اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى الشبكة العربية للإبداع والابتكار تشارك في مؤتمرين دوليين بالمملكة المغربية محافظ الزرقاء يزور بلدية الرصيفة لبحث واقع الخدمات وملف المقابر ويشيد بنجاح تنظيم سوق الأضاحي الأردن وهولندا يؤكدان الحرص على تعزيز العلاقات الاستراتيجية اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار تعيين الأستاذ الدكتور باسل محافظة رئيساً لجامعة الإسراء العيسوي: الأردن، بفضل حكمة الملك وتلاحم شعبه سيبقى شامخا وعصيا على الانكسار أمام كافة التحديات آثار البلقاء تطلق حملة «أثر باقِ ومسؤوليتنا نحميه» في خربة الدير الأثرية الصفدي وممثلة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان يبحثان تعزيز الشراكة والتعاون الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد العليا لتطوير التفتيش" تقر مأسسة "التفتيش الذكي" وإطلاق جائزة وحدة التفتيش المتميزة بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بشأن قرار إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية البندورة تتصدر قائمة الصادرات الزراعية الأردنية بأكثر من 226 ألف طن بحث التعاون بين "اتحاد العمال" ومنظمة العمل الدولية الوطني للأمن السيبراني يبدأ استقبال المشاركات لمسابقة "لقطة سيبرانية" زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين" إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج الصحافة العالمية تسلط الضوء عى مشاركة النشامى في كأس العالم منظمة الصحة العالمية: الأغذية غير المأمونة تتسبب بـ 1.5 مليون وفاة سنويا

كتب محمود الدباس.. "جيبلك قزازة عطر وانت جاي"..

كتب محمود الدباس جيبلك قزازة عطر وانت جاي
الأنباط -
محمود الدباس..

اعتقد ان كل مَن سافر في رحلة عمل او حتى نقاهة.. مرَّت عليه هذه الجملة او مثيلاتها..
وعادة تكون ردا على سؤال "بتوصينا على اشي؟!".. وفي بعض الحالات يكون الرد مصحوبا بجملة "من هسع.. اذا ما بدفع ثمنها.. ما باخذها"..
ولا يعلم ذلك الانسان بان هذا الرد البسيط.. هو معقد لحد كبير.. فلم تحدد النوع.. ولا الحجم.. ولا حتى الثمن التقريبي..
فقد يكون خمسون دينار ثمن زجاجة العطر عند احدنا شيء عادي.. وعند الآخر عالي جدا.. وهناك من يفضل الروائح القوية النفاذة.. وهناك من يرغب الروائح الهادئة..
ولكنه بصيغة طلبه ورده.. اشعرك بانه ليس ملما بجميع الانواع والاسعار فحسب.. بل ان اي شيء ستحضره.. سيتقبله بشكل فوري دون امتعاض..

ابتدأت بهذه المقدمة حتى اوضح ما اردت ايصاله من مفهوم تحديد المتطلبات لاي طلب خدمة.. او تنفيذ عمل.. وحتى الهدف من طلب الاستشارات..

من الحكومات الى الافراد.. مرورا بالمؤسسات الخاصة وشبه الحكومية.. وجب علينا جميعا تحديد وبوضوح تام.. ما نريده من الطرف الاخر..
فكم من مشروع طرحَته الحكومة.. ولم توضح اهدافه ولا مبرراته الحقيقية وآلية تنفيذه ومصدر تمويله.. كانت نتيجة تنفيذه ليست كما أريد لها.. وجوبه بالرفض او الاستهزاء والتندر حتى فقد رونقه..

وكم طلبٍ من شخصٍ لآخر.. كان سببا في الشحناء والغضاء والجفاء بينهما.. او تسبب بالحرج لاحدهم لسوء تقديره لمحددات الطلب.. فكانت استجابته على غير المتوقع.. واظهرته انه لا يحسن الاختيار.. او انه غير ملم او معتاد على ذلك الموضوع.. وفي واقع الامر تجده انه من اساسيات حياته وخبير وضليع به.. ولكن سوء ايصال المطلوب.. كان السبب في سوء التقدير او الاختيار او المشورة..

بشكل مختصر وسريع.. اذا اردنا ان نصل الى مبتغانا.. وننهض كدولة او افراد.. وجب علينا ان نكون محددين في الطرح.. واضحين في تحديد اولوياتنا واهدافنا.. مطلعين ولو بالشيء اليسير على الحيثيات والاطر العامة لما نريد.. مبتعدين عن المصطلحات التي تحمل اوجها عديدة.. والجمل المطاطة التي تسوف الامر..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير