اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
Fourth Edition of Ayla Marina Boat Show Kicks Off with More Than 60 Local and International Boats انطلاق النسخة الرابعة من معرض مرسى أيلة للقوارب بمشاركة واسعة وأكثر من 60 قاربًا محليًا ودوليًا 7 دول غربية كبرى تطالب إسرائيل بوقف توسيع المستوطنات تقدم في المفاوضات ومساع لصياغة تفاهم مرحلي بين واشنطن وطهران جدول مباريات كاس العالم ٢٠٢٦ Xinhua Commentary: China-Russia all-round partnership injects certainty into an evolving world تعلم يا مسؤول.. حين يدقُّ وليُّ العهد أبواب العالم وتُغلق أنت بابك! الأردن يعزي بضحايا انهيار مبنى سكني في المغرب أجواء لطيفة اليوم ومشمسة ومعتدلة حتى الاثنين المقبل مخاطر المشروبات الصيفية المثلجة دراسة تحدد مدة النوم التي تسرع الشيخوخة ‏مصادر للانباط - لقاء مرتقب بين الشرع وترامب في فرنسا على هامش قمة مجموعة السبع ‏مصادر للانباط : الشرع يزور لبنان بعد عيد الأضحى إنجاز سويسري قد يحرّر مرضى السكري من حقن الأنسولين بلدية السلط الكبرى تنشر وثائق خاصة بمناسبة الإستقلال الـ80 بقيادة رونالدو .. النصر يتوّج بطلاً لدوري روشن السعودي عقوبات أميركية تطال للمرة الأولى ضابطاً في الجيش اللبناني إلى جانب نواب من "حزب الله" ومسؤولين أمنيين ارتفاع أسعار الذهب محليا مساء الخميس .. والغرام 92.6 بدينار رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران تنشيط السياحة تقيم حفل استقبال في موسكو بمناسبة عيد الاستقلال

علماء يرصدون عملية بتر جراحي حدثت قبل 31 ألف عام

علماء يرصدون عملية بتر جراحي حدثت قبل 31 ألف عام
الأنباط -
عثر علماء آثار على أقدم دليل في العالم على نجاح عملية بتر جراحية في قبر في بورنيو، وهو ما يسبق أقدم مثال معروف سابقا لإجراء مماثل بـنحو 24 ألف عام.
واكتشف علماء آثار من جامعات أسترالية ومؤسسات إندونيسية هيكلا عظميا لشاب من بورنيو بترت ساقه اليسرى السفلية في طفولته قبل 31 ألف عام.
وقال العلماء في بيان أمس الخميس، إن «تقنيات التأريخ المتعددة أكدت أن الدفن تم قبل 31 ألف عام، ما يجعله أقدم قبر معروف في جنوب شرق آسيا».
وأوضح العلماء أن: «تحليلات الهيكل العظمي أكدت أن الطرف السفلي الأيسر قد تم بتره جراحيا. وأضافوا أن الطريقة التي تغيرت بها الأنسجة العظمية بمرور الوقت (المعروفة باسم إعادة تشكيل العظام) تطابقت مع الحالات السريرية للبتر الناجح الذي لم يصب بالعدوى».

ووفقا لعلماء الآثار، فإن العظم الملتئم أكد أن الإجراء لم يكن مميتا للمريض، وأوضح أن «الجراح أو الجراحين فهموا على الأرجح الحاجة إلى التعامل معه وعلاجه».

وقال العلماء إن هذا الاكتشاف يشير إلى أن المعرفة الطبية البشرية كانت «أكثر تقدما بكثير في الماضي البعيد لجنسنا مما كان يعتقد سابقا».

وتم العثور على الرفات في كهف ليانج تيبو في شرق بورنيو، والذي كان لا يزال متصلا في ذلك الوقت بأوراسيا. ونُشر هذا الاكتشاف في مجلة نيتشر.

وقال الدكتور مالوني أحد المشاركين في هذا الاكتشاف أن "هؤلاء الجراحون الأوائل ، على سبيل المثال ، قد عرفوا أنهم يحتفظون بقطعة من الجلد تطوي وتحمي الجرح"

وعندما اكتشف طاقم علم الآثار العظام ببطء وبعناية ، أدركوا أن الهيكل العظمي فقد قدمه اليسرى وجزءًا من أسفل الساق. وبدت نهايات عظام أسفل الساق اليسرى، وكأنها مقطوعة بشيء حاد، لكنها شُفيت جيدًا، وتشير تلك الأجزاء الملتئمة إلى أن الساق قد قُطعت قبل ستة إلى ثماني سنوات من وفاة الفرد، ما يعني أنه كان طفلاً أو مراهقًا صغيرًا عندما حدث ذلك.

قال الدكتور مالوني إن العظام بدت مختلفة عما كنا نتوقعه إذا تعرضت القدم والساق للعض أو سحقهما تحت صخرة. و"فيما يتعلق بما استخدمه" الجراح "- أو الجراحون - لبتر الطرف لا زال غير معروفا، لكن" المشرط  الطبي هنا "كان على الأرجح قطعة صخرية حادة ومحمولة باليد، ربما شيء مثل حجر حادة".

 وقال قال ماكسيم أوبير، عالم الآثار والكيمياء الجيولوجية بجامعة جريفيث والذي شارك في الدراسة ، إنهم سيعودون في أوائل العام المقبل لحفر المزيد من أرضية الكهف. وأضاف "سنذهب إلى أعمق من ذلك، سيكون الأمر مثيرًا للغاية وسنجد أشياء جديدة".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير