البث المباشر
"جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار

محمد علي الزعبي يكتب :السردية والايجابية والحقائق المنسية ...

محمد علي الزعبي يكتب السردية والايجابية والحقائق المنسية
الأنباط -

محمد علي الزعبي

مرت الأردن بعواصف اقتصادية واجتماعية ومعيشية صعبة منذ العقود الماضية ، إذ عانت المملكة من أزمات مالية شاملة وانتكاسات اقتصادية واجتماعية نتيجة عوامل سياسية في المنطقة ، كذلك انتكاسات داخلية شكلت تحديا ً للبنية التحتية والتنموية للدولة، ونتيجة التكتلات الدولية على الاقليم والمنطقة التى اربكت الحياة العامة للأردن ، وتدخلات بعض الدول العظمى في الشأن الداخلي في المراحل الأولى من عمر الدولة ، والهجرة القصرية للاشقاء الفلسطينيين بالإضافة إلى بعض سياسات الدول ومحاولاتها التدخل في الشأن الداخلي من خلال دعمها لفئة حزبية ،للنيل من الأمن والسيطرة الفكرية وتخليد فكر تلك الدول والهيمنة على الكيان والنسيج الوطني الأردني ، إثر مباشر على مكونات ومكنونات الوطن وسياسته واقتصاده وتراجعه اقتصادياً ومالياً .

تلك الظروف والصعاب والعقبات ، جعلت من الاردن ساحة منفردة في مواجهة الأعباء والتبعيات لتلك المواقف ، وبحكمة وذكاء جلالة الملك المغفور له الحسين استطاع الصمود ومواجهة تلك الحملات والصعوبات والنهوض بالأردن نحو المسير بسلاسة في بناء الية عمل في السياسات الداخلية والخارجية التى تنعكس على الاستقرار الاقتصادي الوطني ، والسير بنهج داخلي ووضع اسس لتلك السياسات .

كان للازمات الإقليمية والحروب الداخلية في بعض دول الجوار ، والهجرة العراقية واللجؤ السوري واليمني ، أثر مباشر على الاقتصاد الأردني ، وما لها من آثار وتبعات مالية ، وتلك النزاعات اوجدت شرخ في العلاقات العربية العربية ، ونتيجة مواقف الأردن الواضحة ،اثر ذلك على حجم المساعدات للأردن ، ومحاولات دول اقليمية في اشعال فتيل الأزمة العربية العربية ، وبرغم تلك الضغوط الدولية لكن الأردن واجهتها بكل عزيمة وإصرار والاستمرار في بناء اقتصاد متماسك ، رغم شح الموارد والايرادات والمساعدات الدولية .

مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني من القضية الفلسطينية ، واصراره الدائم على خارطة الطريق والقرارات الأممية ، وتكريس جل اهتمامه من خلال منابر المحافل الدولية ، لاقتناعه بأن الهّم الفلسطيني هو هم أردني ، مؤكداً بأن مستقبل المنطقة وأمن شعوبها مرتبط بحل الدولتين الذى يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأرض الفلسطينية ، فكانت ولا زالت ديدن توجهات جلالة الملك عبدالله الثاني، التى لم يحد عنها رغم كل الضغوط الدولية والاقليمية ، رافضاً ومتمسكاً بمواقفه ، تلك المواقف عصفت بكل المساعدات الدولية للأردن واسهمت في انتكاسات اقتصادية انعكست على الوضع العام في الأردن وعلى كل القطاعات ، كذلك وباء جائحة كورونا والازمات العالمية وأثر الحرب الأوكرانية الروسية ، وما آلت إليه والتى قوضت الاقتصاد العالمي ، والأردن ليس بمنأى عن ذلك ، حيث زادت المديونية ورتفع خط الفقر والبطالة ، كل تلك التراكمات التى تظهر آثارها الان كانت نتيجة لتلك الظروف ما ساهم في تحمل الأردن للكثير من الأزمات وحمل الثقل الأكبر على كاهله ، برغم ذلك وبسياسة جلالة الملك عبدالله الثاني وتوجيهاته الحكيمة والرصينة للحكومات واتباع الحكومات لتلك التوجهات ، استطاعت المحافظة على مصالح وأمن الأردن واستقراره اقتصادياً رغم الضائقة .

وأخيراً .. علينا أن نكون ايجابيين في اطروحاتنا وتحليلنا ، فجلالة الملك هو الضامن لكل تلك الإصلاحات السياسية والاقتصادية والإدارية ، والمتابع الفعلي والحقيقي لذلك ، يعلم بأنه لا يجوز ان نكون أمواج عاتية في طريق النهضة ، وان ندع المركب يسير ويرسى على شاطئ الأمن ، ونكون متفائلين في مستقبل أفضل من خلال رسم خطط حقيقية واستراتيجيات وسياسات قابلة للتنفيذ من الحكومات ضمن الإمكانيات والموارد وضمن فترات زمنية .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير