اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وفاة عشريني متأثرا بإصابته برصاص والده في البلقاء طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا أجواء حارة نسبيا اليوم وكتلة حارة الاثنين طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة

الأكاديمي مروان سوداح :-هزيمة الموساد ماليزياً وتعريته دولياً..

الأكاديمي مروان سوداح -هزيمة الموساد ماليزياً وتعريته دولياً
الأنباط -

 في خبر غير متوقع اجتذب مئات الملايين من القراء في العالم، حقَّقت ماليزيا ومخابراتها النابِهة والنشِطة مؤخراً انجازاً أمنياً سريعاً وفي غاية الأهمية، ملخصه هو تحرير مواطن فلسطيني اختطفته شبكة تجسس موسادية في أواخر ديسمبر المنصرم، وحقَّق معه الموساد في كوالالمبور!
 ونقلت يومية "الأنباط" الغراء بالإضافة لموقع "عربي بوست" الإخباري الشهير قبل أيام، عن وسائل إعلام ماليزية سلَّطَت الضوء على "المنتجع" الذي شهد العملية الأمنية الماليزية التي أدّت الى تفكيك الخلية الموسادية، أنه واستناداً للصحيفة الماليزية (نيو ستريتس تايمز)، الخميس، 20 أكتوبر2022 فإن: المرء لأول وهلة يظن الشاليه الذي اختُطِفَ فيه الناشط الفلسطيني عقاراً مهجوراً، لولا مظهره النظيف الذي يجري الاعتناء به جيداً، والأفراد الذين يؤدون أعمال الصيانة من وقتٍ لآخر! كما تشير الصحيفة إلى أنه يجب على المرء أن يقطع مسافة كيلومترين داخل طريقٍ خاص، يُخيم عليه الهدوء بقدر الشاليه نفسه، من أجل الوصول إليه! كما تُحيط الغابات الثانوية بجانبي الطريق! وتنتشر بعض المنتجعات الأخرى بطول الطريق، لكن الهدوء يخيم عليها أيضاً! هذا الوضع واقع مثالي بدون أدنى شك ليستخدم الموساد هذا المنتجع الذي يتمتع بالهدوء والعزلة من أجل تأدية "عمله"، فأقرب منطقة عمرانية منه تقع على بُعد ألف متر تقريباً!
 الصحيفة الماليزية كشفت عن أنها تتبعت مسار المجموعة لتكتشف أن عملاء الموساد المحليين تنقلوا بسيارتين، واضطروا لجرِّ ضحيتهم خارج إحدى المركبتين، واقتياده عبر الدرج وصولاً إلى غرفة مساحتها 37 متراً مربعاً. فيما جرى تقييده وتعذيبه داخل تلك الغرفة بواسطة المجموعة، بالإضافة إلى استجوابه عبر مكالمة فيديو بواسطة رجلين "إسرائيليين"، يُعتقد أنهما من عملاء الموساد. استمرت محنة المواطن الفلسطيني لمدة 24 ساعة، تعرَّضَ خلالها لمعاناةٍ كبيرةٍ وإصابات في الرأس، والجسد، والساقين، مع ذلك كان الفلسطيني محظوظاً، لأن الشرطة الماليزية تلقت بلاغاً بما حدث، وفتحت تحقيقاتها التي قادتها إلى المنتجع. وداهم فريقٌ من الشرطة المَجمَع لتحرير الفلسطيني المُختطَف في عمليةٍ حملت اسم "عملية العقرب"، بينما صرح متحدثٌ باسم المنتجع للصحيفة الماليزية: إن "بعض الأشخاص المجهولين يتفقدون" المكان منذ ارتبط اسمه بالقضية.
 ونقلاً عن "صدى البلد" المصرية، أن وزير الداخلية الماليزي داتوك سيري حمزة زين الدين، قال إن الحكومة الماليزية ستتخذ إجراءات إذا كانت التقارير صحيحة.
  بينما أفادت فضائية "ار.تي" الروسية، بأن مصادر محلية في ماليزيا أوضحت بأن الفلسطيني يُدعى عمر البلبيسي وعمره 31 عاماً، من مواليد قطاع غزة، وتخصص في علوم الحاسوب بالجامعة الإسلامية في غزة، إلا أنه ترك تعليمه قبل سنوات وانتقل إلى تركيا، ثم هاجر الى ماليزيا وسكن في العاصمة كوالالمبور. ونشرت سائل إعلام ماليزية وفلسطينية مقطع فيديو يوثق "توقيف الأمن الماليزي لعناصر الموساد"،
 وكان البلبيسي قد كتب عبر حسابه في "لينكدن" بأنه يعمل في تطوير البرامج منذ عام 2011، وتخصص عام 2013 في تطوير تطبيقات الهواتف الذكية على نظام أندرويد.
 يُعتبر دخول الأمن الماليزي على هذه القضية بسرعة هزيمة كُبرى لجهاز الأمن الصهيوني الذي رَوَّجَ طويلاً لمقولة أنه "لاَ يُقْهَر"، لكن ها قد تم قهره على أرض دولة إسلامية شقيقة تُفَاخِرُ بمساندة القضية الفلسطينية المظلومة في التاريخ والجغرافيا، وتُسانِدُ بقوة شرعية النضال الفلسطيني من أجل التحرير التام والاستقلالية الكاملة والسلام لفلسطين وأهلها، وتتطلع لتفعيل القرارات الدولية بتمكين الأمان المنشود لكل العرب مِن حول فلسطين الجريحة التي تقطر كل دقيقة دماً زكياً!
./.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير