البث المباشر
"جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار

كتب محمود الدباس.. "جيبلك قزازة عطر وانت جاي"..

كتب محمود الدباس جيبلك قزازة عطر وانت جاي
الأنباط -
محمود الدباس..

اعتقد ان كل مَن سافر في رحلة عمل او حتى نقاهة.. مرَّت عليه هذه الجملة او مثيلاتها..
وعادة تكون ردا على سؤال "بتوصينا على اشي؟!".. وفي بعض الحالات يكون الرد مصحوبا بجملة "من هسع.. اذا ما بدفع ثمنها.. ما باخذها"..
ولا يعلم ذلك الانسان بان هذا الرد البسيط.. هو معقد لحد كبير.. فلم تحدد النوع.. ولا الحجم.. ولا حتى الثمن التقريبي..
فقد يكون خمسون دينار ثمن زجاجة العطر عند احدنا شيء عادي.. وعند الآخر عالي جدا.. وهناك من يفضل الروائح القوية النفاذة.. وهناك من يرغب الروائح الهادئة..
ولكنه بصيغة طلبه ورده.. اشعرك بانه ليس ملما بجميع الانواع والاسعار فحسب.. بل ان اي شيء ستحضره.. سيتقبله بشكل فوري دون امتعاض..

ابتدأت بهذه المقدمة حتى اوضح ما اردت ايصاله من مفهوم تحديد المتطلبات لاي طلب خدمة.. او تنفيذ عمل.. وحتى الهدف من طلب الاستشارات..

من الحكومات الى الافراد.. مرورا بالمؤسسات الخاصة وشبه الحكومية.. وجب علينا جميعا تحديد وبوضوح تام.. ما نريده من الطرف الاخر..
فكم من مشروع طرحَته الحكومة.. ولم توضح اهدافه ولا مبرراته الحقيقية وآلية تنفيذه ومصدر تمويله.. كانت نتيجة تنفيذه ليست كما أريد لها.. وجوبه بالرفض او الاستهزاء والتندر حتى فقد رونقه..

وكم طلبٍ من شخصٍ لآخر.. كان سببا في الشحناء والغضاء والجفاء بينهما.. او تسبب بالحرج لاحدهم لسوء تقديره لمحددات الطلب.. فكانت استجابته على غير المتوقع.. واظهرته انه لا يحسن الاختيار.. او انه غير ملم او معتاد على ذلك الموضوع.. وفي واقع الامر تجده انه من اساسيات حياته وخبير وضليع به.. ولكن سوء ايصال المطلوب.. كان السبب في سوء التقدير او الاختيار او المشورة..

بشكل مختصر وسريع.. اذا اردنا ان نصل الى مبتغانا.. وننهض كدولة او افراد.. وجب علينا ان نكون محددين في الطرح.. واضحين في تحديد اولوياتنا واهدافنا.. مطلعين ولو بالشيء اليسير على الحيثيات والاطر العامة لما نريد.. مبتعدين عن المصطلحات التي تحمل اوجها عديدة.. والجمل المطاطة التي تسوف الامر..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير