اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الفريق المتقاعد محمد عبدالله الرقاد واولادة واحفادة يكتب في الذكرى الرابعة لوفاة زوجتة ثناء عبدالحميد الشلة إيميليا جبر تحضّر مفاجأة وتدعم منتخب النشامى في المونديال تعادل مصر مع بلجيكا في افتتاح مشوارهما بمونديال 2026 المومني: رأس السنة الهجرية تستحضر الرحلة النبوية الشريفة وتجسد قيم الإيمان والتضحية التحكيم الأردني يسجل ظهوره الأول في كأس العالم 2026 حسّان حمدي خليل منكو في ذمة الله افتتاح معرض الترابطات الأردني السادس الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العوران والحلالمة والسعود ‏الصين ترحب باتفاق مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران وتدعو إلى استقرار الملاحة في هرمز المدير المالي ماهر الجابري وعائلته ينعون الحاجة حسنة عبد الرحمن الحاج رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين امل خضر تكتب رأس السنة الهجرية التقويم الذي بدأ من لحظة خسارة لا من لحظة انتصار الفيصلي...(الصحْ)والدوري القادم ولَّعْ قبْلَ أن يبدأْ... "العمل" تعقد جلسة تشاورية حول نتائج دراستين حول سوق العمل البنك الدولي : الأردن يُظهر درجة عالية من الصمود في مواجهة تحديات الإقليم وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة التقنيات الناشئة".. صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية يعلن البدء بتوسيع عمل "مختبر الألعاب الأردني" 80% في الأردن يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتسوق مع بقاء الثقة عاملاً حاسماً عند الدفع حسب دراسة لفيزا الشيخ علان العبادي '' أبو سرحان '' يجمع الشيوخ والوجهاء على مأدبة عشاء عامرة.

مالك قصر موسوليني: شبح الدوتشي لا يزال موجودا في «بيت الذكريات»

مالك قصر موسوليني شبح الدوتشي لا يزال موجودا في «بيت الذكريات»
الأنباط -

لا يزال شبح الزعيم الإيطالي الراحل بينيتو موسوليني يحوم داخل قصره بمدينة فورلي بإيطاليا، وفقا لما زعمه رجل الأعمال الإيطالي، دومينيكو موروسيني، الذي اشترى القصر عام 2000.

 

ويضيف «هذا المكان لا يزال يغص بشبح الزعيم الإيطالي الراحل وأسرته، فهم ما يزالون هنا ويمكننا أن نشعر بهم، إنهم يراقبوننا باستمرار».

وأضاف موروسيني، الذي يمتلك العقار مع زوجته أديل ويديره كمتحف «لكني أشعر أنهم يحترموننا، ونحن لسنا خائفين منهم ولكننا لا نريد إزعاج هذه الأرواح، لذلك أتجنب دخول القصر عندما يحل الليل.».

ويقع هذا القصر، الذي يعرف الآن بـ «بيت الذكريات»، في كاربينا، وهي منطقة صغيرة في مدينة فورلي، وكانت فيلا كاربينا ملاذا ريفيا لعائلة موسوليني، واليوم يجذب هذا القصر هواة التاريخ والباحثين والذين يتوقون التعرف عن قرب عن المعالم التي تسكنها أرواح الشخصيات السابقة المؤثرة التي أثرت في الأحداث.

أصحاب قصر كاربينا، الذين اشتروا العقار من أحد أبناء موسوليني في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، صاروا اليوم يبيعون تذاكر التجول داخل القصر، ويعرضون التذكارات ذات العلامات التجارية، التي تشتمل على أثاث الديكتاتور وعائلته والملابس والوثائق التاريخية التي تخصه وحتى سياراته.

إلا أن مالكي القصر يؤكدون أن معظم الزوار مهتمون بتاريخ موسوليني وليس بسياساته، والذي أطيح به بعد عقدين في السلطة وأعدم في عام 1945 في نهاية الحرب العالمية الثانية.

ويقول المرشد السياحي ماركو بوناسورت موريكوني: «يمكنك حقا أن تشتم رائحة التاريخ هنا، والناس الذين أرافقهم جميعا يدركون ذلك، بخلاف عقيدتهم السياسية».

ويضيف «الأمر المثير للاهتمام هو كيف يبدو أن الزمن لم يتغير داخل القصر وتجمد كل ما فيه.»

ويقول موروسيني انه بعد شرائه أحد الأزياء الرسمية لموسوليني في مزاد بالولايات المتحدة، عاد إلى القصر، ووضع تلك الملابس على السرير الذي تقاسمه موسوليني مع زوجته، دونا راشيل، وهو أيضا نفس السرير الذي ماتت فيه.

ويضيف «في ذلك اليوم، استدعينا وسيط، والذي شعر بالمرض، واضطر إلى الجلوس والتحدث بصوت هامس» ويسترسل «بعد ذلك مباشرة، ظهر الظل الداكن لوجه موسوليني في مرآة طاولة الزينة في غرفة النوم وظل هناك منذ ذلك الحين، كما لو كان مطبوعاُ على الزجاج، وكان أكثر من مجرد انعكاس».

ويزور السياح القصر مصحوبين بمرشدين سياحيين، ويحدقون في الوجه الغامض في المرآة ويتطلعون في الفك المربع المميز والجبهة العالية والأنف البارز للديكتاتور سيئ السمعة، الذي تم إعدامه أثناء محاولته الفرار من البلاد برفقة إحدى صديقاته في الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية عام 1945.

ويقول موروسيني إنه شهد أحداثًا مخيفة أخرى أيضا: «لقد سمعت هبوب رياح قوية داخل الفيلا خلال النهار، وأصوات خطوات على طول الممرات».

وعاشت راشيل موسوليني والعديد من أطفالها في القصر لعقود بعد عودتهم من المنفي في جزيرة إيشيا بعد الحرب.

ويقول موروسيني إن لديه شغفًا بـ «تذكارات الماضي» واشترى القصر من أحد أبناء موسوليني، وقام بتجديده على نطاق واسع وبنى موسوليني القصر في عام 1924 كملاذ له ولزوجته، دونا راشيل، التي توفيت في المنزل في عام 1979.

وفي السنوات الأخيرة، ادعى صائدو الأشباح أنهم سجلوا صوت راشيل وهي تتعرض للاعتداء من أرواح غير المرئية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير