البث المباشر
جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله "البوتاس" تدين العملية الإرهابية في الكرك مفتي المملكة: جريمة الكرك محرمة شرعا والإسلام صان دماء المسيحيين وحقوقهم ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9 فرج العمري: الكرك أقوى من رصاص الفتنة Xi Jinping's new Long March مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي وزير الأشغال يزور مصابي أحداث الكرك في مدينة الحسين الطبية قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين تضامنا مع شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس: العملية الإرهابية في الكرك لن تقوض وحدة الأردنيين مجزرة كنيسة الكرك والحلقة التي لا تنتهي هجوم كنيسة الكرك... حين يصبح استهداف دور العبادة اعتداء على الوطن رصاصة في كنيسة الحمود.. أصابت قلب الأردن كله

نهاية مأساوية لأم مكسيكية تريد ابنتها "حية او ميتة"

نهاية مأساوية لأم مكسيكية تريد ابنتها حية او ميتة
الأنباط -

عندما اختفت ابنة بلانكا غالاردو البالغة من العمر 22 عامًا في عام 2021 ، ذهبت غالاردو إلى كل مكان تقريبا، بحثا عنها، وهي مقتنعة بأنها كانت ضحية للاتجار بالبشر، وعندما لم تصل الأم إلى دليل بحثت عن قبور سرية منتشرة في المكسيك على أمل أن تجد رفاتها.

 

لكن بحث الأم انتهى بشكل مفاجئ الأسبوع الماضيعلى جانب أحد الطرقات السريعة، عندما أطلق عليها قتلة يقودون دراجة نارية عشرة رصاصات بينما كانت تنتظر حافلة تقلها إلى العمل.

وبذلك أصبحت غالاردو هي ثاني ناشطة في مجال البحث عن مفقودين تقتل خلال أكثر من شهر بقليل، وذلك بسبب جهودهم النشطة للعثور على أطفالهم كما يعتقد المدافعون عن حقوق الإنسان.

واختفى أكثر من 100 ألف شخص قسريًا في المكسيك منذ عام 2006، العديد منهم على يد عصابات المخدرات وأيضًا من قبل المسؤولين الحكوميين، بما في ذلك الشرطة والجيش.

ويعكس قتل العائلات التي تبحث عن أحبائها المفقودين الإفلات الجنائي من العقاب السائد في جميع أنحاء المكسيك، حيث يمر حوالي 95 % من جرائم القتل دون عقاب.

وبسبب قلة الدعم الحكومي يقوم أقارب المفقودين بمعظم عمليات البحث عن أحبائهم، وهو ما قامت به الضحية الأخيرة لعصابات الخطف وهي غالاردو ، حيث بدأت مهمة بحثها عن ابنتها بيتسابي في يناير2021، وفي مقابلة دامعة مع تلفزيون إيماخن قبل وفاتها، قالت غالاردو إنها تصلي أن يترك لها شخصًا ما رسالة مجهولة المصدر تشير إلى مكان العثور على ابنتها.

وأضافت حينها : "لقد نزلت الوديان، وحفرت الأرض، ولكن لا تظهر ابنتي، حية أو ميتة".

وبعد ذلك ، في 27 سبتمبر، نشرت إحدى وسائل الإعلام المحلية مقالاً يشير إلى وجود تاجر مخدرات محلي وراء اختفاء بيتزابي، مشيراً إليه بالاسم نقلاً عن معلومات من مصادر مجهولة.

وبعد أسبوع من نشر المقال، قُتلت غالاردو التي كانت تلقت تهديدات بالتوقف عن البحث عن ابنتها، على جانب الطريق السريع بين المكسيك وبويبلا، على بعد خطوات من الحي الذي شوهدت فيه ابنتها آخر مرة.

وتعهد حاكم ولاية بويبلا، ميغيل أنخيل باربوسا، في بيان "بتطبيق القانون بكل ثقله ضد المسؤولين" عن وفاة غالاردو. لكن نشطاء البحث يتهمون باربوسا نفسه بوصم المختفين وتجريمهم. حيث كان سبق وقال إن معظم الناس "يختفون طواعية" وأن النساء المفقودات تم العثور عليهن مع أصدقائهن.

وقُتل خمسة متطوعين بحث على الأقل في المكسيك في العامين الماضيين. في 30 أغسطس، إذ اختُطفت روزاريو ليليان رودريغيز بارازا ، التي اختفى ابنها عام 2019 ، بالقرب من منزلها وقتلت. وفي يوليو2021، اختُطفت أرانزا راموس من منزلها وألقيت جثتها المليئة بالرصاص على جانب الطريق، بعد يوم واحد من عثور فريق البحث التابع لها على قبر سري مليء بالجثث. في مايو 2021 ، اغتيل ناشط البحث خافيير باراخاس بينيا من مسافة قريبة، بعد عامين من اختفاء شقيقه. وفي أكتوبر 2020، اغتيلت روزاريو زافالا على باب منزلها بعد ساعات من بحثها عن ابنها.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير