البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

الأكاديمي مروان سوداح :-هزيمة الموساد ماليزياً وتعريته دولياً..

الأكاديمي مروان سوداح -هزيمة الموساد ماليزياً وتعريته دولياً
الأنباط -

 في خبر غير متوقع اجتذب مئات الملايين من القراء في العالم، حقَّقت ماليزيا ومخابراتها النابِهة والنشِطة مؤخراً انجازاً أمنياً سريعاً وفي غاية الأهمية، ملخصه هو تحرير مواطن فلسطيني اختطفته شبكة تجسس موسادية في أواخر ديسمبر المنصرم، وحقَّق معه الموساد في كوالالمبور!
 ونقلت يومية "الأنباط" الغراء بالإضافة لموقع "عربي بوست" الإخباري الشهير قبل أيام، عن وسائل إعلام ماليزية سلَّطَت الضوء على "المنتجع" الذي شهد العملية الأمنية الماليزية التي أدّت الى تفكيك الخلية الموسادية، أنه واستناداً للصحيفة الماليزية (نيو ستريتس تايمز)، الخميس، 20 أكتوبر2022 فإن: المرء لأول وهلة يظن الشاليه الذي اختُطِفَ فيه الناشط الفلسطيني عقاراً مهجوراً، لولا مظهره النظيف الذي يجري الاعتناء به جيداً، والأفراد الذين يؤدون أعمال الصيانة من وقتٍ لآخر! كما تشير الصحيفة إلى أنه يجب على المرء أن يقطع مسافة كيلومترين داخل طريقٍ خاص، يُخيم عليه الهدوء بقدر الشاليه نفسه، من أجل الوصول إليه! كما تُحيط الغابات الثانوية بجانبي الطريق! وتنتشر بعض المنتجعات الأخرى بطول الطريق، لكن الهدوء يخيم عليها أيضاً! هذا الوضع واقع مثالي بدون أدنى شك ليستخدم الموساد هذا المنتجع الذي يتمتع بالهدوء والعزلة من أجل تأدية "عمله"، فأقرب منطقة عمرانية منه تقع على بُعد ألف متر تقريباً!
 الصحيفة الماليزية كشفت عن أنها تتبعت مسار المجموعة لتكتشف أن عملاء الموساد المحليين تنقلوا بسيارتين، واضطروا لجرِّ ضحيتهم خارج إحدى المركبتين، واقتياده عبر الدرج وصولاً إلى غرفة مساحتها 37 متراً مربعاً. فيما جرى تقييده وتعذيبه داخل تلك الغرفة بواسطة المجموعة، بالإضافة إلى استجوابه عبر مكالمة فيديو بواسطة رجلين "إسرائيليين"، يُعتقد أنهما من عملاء الموساد. استمرت محنة المواطن الفلسطيني لمدة 24 ساعة، تعرَّضَ خلالها لمعاناةٍ كبيرةٍ وإصابات في الرأس، والجسد، والساقين، مع ذلك كان الفلسطيني محظوظاً، لأن الشرطة الماليزية تلقت بلاغاً بما حدث، وفتحت تحقيقاتها التي قادتها إلى المنتجع. وداهم فريقٌ من الشرطة المَجمَع لتحرير الفلسطيني المُختطَف في عمليةٍ حملت اسم "عملية العقرب"، بينما صرح متحدثٌ باسم المنتجع للصحيفة الماليزية: إن "بعض الأشخاص المجهولين يتفقدون" المكان منذ ارتبط اسمه بالقضية.
 ونقلاً عن "صدى البلد" المصرية، أن وزير الداخلية الماليزي داتوك سيري حمزة زين الدين، قال إن الحكومة الماليزية ستتخذ إجراءات إذا كانت التقارير صحيحة.
  بينما أفادت فضائية "ار.تي" الروسية، بأن مصادر محلية في ماليزيا أوضحت بأن الفلسطيني يُدعى عمر البلبيسي وعمره 31 عاماً، من مواليد قطاع غزة، وتخصص في علوم الحاسوب بالجامعة الإسلامية في غزة، إلا أنه ترك تعليمه قبل سنوات وانتقل إلى تركيا، ثم هاجر الى ماليزيا وسكن في العاصمة كوالالمبور. ونشرت سائل إعلام ماليزية وفلسطينية مقطع فيديو يوثق "توقيف الأمن الماليزي لعناصر الموساد"،
 وكان البلبيسي قد كتب عبر حسابه في "لينكدن" بأنه يعمل في تطوير البرامج منذ عام 2011، وتخصص عام 2013 في تطوير تطبيقات الهواتف الذكية على نظام أندرويد.
 يُعتبر دخول الأمن الماليزي على هذه القضية بسرعة هزيمة كُبرى لجهاز الأمن الصهيوني الذي رَوَّجَ طويلاً لمقولة أنه "لاَ يُقْهَر"، لكن ها قد تم قهره على أرض دولة إسلامية شقيقة تُفَاخِرُ بمساندة القضية الفلسطينية المظلومة في التاريخ والجغرافيا، وتُسانِدُ بقوة شرعية النضال الفلسطيني من أجل التحرير التام والاستقلالية الكاملة والسلام لفلسطين وأهلها، وتتطلع لتفعيل القرارات الدولية بتمكين الأمان المنشود لكل العرب مِن حول فلسطين الجريحة التي تقطر كل دقيقة دماً زكياً!
./.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير