البث المباشر
هيئة مستثمري المناطق الحرة تبحث مع وفد كوري تعليمات وإجراءات المطابقة للمركبات الأردن.. أطلس التوازن في زمن آلهة الحرب عمان الأهلية تستضيف مدير برنامج التعليم العام والتعليم العالي للإتحاد الأوروبي لدى الاردن نقيب الممرضين: ظلم مستمر بحق التمريض في الحوافز… نطالب بالمساواة لا بالزيادة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين تكليف جديد لحكام كرة اليد في البطولات الآسيوية . بيان صادر عن جمعية الفنادق الأردنية اليوم العالمي لمشروع صفر نفايات نقيب المحامين: تعديلات الضمان الاجتماعي قد تُحدث تشوهات وتستوجب دراسات اكتوارية معمّقة مستشفى الكندي يحتفل بيوم الطبيب العالمي نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في الربع الرابع من 2025 إنه العهر السياسي بعينه الصمت اليومي وأسئلة الوجود في "إيفا" للقاصة وداد أبو شنب التربية تمدد فترة تسجيل لامتحان الثانوية العامة للعام 2026 الأردن يدين بأشد العبارات المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف البحرين إيران بين المطرقة والسندان… هل بدأ الانهيار الصامت ؟ ارتفاع الاستثمار الأجنبي في الأردن 25% العام الماضي ليسجل أعلى مستوى منذ 2017 إطفاء الحريق بناقلة النفط الكويتية.. ودبي "لا تسرب أو إصابات" الصين تدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط نظرية فلسفية عربية تهز مفهوم الزمن الازدواج الأنطولوجي للزمن: من خطّ الزمن إلى جرح اللحظة

لماذا في هذا الوقت ؟؟

لماذا في هذا الوقت
الأنباط -

محمد علي الزعبي

نحن نفهم أنّ رئيس الوزراء في الدول الديمقراطية يكون دائماً عرضة للنقد من قبل كافة اطياف المجتمع ونُخَبِه، ونفهم أيضاً أنّ هذا النقد يكون موجّهاً عادة لسياساته التي ينتهجها في إدارة الشأن العام ، ويكون نقداً بناءاً يحمل في جعبته التوجية والارشاد ووضع الحلول، ولكن للأسف الشديد، فإن مثل هذا الفهم لا ينطبق على ديمقراطيتنا واساليبنا في التعامل مع الواقع في الاردن ، حيث نسيء استخدامها بالخلط بين توجيه النقد البناء وبين التشهير؛ فتوجيه النقد حقٌّ اذا كان حقيقياً ، والتشهير باطل، بحكم القانون والأخلاق والقِيَم الاجتماعيّة.

ما الغايةمن الطعن والتلفيق والتزوير والتضليل والإرهاب الفكري ، ونشر الاستنتاجات التى تحبط العمل وتحبط المواطن وزعزعه ثقته في الحكومات ، والذهاب نحو الشخصنه ، بقصد إبعاد القارئ أو المستمع للمعنى الحقيقي الذي أراده ، وإبعاد القراء عن رسالة الدولة وتنبواتها للواقع وخططها واستراتيجياتها قصيرة ومتوسطه وبعيدة المدى ، ننتهج اسلوب التضليل والممارسات الخاطئه في رسائل النقد .

هل قرأتم وتمعّنتم في فحوى ما طرحته حكومة الدكتور بشر الخصاونة واعضاءها حول الخطط التنفيذية لرؤية التحديث الاقتصادي ؟ وهل اطّلعتم على ما يدور في خَلَدِه من أفكارٍ يسعى جاهداً إلى تحقيقها ، ارتسمت للتنفيذ للنهوض بالأردن والأردنيين؟ الم تقرأ الرسائل الملكية وما أنجز منها وتحقق من خلال الحكومة ، لماذا لا نشير إلى مكامن الاخطاء السابقة، فمنذ عام ١٩٨٩ ونحن في حالة ارباك اقتصادي لغاية عام ٢٠١٦ التى تحملت ثقلها ثلاث حكومات متتاليه من حكومة الدكتور هاني الملقي مروراً بحكومة الدكتور عمر الرزاز وحكومة الدكتور بشر الخصاونة التى تكمل المسيرة في ارساء قواعد جديدة وبّنيه متكاملة وشمولية من أجل إعادة مسار الاقتصاد إلى الاستقرار ، لماذا نحمّلهم إثم غيرهم ؟ ونحن لا نحمل الوزر كاملاً على الحكومات السابقة هناك من اصاب وهناك من أخطأ ؟ لماذا نحاول دائماً خلط الأوراق لإظهار ضعف الدولة وعدم قدرتها على الإنجاز؟ لماذا لا نشير إلى تقصيرنا كمواطنين في أداء واجبنا تجاه الوطن !!! علينا أن نتانا في الحكم على تلك الإصلاحات وننظر إلى مستقبلها ومردودها، هناك بشائر خير قادمه ، ومعادن في طور الظهور وهي من أساسيات الدعائم الرئيسية في الدول النامية كالاردن ، وهي من محركات الاستدامه ، ونتائج نجدها فاعله في الاستراتيجية الوطنية للزراعة ، والفكر الهاشمي في استحداث عوامل زراعية مشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص ، وما تم من اتفاقيات تعاون اقليمية وعربية ودولية في مجال الاستثمار أو البنية التحتية .

أقول بعزيمة الرجال من الأردنيين وبحكمة جلالة الملك ومع الأوفياء وبه سيكون الأردن أقوى وأكثر مَنَعةً، وسينتعش اقتصاده، ويرتفع بنيانه .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير