البث المباشر
جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله "البوتاس" تدين العملية الإرهابية في الكرك مفتي المملكة: جريمة الكرك محرمة شرعا والإسلام صان دماء المسيحيين وحقوقهم ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9 فرج العمري: الكرك أقوى من رصاص الفتنة Xi Jinping's new Long March مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي وزير الأشغال يزور مصابي أحداث الكرك في مدينة الحسين الطبية قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين تضامنا مع شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس: العملية الإرهابية في الكرك لن تقوض وحدة الأردنيين مجزرة كنيسة الكرك والحلقة التي لا تنتهي هجوم كنيسة الكرك... حين يصبح استهداف دور العبادة اعتداء على الوطن رصاصة في كنيسة الحمود.. أصابت قلب الأردن كله

من سجين لمليونير.. أغرب قصة ثراء في العالم

من سجين لمليونير أغرب قصة ثراء في العالم
الأنباط -

قصة غريبة لشخص أتته الثروة من خلف القضبان، إذ من الجدير بالذكر أن هذا ما حصل فعلاً مع كيفن الذي أمضى أربعون عاما من عمره خلف القضبان, لينتهي به المطاف واحداً من الأثرياء بعد عدة أيام من إطلاق سراحه.

"لم أتصور أن هذا اليوم قادم” ..هذا ما قاله "كيفـن ستريكـلا "بعد ان حصل على حكم بالبراءة, وذلك بعد ان ضاع العمر خلف قضبان السجن.

قضى كيفن ستريكـلاند أكثر من 43 عام في السجن ظلماً عن جريـمــة لم يقم بفعلها، ونجح مؤخراُ في إثبات براءته من هذه القضيّة بعد محاولات عديدة.

ليتبين لاحقاً أنه سُجن ظُلماً وبُهتانا ولكنه كسبَ دعم الآلاف من الأشخاص، الّذين قرروا تعويضه قليلاً عن ما فاته من حياته.

انتشرت قصّته بشكلٍ كبير، خصوصاً بعد تخلّي الحكومة الأميركية عن قضيته برفض تعويضه ماديّاً ما أثار تعاطف الرأي العام معه.

كسبَ "كيفن” دعم الآلاف من الأشخاص، الّذين قرروا تعويضه قليلاً عن ما فاته من حياته، عن طريق لمّ التبرعات المالية له.

ما هي قضية كيفن ستريكـلاند؟

في عام 1978، تم إتّهام ستريكـلاند بالتورط في حادثة مـقتل لثلاثة أشخاص وكان في عامه الثامن عشر فقط.

حيثُ قامت حينها 4 ضحايا، وهذا عند هجوم المشتبه بهم على كوخ الضحايا بهدف سرقته. مجموعة من 4 أشخاص من المشتبه بهم بتقييد.

في ذلك الوقت فارق 3 أشخاص من الضحايا الحياة، في حين قد استطاع أحدهم بالفرار، وهي فتاة تدعى بـ سينثيا دوغلاس.

براءة كيفن ستريكلاند

قامت دوغلاس بعد هروبها بالتوجّه إلى السلطات المحليّة، وقامت بالتعرف على اثنين من المشتبه به وهم، فينسينت بيل البالغ من العمر 21 عامًا، و الآخر كيلم أدكنز الذي يبلغ 19 عام.

ولكن دوغلاس لم تتمكن من تحديد هوية الشخصيين المتبقيين، وقامت حينها بوصف أحد أفراد العصابة المشتبه بهم، إلى زميل أختها في العمل، والذي توقّع حينها أن كيفن ستريكـلاند هو أحد أفراد هذه العصابة.

توجّهت دوغلاس فورا للتعرف عليه، وأكدت أنه كان موجود مع العصابة أثناء عملية الاقتحام، فتمّ الحكم على ستريكـ.ـلاند بالسجن بدون إمكانية الإفراج المشروط عنه لمدة 50 عام.

بعد سنينٍ طويلة تراجعت دوغلاس عن إفادتها، وقالت أن كيفن قد «اتهم ظلمًا».

وفي نفس الوقت قام القاضي جيمس ويلش بتقديم طلب إلى المحكمة القضائيّة بهدف تبرئة ستريكـ.ـلاند، وتم الأمر بالإفراج عنه بعد دراسةٍ سريعة للإفادة الجديدة المقدمة من دوغلاس.

حملة تبرعات

تم إطلاق حملة تبرعات على الإنترنت عن طريق مجموعة من الأشخاص، حيثُ سوف تعود جميع هذه التبرعات بشكلٍ مباشر إلى كيفن ستريكـ.ـلاند الذي أنهى عامه الـ 61 منذ شهور قليلة.

كان المحفّز الأساسي لهذه الحملة هو رفض السلطات الحكومية الأميركية في ولاية "ميسوري” عن تقديم مساعدة مالية له.

على الرّغم من أن "كيفن” قد قضى سابع أطول سجن غير مشروع معترف به في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

وفقًا لمشروع «Midwest Innocence Project»، الذي عمل لعدة أشهر للمساعدة في إطلاق سراح ستريكـ.ـلاند، فإن ولاية «ميسوري» تعوض فقط السجناء الذين تمت تبرئتهم من خلال أدلة الحمض النووي، وليس بسبب شهادات شهود العيان كما حالة كيفن.

أمّا عن التبرئة عن طريق تصريحات شهود العيان مثل في حالة كيفن فهي غير مشمولة ضمن هذه التعويضات.

كيفن ستريكـلاند يحصل على ما يزيد عن مليون دولار

استطاعت حملة التبرعات التي استمرّت لعدد من الأيام من جمع مليون و306 ألف دولار تقريباً، إلى هذه اللحظة فقط.

حيثُ تجاوز هذا المبلغ التعويض الحكوميّ الرسمي، الذي طلبه ستريكـ.ـلاند من الحكومة الأميركية البالغ حوالي مليون و200 ألف دولار أمريكي.

وكانت خاتمة بيان الحملة التبرّعية تتقدم بالشكر لجميع المتبرعين، حيثُ جاء فيها: «شكرًا لكم جميعًا على دعمكم، تذهب جميع الأموال مباشرة إلى السيد ستريكـ.ـلاند، الذي لن تقدم له ولاية ميسوري سنتًا، على الرغم من الـ43 سنة التي سرقوها منه».

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير