البث المباشر
الأرصاد : أجواء باردة وأمطار خفيفة صباح الجمعة يعقبها ارتفاع طفيف على الحرارة حتى الاثنين. اكتشاف سبب غير متوقع لتدهور صحة الفم والأسنان 5 سمات في نوم الرضع قد تكشف خطر التوحد مبكرا تطور علمي مذهل.. بكتيريا تلتهم السرطان ارتفاع الغلوكوز في الدم.. ليس فقط بسبب السكر! الحكومة أعدت خطة بديلة عن شراء المياه الإضافية من إسرائيل قرار تعريب قيادة الجيش العربي إرادةٌ سياديةٌ خالدةٌ وصناعةُ مجدٍ عسكريٍّ أردني هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي للاعلام مندوبا عن الملك وولي العهد ..العيسوي يعزي العجارمة وأبو عويمر بعد تشوّه في الوجه… ياسمين الخطيب توقف برنامجها الرمضاني المنشد أحمد العمري يُحيي أمسية انشادية الجمعة في المركز الثقافي الملكي الإفتاء: الذكاء الاصطناعي لا يصلح كبديل عن العلماء والمفتين مرآة الشاشة: بين فخاخ الرومانسية المسمومة وأزمات الاقتباس في الدراما ‏الصين تدعو إلى الحوار وترفض استخدام القوة وتؤكد دعمها لاستقرار إيران بريطانيا تعلن عن تأشيرة إلكترونية للأردنيين سلطة العقبة الاقتصادية تدشن أكبر مشروع رقمي لتنظيم دخول وخروج الشاحنات بداية الشهر القادم صرف المرحلة الأولى من المستحقات لطلبة المنح والقروض 6.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء توضح بشأن السحب الاحترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال Bebelac 1 (0-6)و Bebelac AR وزارة التعليم العالي تبدأ صرف 2.5 مليون دينار لمستفيدي منح الشمال والوسط

قد تجعلك متوتراً أو غارقاً في الحزن.. كيف يمكن أن تكون الساعات الذكية سامة؟

قد تجعلك متوتراً أو غارقاً في الحزن كيف يمكن أن تكون الساعات الذكية سامة
الأنباط -

توفر الساعات الذكية طريقة متطورة يستطيع الشخص من خلالها اتباع كل شيء، وتحديداً لياقته البدنية، بداية من حساب عدد السعرات الحرارية المحروقة، إلى عدد خطوات المشي ومعدل ضربات القلب.

سلبيات الساعات الذكية

ولكن على الرغم من هذه الميزات المفيدة، فإن دراسة أجرتها دوريةScienceDirectالعلمية في العام 2017، أكدت أنّ الساعات الذكية مرتبطة بالعديد من المشاكل الصحية مثل أعراض اضطراب الأكل إلى أفكار وسواسية بشأن أهداف اللياقة البدنية.

وتقول الطبيبة الأستاذة والمديرة الطبية لطب الإدمان في كلية الطب بجامعة ستانفورد إنَّ "تحويل أي شيء إلى أرقام وإحصائيات يزيد من خطر تطوير نوع من الإدمان السلوكي".

وأضافت لمجلةAllureالأمريكية: "سواء كان الأمر يتعلَّق بتتبع اللياقة البدنية من خلال حساب المسافة والوقت ومعدل ضربات القلب، أو تتبع معدل استهلاك السعرات الحرارية أو الوزن، فإنَّ إعطاء سلوك معين رقم يبدو أنَّه يزيد من خطر التركيز على هذا الرقم واستخدامه معياراً مقابل رقم مثالي نسعى إلى تحقيقه".

وأشارت إلى أنَّ هذا هو السبب في أنَّ أحد التدخلات الأولية للخبراء الطبيين لعلاج مجموعة متنوعة من الإدمان السلوكي يركز على التوقف عن النظر إلى تلك الأرقام.

ما هو الإدمان السلوكي؟

وفقاً للدكتورة آنا، عندما ينشغل مستخدم الساعة الذكية بهذه الأرقام يومياً قد يبدأ في تقييم نفسه بناءً على مدى نجاحه في تحقيق أهدافه المُحدَّدة مسبقاً على ذلك الجهاز الذكي.

يبدأ السلوك الإدماني عمله عندما يجد الشخص نفسه يلهث نحو متعة "هرمون الدوبامين"، بحثاً عن تلك الاستجابة الإيجابية في الدماغ، الناجمة عن الشعور بالمكافأة، لكن ما لا يدركه هذا المستخدم أنَّه بحث مستمر إلى ما لا نهاية، لا يؤدي أبداً إلى الشعور بالرضا والسعادة.

مع الساعات الذكية تحديداً، قد تأتي هذه الدفعة من الدوبامين عند استكمال حلقة تمرينك الرياضي، أو الشعور باهتزاز جهازك، ليعلمك أنَّك لم تتجاوز السعرات الحرارية المُخصّصة لك.

الساعات الذكية قد تسبب القلق والشعور بالذنب والخجل

إليسا رومسي، "مؤلفة كتاب"Unapologetic Eating"، تقول إنّ السلوكيات المُسبّبة للإدمان تُعد علامات واضحة على أنّ الشخص غير راضٍ عن أدائه البدني، لذلك فإن الأمر سيكون أكثر سوءاً عندما يرتدي الشخص الساعة الذكية لمتابعة أدائه، فتجعله ينزلق نحو أنماط تفكير سلبية، مثل الهوس والقلق والشعور بالذنب والخجل، من أجل اتخاذ خيارات أكثر صحية.

وهذا الأمر يؤدي به في نهاية المطاف إلى الإفراط في ممارسة الرياضة، أو تقييد تناول نوع ما، أو حتى يصل به الأمر إلى التقيؤ الذاتي وتناول المسهلات، لتحقيق أهدافه المتعلقة باللياقة البدنية.

الساعات الذكية قد تسبب الاكتئاب

الطبيبة آنا ليمبك تؤكد أنَّ هذا النوع من السلوك قد يزيد في الواقع احتمالية الإصابة بالاكتئاب، لأنه يديم الشعور بعدم كونك جيداً بما فيه الكفاية، لأنَّ وسائل التواصل الاجتماعي لا تجعلك تتنافس مع نفسك وأصدقائك فحسب، بل مع بقية العالم.

في حين تقول مجلةInspirationfeedالأمريكية إنّ أكبر تهديد تشكله الساعات الذكية على صحتنا العقلية هو نوع معين من القلق، يسمى قلق "فيتبيت"، المستحدث من شركة أمريكية تحمل ذات الاسم، متخصصة بأجهزة الساعات التي تتابع الأنشطة، وتحديداً تسجيل معدل ضربات القلب، وأنماط النوم، والحركة.

وأضافت المجلة أنّه عندما تكتشف الساعة الذكية هذه المعلومات وتنقلها إليك، فإنها تضعك في هوس غير صحي بصحتك الشخصية، ما قد يؤثر في النهاية بشكل سلبي على مزاجك، أو يجعلك قلقاً بلا داعٍ، أو في أسوأ الأحوال يثير شعور الاكتئاب داخلك.

وأخيراً فإنّ تحديد الجوانب المظلمة لهذه التقنية الذكية والاعتراف بها قد يساعد مستخدميها على ضبط علاقاتهم مع متتبعاتهم الذكية بصورة أفضل، لذلك يعتقد الخبراء أن هناك حاجة إلى تعاون أكبر بين الشركات المصنعة والمنظمات الطبية، لإرشاد الناس حول الطريقة المثالية لاستخدامها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير