البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

عَصر شي جين بينغ..

عَصر شي جين بينغ
الأنباط -
بقلم: يلينا نيدوغينا
انعقاد المؤتمر الـ20 للحزب الشيوعي الصيني جرى في أجواء من التناغم والوحدة الكاملة لأبناء الشعب الصيني، وفي تمتع الشعب الصيني في وطنه بمناخ السلام والاستقرار السياسي والاجتماعي والتميز العسكري والتطور الداخلي الصناعي المتفرِّد دولياً، وبروز القوة العسكرية الصينية الضاربة في مواجهة مختلف التخرصات الخارجية التي تتصف بالعدوانية والشيطنة، ماأفضى إلى انبلاج التأييد العَالمي الأوسع للصين معها سياسياً وفكرياً على مساحات الكون، وسعي بلدان المَعمورة من ألفها إلى يائها لعقد صداقات وتحالفات مع بكين التي تتمتع بنظرة كونية إنسانية مُحَدَّدَة للواقع اليومي ولمستقبل العالم، والأهم هنا هو تمتع الصين رئيساً وحزباً وحكومة وشعباً بفكرة وبيئة ونظام دقيق متوازن يقود إلى التفاهم السياسي والفكري الكامل والعيش الرغيد، والأهم كذلك هنا هو اتِّسَاع الأسس الاشتراكية الأساسية على اختلافها للمواطنين الصينيين، وتمتعهم بوفرتها وغزارتها في كل الميادين الداخلية، وهو لعمري مَشهدٌ عظيم حقاً يَقل نظيره في الدنيا، وقد لا نجد مثيلاً له في قارات الأرض وفي الأنظمة الدولتية – الجماعاتية، لا الآن ولا في المستقبل القريب والمتوسط.
الازدهار والانتعاش وتنامي ونفاذ النجاح الصيني إلى كل الفضاءات إنّمَا يَستند إلى العقيدة المُستقيمة للزعيم شي جين بينغ. ولهذا، يتم بناء وتمكين وتوطيد جذور وأغصان الدولة الاشتراكية بالجديد من الركائز في مختلف الحقول، بمساهمة فعَّالة من جميع أبناء الشعب الصيني، مِمَّنْ اتَّحدوا فولاذياً تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني، واصطفوا على قلب رجل واحد للإبحار بسفينتهم العِملاقة لإحياء النهضة العظيمة للأمة الصينية عِبر الرياح والأمواج، والوصول بها إلى وجهتها الحيوية، كما صاغ ذلك بمفردات عميقة المعاني الأمين شي جين بينغ، الذي نَوَّه إلى أن تقرير اللجنة المركزية الـ19 للحزب الشيوعي الصيني المُقدَّم إلى المؤتمر الوطني الـ20 للحزب، إنَّمَا يُبرِز على نحو أكبر اتِجَاه تنمية "قضية الحزب والدولة"، ويُعَدُ بمثابة إعلان سياسي وبرنامج عمل للحزب لتوحيد الشعب الصيني للتمسك بالاشتراكية ذات الخصائص الصينية وتطويرها، وهو الذي صَلَّب كما أوضح الزعيم شي جين بينغ "قضية الحزب والدولة"، إذ تم قهر مختلف الأخطار، والتغلب على الصعوبات خلال العقد الماضي، فتحققت سلسلة من الاختراقات والنتائج الايجابية البارزة واحدة تلو الأخرى.
اللافت والمُمتع لي في الصين كمُتابِعَة للشؤون والشجون الصينية، وعضو مؤسس في "الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكُتَّاب العرب أصدقاء وحُلفاء الصين"، هو التوليد المتواصل للجديد من الأفكار والمعارِف، والبناء الفكري في جوهر متكامل، ضماناً لدوام عطاء العقيدة الاشتراكية القادرة على وهب السخاء للجميع تلبيةً لرغبات وتطلعات الشعب الصيني، إلى جانب دراسة وتنفيذ النظريات المُبتكَرة للحزب، واستيعاب نظرتها وتوجَّهاتها الصينية ونحو شعوب الكرة الأرضية، ويتأتى ذلك بمسلك الحفاظ على منهجية خصائصها الصينية فكراً وتطبيقاً، والمتطلبات الأساسية للتحديث الصيني الذي بدأ وسيِعاً بالطول والعرض، فهذا التحديث إنَّما يتمتع بعمق جُذُوره في الصين ويتناسب مع واقع البلاد. وبالرغم من ذلك، يمكن الاستفادة منه في خطط الكثير من الأقطار الممتدة على وجه البسيطة، ذلك أن رسالة الصين للعالم شمولية وجامعة وأممية وبعيدة كل البُعد عن الإفادة الذاتية (وهي طبيعة وسِمة الأنظمة الرأسمالية حصراً)، والتي بدأت ترى في العلوم والابداعات الفكرية الصينية وترجمتها الفذَّة على أرض الواقع اليومي، مَخْرجَاً هو الأنسب لها للانعتاق من حالة الفَقر والفَقر المُدقِع ومختلف الأزمات التي تعاني منها وهي وقائع مَرَضِيَّة توارثتها غالبية الأنظمة السياسية "الثالثية" من الاستعماريين الغربيين والأمريكيين.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير