جاي"..

كتب محمود الدباس جيبلك قزازة عطر وانت جاي
الأنباط -
محمود الدباس..

اعتقد ان كل مَن سافر في رحلة عمل او حتى نقاهة.. مرَّت عليه هذه الجملة او مثيلاتها..
وعادة تكون ردا على سؤال "بتوصينا على اشي؟!".. وفي بعض الحالات يكون الرد مصحوبا بجملة "من هسع.. اذا ما بدفع ثمنها.. ما باخذها"..
ولا يعلم ذلك الانسان بان هذا الرد البسيط.. هو معقد لحد كبير.. فلم تحدد النوع.. ولا الحجم.. ولا حتى الثمن التقريبي..
فقد يكون خمسون دينار ثمن زجاجة العطر عند احدنا شيء عادي.. وعند الآخر عالي جدا.. وهناك من يفضل الروائح القوية النفاذة.. وهناك من يرغب الروائح الهادئة..
ولكنه بصيغة طلبه ورده.. اشعرك بانه ليس ملما بجميع الانواع والاسعار فحسب.. بل ان اي شيء ستحضره.. سيتقبله بشكل فوري دون امتعاض..

ابتدأت بهذه المقدمة حتى اوضح ما اردت ايصاله من مفهوم تحديد المتطلبات لاي طلب خدمة.. او تنفيذ عمل.. وحتى الهدف من طلب الاستشارات..

من الحكومات الى الافراد.. مرورا بالمؤسسات الخاصة وشبه الحكومية.. وجب علينا جميعا تحديد وبوضوح تام.. ما نريده من الطرف الاخر..
فكم من مشروع طرحَته الحكومة.. ولم توضح اهدافه ولا مبرراته الحقيقية وآلية تنفيذه ومصدر تمويله.. كانت نتيجة تنفيذه ليست كما أريد لها.. وجوبه بالرفض او الاستهزاء والتندر حتى فقد رونقه..

وكم طلبٍ من شخصٍ لآخر.. كان سببا في الشحناء والغضاء والجفاء بينهما.. او تسبب بالحرج لاحدهم لسوء تقديره لمحددات الطلب.. فكانت استجابته على غير المتوقع.. واظهرته انه لا يحسن الاختيار.. او انه غير ملم او معتاد على ذلك الموضوع.. وفي واقع الامر تجده انه من اساسيات حياته وخبير وضليع به.. ولكن سوء ايصال المطلوب.. كان السبب في سوء التقدير او الاختيار او المشورة..

بشكل مختصر وسريع.. اذا اردنا ان نصل الى مبتغانا.. وننهض كدولة او افراد.. وجب علينا ان نكون محددين في الطرح.. واضحين في تحديد اولوياتنا واهدافنا.. مطلعين ولو بالشيء اليسير على الحيثيات والاطر العامة لما نريد.. مبتعدين عن المصطلحات التي تحمل اوجها عديدة.. والجمل المطاطة التي تسوف الامر..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير