اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث لجسمك عند شرب الكركديه يومياً؟ ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني

علماء يرصدون عملية بتر جراحي حدثت قبل 31 ألف عام

علماء يرصدون عملية بتر جراحي حدثت قبل 31 ألف عام
الأنباط -
عثر علماء آثار على أقدم دليل في العالم على نجاح عملية بتر جراحية في قبر في بورنيو، وهو ما يسبق أقدم مثال معروف سابقا لإجراء مماثل بـنحو 24 ألف عام.
واكتشف علماء آثار من جامعات أسترالية ومؤسسات إندونيسية هيكلا عظميا لشاب من بورنيو بترت ساقه اليسرى السفلية في طفولته قبل 31 ألف عام.
وقال العلماء في بيان أمس الخميس، إن «تقنيات التأريخ المتعددة أكدت أن الدفن تم قبل 31 ألف عام، ما يجعله أقدم قبر معروف في جنوب شرق آسيا».
وأوضح العلماء أن: «تحليلات الهيكل العظمي أكدت أن الطرف السفلي الأيسر قد تم بتره جراحيا. وأضافوا أن الطريقة التي تغيرت بها الأنسجة العظمية بمرور الوقت (المعروفة باسم إعادة تشكيل العظام) تطابقت مع الحالات السريرية للبتر الناجح الذي لم يصب بالعدوى».

ووفقا لعلماء الآثار، فإن العظم الملتئم أكد أن الإجراء لم يكن مميتا للمريض، وأوضح أن «الجراح أو الجراحين فهموا على الأرجح الحاجة إلى التعامل معه وعلاجه».

وقال العلماء إن هذا الاكتشاف يشير إلى أن المعرفة الطبية البشرية كانت «أكثر تقدما بكثير في الماضي البعيد لجنسنا مما كان يعتقد سابقا».

وتم العثور على الرفات في كهف ليانج تيبو في شرق بورنيو، والذي كان لا يزال متصلا في ذلك الوقت بأوراسيا. ونُشر هذا الاكتشاف في مجلة نيتشر.

وقال الدكتور مالوني أحد المشاركين في هذا الاكتشاف أن "هؤلاء الجراحون الأوائل ، على سبيل المثال ، قد عرفوا أنهم يحتفظون بقطعة من الجلد تطوي وتحمي الجرح"

وعندما اكتشف طاقم علم الآثار العظام ببطء وبعناية ، أدركوا أن الهيكل العظمي فقد قدمه اليسرى وجزءًا من أسفل الساق. وبدت نهايات عظام أسفل الساق اليسرى، وكأنها مقطوعة بشيء حاد، لكنها شُفيت جيدًا، وتشير تلك الأجزاء الملتئمة إلى أن الساق قد قُطعت قبل ستة إلى ثماني سنوات من وفاة الفرد، ما يعني أنه كان طفلاً أو مراهقًا صغيرًا عندما حدث ذلك.

قال الدكتور مالوني إن العظام بدت مختلفة عما كنا نتوقعه إذا تعرضت القدم والساق للعض أو سحقهما تحت صخرة. و"فيما يتعلق بما استخدمه" الجراح "- أو الجراحون - لبتر الطرف لا زال غير معروفا، لكن" المشرط  الطبي هنا "كان على الأرجح قطعة صخرية حادة ومحمولة باليد، ربما شيء مثل حجر حادة".

 وقال قال ماكسيم أوبير، عالم الآثار والكيمياء الجيولوجية بجامعة جريفيث والذي شارك في الدراسة ، إنهم سيعودون في أوائل العام المقبل لحفر المزيد من أرضية الكهف. وأضاف "سنذهب إلى أعمق من ذلك، سيكون الأمر مثيرًا للغاية وسنجد أشياء جديدة".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير