اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الهوس بالأكل الصحي" .. عندما يتحول الغذاء إلى اضطراب نفسي لماذا يلسع البعوض أشخاصاً أكثر من غيرهم؟ شراكة استراتيجية بين "الصندوق الأردني للريادة" و"STV" تفتح آفاق استثمارية جديدة في قطاع الذكاء الاصطناعي بالأردن خارج المستطيل الأخضر.. أديداس ونايكي تشعلان حرب المليارات في مونديال 2026 الشاعر براش يناشد تجديد المكرمة الملكية ونقله ل"الحسين الطبية" 90 نائبًا يفتتحون معركة "الإدارة المحلية".. والبرلمان يضع حزمة الإصلاحات الحكومية تحت مجهر اللجان وفاة ثلاثيني طعنا بمشاجرة في جرش حين يصمت الساسة.. يتكلم الفراغ حسين الجغبير يكتب :لا تقلقوا ... ودعوا الساحة لفرسانها !!! من "ميلانو" إلى "روابي فرح": ليث الدويكات يعيد كتابة مستقبل الأمن الغذائي الأردني بقلبٍ يتسع للإنسانية ​"الأشغال": بدء صيانة طريق الكرك - الأغوار السفارة القطرية تعلن عن استقبال المعزين بوفاة الأمير حمد وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره السعودي عماد سعد يكتب: العدالة المناخية: من يدفع ثمن الاحتباس الحراري؟ رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد الحرس الوطني لولاية كولورادو الملك يبعث برقية تعزية إلى أخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان العيسوي يستقبل وفدا من مبادرتي "حقي أحلم" و"سيدات مبدعات" التطوعيتين إليك هناك…. في رواية: ريما ملحم وفاة شخص من جنسية عربية غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد

سقطت من ارتفاع 4 آلاف متر وأعادتها قرصات النمل إلى الحياة! المغامِرة جون موراي

سقطت من ارتفاع 4 آلاف متر وأعادتها قرصات النمل إلى الحياة المغامِرة جون موراي
الأنباط -

في قصة نجاة من الموت المحقق، من الممكن القول إنها أغرب من الخيال، تمكنت السيدة الأمريكية جون موراي من البقاء على قيد الحياة بعد سقوطها من على ارتفاع 4200 متر، خلال ممارسة هوايتها المفضلة السقوط الحر.

الحظ كان حليف موراي، التي كان من المفترض أن تموت خلال هذا الحادث، لكن الأقدار شاءت أن تستمر في الحياة لسبب غريب، وهو لسعات من النمل الأحمر، الذي سقطت فوق تل خاص به.

قفزت 35 مرة لكن القفزة 36 كانت مختلفة

كانت موظفة البنك الأمريكية جون موراي، البالغة من العمر 44 سنة، وتعيش في مدينة شارلوت بولاية كارولينا، من محبي رياضة القفز الحر، التي كانت تمارسها بشكل منتظم، ووصل عدد المرات التي قفزت فيها من الطائرة إلى 35 مرة.

لكن القفزة رقم 36 لم تكن كسابقاتها؛ إذ إنها كانت القفزة التي غيَّرت مسار حياتها، وحوَّلتها إلى مأساة، بعد أن كانت تعيش بشكل طبيعي بين العمل والعائلة.

ففي يوم 25 سبتمبر/أيلول من سنة 1999، توجَّهت جون موراي إلى المطار القريب منها، والذي اعتادت الطيران منه، من أجل القفز، وبعد أن وصلت إلى ارتفاع 4200 متر استعدت كعادتها من أجل رمي نفسها في أحضان السماء، لكن الأمر لم يسِر على ما يُرام.

عندما أرادت موراي فتح مظلتها الرئيسية وجدت صعوبة في ذلك، لكنها لم تستسلم، وحاولت مراراً وتكراراً، لكن كل محاولاتها باءت بالفشل، فقررت فتح المظلة الاحتياطية من أجل إنقاذ نفسها، خصوصاً أنها كانت تسقط بسرعة 128 كيلومتراً في الساعة، لكنها لم تفتح إلا بعد أن أوشكت على الوصول إلى الأرض.

لسعات النمل أعادتها إلى الحياة

في الوقت الذي كانت فيه موراي قريبة من الأرض بمسافة 200 متر فقط، فُتحت المظلة الاحتياطية، لكنها لم تكن مفيدة أبداً، فكانت عبارة عن قطعة قماش لا فائدة منها، خصوصاً أنها لم تتمكن من خفض سرعتها في النزول إلى الأرض.

فارتطمت بالأرض بطريقة كان من الممكن أن تتسبب في وفاتها، لكن الحظ كان حليفها، فوقعت فوق تل صغير يعيش بداخله عدد كبير من النمل الأحمر.

في تلك اللحظة هاجم النمل جون موراي، وتعرَّضت لعدد لسعات وصل إلى 200 لسعة، وهو الأمر الذي أنقذ حياتها، بعد أن كان قلبها قد توقف لبضع ثوانٍ من شدة قوة ارتطامها بالأرض.

وحسب تفسير الأطباء الذين عاينوا حالة موراي، فإن لسعات النمل المستمرة هذه جعلت مادة الأدرينالين تتدفق بقدر كبير في عروقها، وهو ما ساعد قلبها على النبض من جديد، ومقاومة الموت إلى حين وصول المسعفين ونقلها إلى المستشفى.

عملية إنقاذها لم تكن سهلة

صحيح أنها تمكنت من البقاء على قيد الحياة، لكن موراي تعرضت للعديد من الإصابات الخطيرة في جسدها، من بينها كسور في الجزء الأيمن من جسدها كاملاً.

كما أن لدغات النمل الكثيرة التي تعرضت لها تسببت في انتفاخ جسدها، وأصبحت تزن أكثر من 100 كيلوغرام، في الوقت الذي كان فيه وزنها الطبيعي لا يتجاوز 52 كيلوغراماً فقط.

وقد كانت عملية إنقاذ موراي التي دخلت في غيبوبة دامت 20 يوماً صعبةً، بعد أن احتاج الأطباء لإخضاعها إلى 20 عملية جراحية، لترميم العظام المكسورة، و17 عملية نقل دم.

وبعد 6 أسابيع من المراقبة الطبية في المستشفى تمكنت جون موراي من العودة إلى منزلها، لكنها لم تستعِد عافيتها بالكامل، حيث خضعت لعدة سنوات للعلاج الفيزيائي، لتتمكن من العودة إلى طبيعتها.

عادت لممارسة هوايتها المفضلة من جديد

بعد أن أصبحت قادرة على الحركة بشكل جزئي رفضت موراي تقديم شهادة العجز للبنك الذي كانت تعمل به، واستمرت في منصبها رغم حالتها الصعبة.

وبعد شفائها بشكل كامل عادت جون للقفز مرة أخرى، وكانت قفزتها رقم 37 سنة 2011، وبعد نزولها إلى الأرض عبَّرت عن مدى سعادتها بالعودة إلى هوايتها المفضلة، مشيرة إلى أن الحادث الذي تعرضت له سابقاً جعلها تعرف قيمة الحياة، واستثمار وقتها في القيام بما هو مهم فعلاً.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير