البث المباشر
الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله "البوتاس" تدين العملية الإرهابية في الكرك مفتي المملكة: جريمة الكرك محرمة شرعا والإسلام صان دماء المسيحيين وحقوقهم ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9 فرج العمري: الكرك أقوى من رصاص الفتنة Xi Jinping's new Long March مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي وزير الأشغال يزور مصابي أحداث الكرك في مدينة الحسين الطبية قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين تضامنا مع شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك

علماء يرصدون عملية بتر جراحي حدثت قبل 31 ألف عام

علماء يرصدون عملية بتر جراحي حدثت قبل 31 ألف عام
الأنباط -
عثر علماء آثار على أقدم دليل في العالم على نجاح عملية بتر جراحية في قبر في بورنيو، وهو ما يسبق أقدم مثال معروف سابقا لإجراء مماثل بـنحو 24 ألف عام.
واكتشف علماء آثار من جامعات أسترالية ومؤسسات إندونيسية هيكلا عظميا لشاب من بورنيو بترت ساقه اليسرى السفلية في طفولته قبل 31 ألف عام.
وقال العلماء في بيان أمس الخميس، إن «تقنيات التأريخ المتعددة أكدت أن الدفن تم قبل 31 ألف عام، ما يجعله أقدم قبر معروف في جنوب شرق آسيا».
وأوضح العلماء أن: «تحليلات الهيكل العظمي أكدت أن الطرف السفلي الأيسر قد تم بتره جراحيا. وأضافوا أن الطريقة التي تغيرت بها الأنسجة العظمية بمرور الوقت (المعروفة باسم إعادة تشكيل العظام) تطابقت مع الحالات السريرية للبتر الناجح الذي لم يصب بالعدوى».

ووفقا لعلماء الآثار، فإن العظم الملتئم أكد أن الإجراء لم يكن مميتا للمريض، وأوضح أن «الجراح أو الجراحين فهموا على الأرجح الحاجة إلى التعامل معه وعلاجه».

وقال العلماء إن هذا الاكتشاف يشير إلى أن المعرفة الطبية البشرية كانت «أكثر تقدما بكثير في الماضي البعيد لجنسنا مما كان يعتقد سابقا».

وتم العثور على الرفات في كهف ليانج تيبو في شرق بورنيو، والذي كان لا يزال متصلا في ذلك الوقت بأوراسيا. ونُشر هذا الاكتشاف في مجلة نيتشر.

وقال الدكتور مالوني أحد المشاركين في هذا الاكتشاف أن "هؤلاء الجراحون الأوائل ، على سبيل المثال ، قد عرفوا أنهم يحتفظون بقطعة من الجلد تطوي وتحمي الجرح"

وعندما اكتشف طاقم علم الآثار العظام ببطء وبعناية ، أدركوا أن الهيكل العظمي فقد قدمه اليسرى وجزءًا من أسفل الساق. وبدت نهايات عظام أسفل الساق اليسرى، وكأنها مقطوعة بشيء حاد، لكنها شُفيت جيدًا، وتشير تلك الأجزاء الملتئمة إلى أن الساق قد قُطعت قبل ستة إلى ثماني سنوات من وفاة الفرد، ما يعني أنه كان طفلاً أو مراهقًا صغيرًا عندما حدث ذلك.

قال الدكتور مالوني إن العظام بدت مختلفة عما كنا نتوقعه إذا تعرضت القدم والساق للعض أو سحقهما تحت صخرة. و"فيما يتعلق بما استخدمه" الجراح "- أو الجراحون - لبتر الطرف لا زال غير معروفا، لكن" المشرط  الطبي هنا "كان على الأرجح قطعة صخرية حادة ومحمولة باليد، ربما شيء مثل حجر حادة".

 وقال قال ماكسيم أوبير، عالم الآثار والكيمياء الجيولوجية بجامعة جريفيث والذي شارك في الدراسة ، إنهم سيعودون في أوائل العام المقبل لحفر المزيد من أرضية الكهف. وأضاف "سنذهب إلى أعمق من ذلك، سيكون الأمر مثيرًا للغاية وسنجد أشياء جديدة".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير