البث المباشر
وسطاء قطريون يعودون إلى طهران سعيا لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران مذيع يحرج أفيخاي أدرعي: لم ترحل بطلب منك .. بل أُبعدت بسبب استفزازك للمتابعين العرب الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على الخليل ويجبر عائلات جديدة على النزوح لليوم الثامن البرزنجي: زيارة الزيدي إلى الأردن تؤسس لمرحلة أوسع من التعاون والشراكة بين البلدين الشيخ فيصل الصباح يهنئ الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً للملك السفير التركي: مليارا دولار حجم التبادل التجاري مع الأردن الأمن: مقتل شخص طعنا على يد شقيقه في الكرك تراجع أرباح بنك الاردن من 37 إلى 26 مليون دينار بنسبة 28.6% خلال تسعة أشهر جودة الخدمات الحكومية الإلكترونية في الأردن... صحيفة: مقتل عسكريين أميركيين اثنين في سياق الحرب مع إيران لغز تباطؤ الوقت .. كيف يخدعك الدماغ أثناء التركيز العالي؟ مقلب "الموظف الخفي" .. محكمة بريطانية تنصف عاملًا تعرض للإهانة ربطوه بشجرة وعذبوه .. لماذا انتقم المزارعون من لص مغربي؟ إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض مي حريري تستغرب تجاهل وسائل الإعلام لها في ذكرى رحيل ملحم بركات: أنا زوجته وأم ابنه ملحم جونيور اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة "الصوت العربي في الكنيست.. ثقل انتخابي واختبار سياسي" رئيس هيئة الأركان يزور إحدى وحدات المنطقة العسكرية الجنوبية آيزنكوت يتهم نتنياهو بالسعي إلى "نزع شرعية" نتائج الانتخابات حين يُشهر الكاتب قلمه في وجه الفتنة

الصين: محاضرة عن أهمية اللغة العربية في تعزيز التعاون والتقارب الصيني العربي

الصين محاضرة عن أهمية اللغة العربية في تعزيز التعاون والتقارب الصيني العربي
الأنباط -
تولي الصين تعليم اللغة العربية في جامعاتها، أهمية كبيرة للارتقاء بعلاقات الصداقة والتعاون والتبادل مع الدول العربية وتعزيزها في شتى المجالات.
وتشير المراجع التاريخية الصينية إلى أن اللغة العربية دخلت الصين مع دخول الإسلام إليها منذ منتصف القرن السابع الميلادي، حين أرسل الخليفة عثمان بن عفان مبعوثا إلى عاصمة الصين القديمة (تشانغ آن)، وقابله الملك الصيني لأسرة تانغ الملكية عام 651 م، ومنذ ذلك الوقت بدأ الإسلام ينتشر في الصين من خلال التجار المسلمين.
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة يه ليانغ ينغ من جامعة الدراسات الأجنبية في بكين، في محاضرة لصحفيين عرب مشاركين في البرنامج التدريبي الذي تنظمه الجمعية الصينية للدبلوماسية العامة، إن أقدم سجل لتدريس اللغة العربية في الصين يرجع للمؤسسة الرسمية عالية المستوى التي أسستها حكومة أسرة يوان لتكوين "المترجمين"، وكان يُطلق عليها المؤسسة التربوية لقومية هوي المسلمة، وكانت تدرس اللغة العربية والفارسية، واعتبرت أقدم مدرسة تدرس لغة أجنبية في الصين.
وأضافت أن التعليم الفعلي للغة العربية في الصين بدأ على يد العالم التربوي المسلم هو دنغ تسو (1522-1592)، في أواخر عهد أسرة مينغ الملكية، والذي عُرف بلقب "مؤسس التعليم في المدارس القرآنية الإسلامية في الصين"، حيث دمج بين نموذج التعليم في المساجد التقليدية العربية وطرق التعليم الصيني التقليدي الخاص.
وأشارت إلى أن تعليم اللغة العربية لم يدخل الجامعات الصينية إلا قبيل تأسيس جمهورية الصين الشعبية بسنوات قليلة، حيث استقدمت جامعة بكين في العام 1946 الصيني محمد ماكين الذي عاد من مصر بعد إكمال دراسته في جامعة الأزهر، وكلفته بإنشاء قسم اللغة العربية في كلية اللغات الشرقية.
وشهدت الفترة منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949 وحتى عام 1966 تطورا نشطا في تعليم اللغة العربية؛ نظرا لإقامة الصين الجديدة العديد من العلاقات الدبلوماسية مع عدد من الدول العربية؛ فوضعت الحكومة خطة لتعليم اللغة العربية، فأنشئ تخصص اللغة العربية في 8 جامعات ومعاهد صينية، وأسست بكين في عام 1955 معهد العلوم الإسلامية الصيني الذي يختص بتعليم اللغة العربية والعلوم الإسلامية.
وشهدت الفترة بين 1978 إلى 2004، ازدهارا وتطورا في تعليم اللغة العربية في الصين، بسبب سياسة الانفتاح والإصلاح التي بدأتها الصين عام 1978، ما تطلب مزيدا من الكفاءات المتخصصة في تعلّم اللغات الأجنبية، ومن ضمنها اللغة العربية، فأنشئ مجمع اللغة العربية بالصين للدراسات والتدريس عام 1985، وإصدار منهج تعليم اللغة العربية في الجامعات الصينية عام 2000، وإنشاء جمعية الصداقة الصينية العربية عام 2001 لربط الثقافتين العربية والصينية، وتطوير برنامج الدراسات العليا لدراسة اللغة العربية لمنح درجتي الماجستير والدكتوراه في هذا التخصص إلى جانب البكالوريوس.
كما أنشئ -بحسب ليانغ ينغ- في عام 2004 منتدى التعاون الصيني العربي لتعزيز التبادل والتعاون في مختلف المجالات، ووصل عدد الجامعات التي تدرّس اللغة العربية وآدابها إلى حوالي 50 جامعة، ونحو 20 جامعة ومعهدا لتخصص اللغة العربية التطبيقية، فيما وصل عدد الطلبة الدارسين فيها لدرجة الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه إلى 6000 طالب وطالبة.
--(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير