البث المباشر
الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله "البوتاس" تدين العملية الإرهابية في الكرك مفتي المملكة: جريمة الكرك محرمة شرعا والإسلام صان دماء المسيحيين وحقوقهم ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9 فرج العمري: الكرك أقوى من رصاص الفتنة Xi Jinping's new Long March مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي وزير الأشغال يزور مصابي أحداث الكرك في مدينة الحسين الطبية قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين تضامنا مع شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك

الطفلة مريم تشعل المغرب .. اغتصبوها مرتين وقتلت خلال إجهاض سري

الطفلة مريم تشعل المغرب  اغتصبوها مرتين وقتلت خلال إجهاض سري
الأنباط -
 أعلن ائتلاف جمعيات مدافعة عن حقوق النساء الثلاثاء "يوم حداد" على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب إثر وفاة مراهقة مطلع سبتمبر نتيجة عملية إجهاض سرية أجريت لها في قرية، وسط البلاد.

وأثارت وفاة مريم (14 عاما) في قرية بوميا، بمحافظة ميدلت، في جنوب شرق المغرب، تنديدا واسعا من قبل منظمات غير حكومية.

وتم توقيف أربعة مشتبه فيهم في القضية، من بينهم والدة الضحية، حسب التلفزيون الحكومي 2 أم.

وكتب ائتلاف "خارجة عن القانون" في منشور على فيسبوك: لروح مريم، وأرواح كل النساء اللواتي أزهقن أثناء عمليات إجهاض سري، وللتنديد بهذه القوانين الرجعية، ينظم ائتلاف 490 يوم حداد، حتى لا ننسى فاجعة مريم".

ودعت الجمعية الحقوقية إلى "كتابة كلمات للترحم ولتكريم مريم مع استخدام هاشتاغ #مريم، أو عن طريق إعادة نشر هذه الصورة".

أعلن ائتلاف جمعيات مدافعة عن حقوق النساء الثلاثاء "يوم حداد" على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب إثر وفاة مراهقة مطلع سبتمبر نتيجة عملية إجهاض سرية أجريت لها في قرية، وسط البلاد.

وأثارت وفاة مريم (14 عاما) في قرية بوميا، بمحافظة ميدلت، في جنوب شرق المغرب، تنديدا واسعا من قبل منظمات غير حكومية.

وتم توقيف أربعة مشتبه فيهم في القضية، من بينهم والدة الضحية، حسب التلفزيون الحكومي 2 أم.

وكتب ائتلاف "خارجة عن القانون" في منشور على فيسبوك: لروح مريم، وأرواح كل النساء اللواتي أزهقن أثناء عمليات إجهاض سري، وللتنديد بهذه القوانين الرجعية، ينظم ائتلاف 490 يوم حداد، حتى لا ننسى فاجعة مريم".

ودعت الجمعية الحقوقية إلى "كتابة كلمات للترحم ولتكريم مريم مع استخدام هاشتاغ #مريم، أو عن طريق إعادة نشر هذه الصورة".

وأضاف: "سنتذكرك دائما مريم، وسنناضل بكل ما أوتينا من قوة من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة من بنات وأبناء هذا الوطن".

وقالت المشاركة في تأسيس ائتلاف "خارجة عن القانون"، صونيا التراب، لفرانس برس إن "المأساة مرت دون أن نكترث لها. نحاول أن نستغل هذا النشاط الرمزي لتنبيه الرأي العام".

الباحث، محمد عبد الوهاب رفيقي، كتب في منشور على فيسبوك: "تعرضت لاغتصاب نتج عنه حمل غير مرغوب فيه، مما دفع العائلة إلى اللجوء لقابلة وتقني بالمستشفى قدم نفسه على أنه ممرض من أجل إخضاع الضحية لعملية إجهاض سري وغير آمن".

وأضاف رفيقي أن "الضحية فارقت الحياة نتيجة نزيف حاد، ليتم اعتقال الأطراف المشاركة في هذه العملية".

وتساءل: "من المسؤول على هذه المأساة؟ لاسيما أننا أمام حمل غير مرغوب فيه ناتج عن اغتصاب".

ودعا إلى "المناداة بصوت مرتفع من أجل التسريع في تعديل هذه القوانين الظالمة كي لا نفقد ضحايا أخريات".

وعلى مواقع التواصل، كتب أحد الأشخاص: "جميل أن نطالب بتغيير القوانين لتكون في صالح الضحية المغتصبة، لكن الأجمل أن نطالب كذلك بتغيير القوانين لتشديد العقوبة على الجاني المغتصب".

وكتب آخر: "مريم المسكينة اغتصبت مرتين، بسبب الجهل والثقافة الذكورية المريضة والشيخوخة السلطوية على جسد المرأة".

وتساءل آخر: "هل يتقبل المجتمع المغربي الفتاة المغتصَبة؟".

واعتبرت منظمة "ربيع الكرامة" أن "الإجهاض حدث في داخل بيت رجل شاب كان يستغل الضحية جنسيا".

وأكدت صونيا التراب أن "الهدف من الحداد أن تنتشر المعلومة إلى خارج فضاء الناشطين لأنه يجب أن تكون النساء محميات وأن تتغير القوانين القديمة".

ويعاقب القانون المغربي الإنهاء الطوعي للحمل بالسجن من ستة أشهر إلى خمس سنوات. وهو ينص على عقوبات لكل من المرأة التي أجهضت (السجن بين ستة أشهر وسنتين) والذين يمارسون العملية (من سنة إلى خمس سنوات في السجن).

وانخرط المغرب، في عام 2015، في نقاش عميق بشأن تخفيف تشريعاته، في مواجهة إجراء مئات عمليات الإجهاض السرية التي تتم كل يوم، في ظروف صحية كارثية في بعض الأحيان.

وأوصت لجنة رسمية بأن يسمح بالإجهاض في "بعض حالات القوة القاهرة"، لاسيما الاغتصاب أو خطر حدوث تشوهات خطيرة.

ولم يقر أي قانون هذه التوصيات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير