البث المباشر
"جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار

للتنفيذ مع متابعة وتقييم

للتنفيذ مع متابعة وتقييم
الأنباط -

د. خليف احمد الخوالدة

بداية الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في البلاد ليست على ما يرام، بل للأسف دون التوقع والطموح وتعكس حالات ملموسة من التقصير. ومن يقول غير ذلك، فقوله برأيي يجافي الواقع وأراه أقرب ما يكون إلى الخيال وقد يكون ذلك نتيجة لضعف في التحليل أو ربما فيه تزييف أو نفاق يهدف إلى منفعة شخصية على حساب الصالح العام.

الأسئلة المهمة هي هل بالامكان تغيير واقع الحال وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية؟ وهل بالامكان رفع منسوب الثقة لدى الناس بالمؤسسات وبالتالي زيادة مستوى الشعور الحقيقي لدى الكافة نحو خدمة الوطن وترجمة ذلك الشعور على أرض الواقع وتحويل كامل الطاقات إلى قوى إيجابية منتجة تعمل بجد واجتهاد لتحقيق المراد والنهوض بالقطاعات وزيادة الانتاج؟

كل هذا ممكن ومتاح وبالامكان الوصول إلى مرحلة يوظف الناس فيها كامل طاقاتهم لرفعة الوطن ويكرسوا سعيهم وفعلهم لخدمته ويقف الجميع دون استثناء خلف قيادات المؤسسات ودعمها والشد على اياديها لتحقيق النجاح.

اتحدى وأقول أن هذا ممكن وقابل للتحقيق لأنني أعرف الأردنيين جيدا ومعظم التحديات أو المعضلات لدينا مردها أخطاء بعض المسؤولين، ولذلك فصلاح حالهم ونهجهم يخفف مما لدينا من تحديات أو معضلات، والمواطن بشكل عام متفهم ومتعاون ومسؤول.

جلالة الملك يتوق لما فيه صالح الوطن والمواطنين والمواطن تحمل ويتحمل في سبيل استقرار وطنه الكثير والكرة في مرمى المسؤولين. وإن كان من فئة سلبية أو سوداوية بيننا فالسؤال من اوصلهم لهذا الحال؟ هل هي جينات وراثية ام لديهم اهداف غير وطنية تغذيها اطراف خارجية أم هي انعكاسات تراكمت وتضاعفت نتيجة لأفعال بعض المسؤولين؟ وعليه، لابد من تحديد الأسباب والوقوف عليها ومعالجتها. 

أرى أن تغيير سلوك هذه الفئة يتحقق من خلال سلامة النهج لدى المسؤولين الذي يجفف مواطن السوداوية ويمحو آثارها ويغدي بالمقابل التفاؤل والإيجابية لدى الجميع. 

وحتى ينصلح الحال لا بد للمسؤول من أن يكون قدوة في كل شيء ولا بد أن تسود حالة عامة من الشفافية والحوكمة والنزاهة في كل شيء ولابد وضوح الرؤية والفهم الصحيح والعميق - لا السطحي أو الشكلي - للمطلوب والقدرة على الانجاز مع العزيمة والاصرار. ولابد من أن تتقدم مصلحة الكافة اهتمامات المسؤول بل لا يكون لديه اهتمامات غيرها.

الظرف لا يحتمل لا تعلم الاشياء ولا التدرب عليها بل يستدعى التمكن التام ووضوح الصورة والوضع المستهدف والتنفيذ مع المتابعة والتقييم.

بتوجيهات جلالة الملك ودعم كامل ومباشر منه، وضعت مسارات للتحديث بجهود وطنية وبمشاركة حكومية. وإن كان عليها أية ملاحظات وهذا متوقع بطبيعة الحال، لا بأس فبالإمكان معالجة ذلك خلال التنفيذ. المهم البدء بالتنفيذ حتى لا تبقى الخطط حبيسة الأدراج.

واستشهد بقول جلالة الملك أن المقياس الحقيقي للنجاح هو حسن التنفيذ. ومن هنا فإن حسن التنفيذ، يستدعي وجود القادرين والعازمين عليه، ولا ادعي ابدا أن الموجودين حاليا غير قادرين ولكنني ادعو إلى التأكد وضمان توفر ذلك في كل المحاور قبل التنفيذ حتى يتم التنفيذ بالشكل الصحيح الذي يحقق الغايات ويرقى إلى تطلعات سيد البلاد.

خلاصة القول، عوامل النجاح الوطني تتمثل بالقدرة الكاملة والتمكن التام والقدوة الشاملة في القول والفعل والسلوك وفعالية عملية تنفيذ مسارات التحديث وموثوقيتها وتصويب ما تتطلب محتويات محاورها من تصويب خلال عمليات التنفيذ مع متابعة تنفيذ المبادرات والبرامج والمشاريع وتقييم مستوى تحقق الأهداف على أعلى المستويات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير