البث المباشر
ولي العهد ينشر عبر انستغرام: من نيقوسيا، خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين ولي العهد يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في نيقوسيا الزميل ايثار الخصاونة يحتفل بزفاف المهندس محمد بحضور رؤساء وزارات ووزراء هيئة ادارية جديدة لنادي الاردن.. وعبد الهادي المجالي رئيسا القيسي يلتقي رئيسة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا هيئة ادارية جديدة لنادي الاردن.. وعبد الهادي المجالي رئيسا عندما تتحول الزيارة إلى رسالة… الأردن بعيون قيادته تأجيل الاجتماع العادي للهيئة العامة لنقابة الصحفيين إلى يوم الجمعة المقبل وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني بين الـ 31 عاماً من عمر "الحسين" وسنوات "الخدمة المنسية".. مَن يصنع الإنجاز ومَن ينتظر التقاعد؟ ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟

علماء يرصدون عملية بتر جراحي حدثت قبل 31 ألف عام

علماء يرصدون عملية بتر جراحي حدثت قبل 31 ألف عام
الأنباط -
عثر علماء آثار على أقدم دليل في العالم على نجاح عملية بتر جراحية في قبر في بورنيو، وهو ما يسبق أقدم مثال معروف سابقا لإجراء مماثل بـنحو 24 ألف عام.
واكتشف علماء آثار من جامعات أسترالية ومؤسسات إندونيسية هيكلا عظميا لشاب من بورنيو بترت ساقه اليسرى السفلية في طفولته قبل 31 ألف عام.
وقال العلماء في بيان أمس الخميس، إن «تقنيات التأريخ المتعددة أكدت أن الدفن تم قبل 31 ألف عام، ما يجعله أقدم قبر معروف في جنوب شرق آسيا».
وأوضح العلماء أن: «تحليلات الهيكل العظمي أكدت أن الطرف السفلي الأيسر قد تم بتره جراحيا. وأضافوا أن الطريقة التي تغيرت بها الأنسجة العظمية بمرور الوقت (المعروفة باسم إعادة تشكيل العظام) تطابقت مع الحالات السريرية للبتر الناجح الذي لم يصب بالعدوى».

ووفقا لعلماء الآثار، فإن العظم الملتئم أكد أن الإجراء لم يكن مميتا للمريض، وأوضح أن «الجراح أو الجراحين فهموا على الأرجح الحاجة إلى التعامل معه وعلاجه».

وقال العلماء إن هذا الاكتشاف يشير إلى أن المعرفة الطبية البشرية كانت «أكثر تقدما بكثير في الماضي البعيد لجنسنا مما كان يعتقد سابقا».

وتم العثور على الرفات في كهف ليانج تيبو في شرق بورنيو، والذي كان لا يزال متصلا في ذلك الوقت بأوراسيا. ونُشر هذا الاكتشاف في مجلة نيتشر.

وقال الدكتور مالوني أحد المشاركين في هذا الاكتشاف أن "هؤلاء الجراحون الأوائل ، على سبيل المثال ، قد عرفوا أنهم يحتفظون بقطعة من الجلد تطوي وتحمي الجرح"

وعندما اكتشف طاقم علم الآثار العظام ببطء وبعناية ، أدركوا أن الهيكل العظمي فقد قدمه اليسرى وجزءًا من أسفل الساق. وبدت نهايات عظام أسفل الساق اليسرى، وكأنها مقطوعة بشيء حاد، لكنها شُفيت جيدًا، وتشير تلك الأجزاء الملتئمة إلى أن الساق قد قُطعت قبل ستة إلى ثماني سنوات من وفاة الفرد، ما يعني أنه كان طفلاً أو مراهقًا صغيرًا عندما حدث ذلك.

قال الدكتور مالوني إن العظام بدت مختلفة عما كنا نتوقعه إذا تعرضت القدم والساق للعض أو سحقهما تحت صخرة. و"فيما يتعلق بما استخدمه" الجراح "- أو الجراحون - لبتر الطرف لا زال غير معروفا، لكن" المشرط  الطبي هنا "كان على الأرجح قطعة صخرية حادة ومحمولة باليد، ربما شيء مثل حجر حادة".

 وقال قال ماكسيم أوبير، عالم الآثار والكيمياء الجيولوجية بجامعة جريفيث والذي شارك في الدراسة ، إنهم سيعودون في أوائل العام المقبل لحفر المزيد من أرضية الكهف. وأضاف "سنذهب إلى أعمق من ذلك، سيكون الأمر مثيرًا للغاية وسنجد أشياء جديدة".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير