البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

الانتخابات القادمة تكهنات ووقائع

الانتخابات القادمة تكهنات ووقائع
الأنباط -
 عبادة الوردات

بعد ثمانية أيام يبدأ العد العكسي للعرس الوطني المنتظر الرامي لهيكلة المجلس التشريعي وسط تقلبات عديدة شهدتها المجالس النيابية طوال سنوات القحط الماضية والتي افرزت مجالس عديدة لا طعم سياسيٍ لها ولا لون نأت بمصالح شعبية وشعبوية بعيداً عن امال الشعب الأردني لتقوده الى عزلة برلمانية لا ثقة فيها ولا حول.
اما الانتخابات النيابية القادمة يقول الكثيرون انها لن تخضع للتعديل وسيستمر نوابها بالقال والقيل بلا أي تعليلٍ او تفكير, اما الاخرون فهم الطامحون المتفائلون المؤمنون بأن هذه المرة ليست كغيرها من المرات وسوف تلبي معظم الاحتياجات فهي تفرز ناخبين يأتون من ايديلوجيات حزبية مثمرة, كانو قد طالبوا بوجودها منذ عقودٍ من السنوات.
ان ما اتى أعلاه هو نظم لكلام يعبر عن واقع الحال, اما الحال فسنأتيها بالتحليل و التفصيل في هذا المقال.
يبدو ان العملية الانتخابية لهذا العام تسير بالشكل الصحيح فحسب اخر الاحصائيات ظهر ان عدد النواب المترشحين لهذا المجلس ممن كانو في المجلس السابق عددهم لا يتجاوز ال 41 شخص تقريباً, أي اننا نتحدث عن 97 وجه جديد سيكون حاضراً في المجلس العشرين.
كل هذه المؤشرات تبدو إيجابية لما هو قادم وحتى ان ال 41 من الحرس القديم لا يتوقع ان ينجح منهم اكثر من 25-33 شخص, لذلك هنحن نرى بصيص من الامل ممن سوف يمثل الأردنيين في مجلس الامة.
كما ان الأحزاب ال25 التي أعلنت ترشحها للانتخابات القادمة يتوقع ان يكون هنالك تمثيل لعشرة أحزاب منها بحدٍ اقصى, و بشكل عام لربما يكون حزبي الميثاق الوطني و إرادة الأعلى تمثيلاً في المجلس من حيث طيف اليمين, وجبهة العمل الأسلامي يتوقع ان يكون لها نصيب كبير من المقاعد وهي بدورها التي تمثل الطيف الديني الأسلامي, وبالتأكيد لا بد ان ينال الطيف اليساري القومي المتمثل بالتحالف المدني الديمقراطي و الشيوعي و النهوض والعمال على 5 مقاعد على اقل تقدير.
بالنسبة للقوائم المحلية هنالك قوائم و أسماء طرحت نفسها بقوة و بالتأكيد سيكون لها النصيب من الاقبال الكبير على التصويت يوم الانتخاب, كما ان تمثيل الشباب والنساء سواء في القوائم المحلية و القوائم العامة له وجود ملحوظ و مبشر نوعاً ما لما سيحمله المجلس القادم من اشخاص من كلا هاتين الفئتين.
في نهاية هذا الطرح يتوقع ان تصل نسبة الاقتراع بين 30-40% على احسن تقدير وهذا الرقم يبدو مبشراً في وقته الحالي وعلى امل ان يرتفع هذا الرقم في المجالس النيابية القادمة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير