البث المباشر
أجواء باردة وغائمة جزئيا اليوم الأرصاد : أجواء باردة وأمطار خفيفة صباح الجمعة يعقبها ارتفاع طفيف على الحرارة حتى الاثنين. اكتشاف سبب غير متوقع لتدهور صحة الفم والأسنان 5 سمات في نوم الرضع قد تكشف خطر التوحد مبكرا تطور علمي مذهل.. بكتيريا تلتهم السرطان ارتفاع الغلوكوز في الدم.. ليس فقط بسبب السكر! الحكومة أعدت خطة بديلة عن شراء المياه الإضافية من إسرائيل قرار تعريب قيادة الجيش العربي إرادةٌ سياديةٌ خالدةٌ وصناعةُ مجدٍ عسكريٍّ أردني هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي للاعلام مندوبا عن الملك وولي العهد ..العيسوي يعزي العجارمة وأبو عويمر بعد تشوّه في الوجه… ياسمين الخطيب توقف برنامجها الرمضاني المنشد أحمد العمري يُحيي أمسية انشادية الجمعة في المركز الثقافي الملكي الإفتاء: الذكاء الاصطناعي لا يصلح كبديل عن العلماء والمفتين مرآة الشاشة: بين فخاخ الرومانسية المسمومة وأزمات الاقتباس في الدراما ‏الصين تدعو إلى الحوار وترفض استخدام القوة وتؤكد دعمها لاستقرار إيران بريطانيا تعلن عن تأشيرة إلكترونية للأردنيين سلطة العقبة الاقتصادية تدشن أكبر مشروع رقمي لتنظيم دخول وخروج الشاحنات بداية الشهر القادم صرف المرحلة الأولى من المستحقات لطلبة المنح والقروض 6.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء توضح بشأن السحب الاحترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال Bebelac 1 (0-6)و Bebelac AR

علماء يرصدون عملية بتر جراحي حدثت قبل 31 ألف عام

علماء يرصدون عملية بتر جراحي حدثت قبل 31 ألف عام
الأنباط -
عثر علماء آثار على أقدم دليل في العالم على نجاح عملية بتر جراحية في قبر في بورنيو، وهو ما يسبق أقدم مثال معروف سابقا لإجراء مماثل بـنحو 24 ألف عام.
واكتشف علماء آثار من جامعات أسترالية ومؤسسات إندونيسية هيكلا عظميا لشاب من بورنيو بترت ساقه اليسرى السفلية في طفولته قبل 31 ألف عام.
وقال العلماء في بيان أمس الخميس، إن «تقنيات التأريخ المتعددة أكدت أن الدفن تم قبل 31 ألف عام، ما يجعله أقدم قبر معروف في جنوب شرق آسيا».
وأوضح العلماء أن: «تحليلات الهيكل العظمي أكدت أن الطرف السفلي الأيسر قد تم بتره جراحيا. وأضافوا أن الطريقة التي تغيرت بها الأنسجة العظمية بمرور الوقت (المعروفة باسم إعادة تشكيل العظام) تطابقت مع الحالات السريرية للبتر الناجح الذي لم يصب بالعدوى».

ووفقا لعلماء الآثار، فإن العظم الملتئم أكد أن الإجراء لم يكن مميتا للمريض، وأوضح أن «الجراح أو الجراحين فهموا على الأرجح الحاجة إلى التعامل معه وعلاجه».

وقال العلماء إن هذا الاكتشاف يشير إلى أن المعرفة الطبية البشرية كانت «أكثر تقدما بكثير في الماضي البعيد لجنسنا مما كان يعتقد سابقا».

وتم العثور على الرفات في كهف ليانج تيبو في شرق بورنيو، والذي كان لا يزال متصلا في ذلك الوقت بأوراسيا. ونُشر هذا الاكتشاف في مجلة نيتشر.

وقال الدكتور مالوني أحد المشاركين في هذا الاكتشاف أن "هؤلاء الجراحون الأوائل ، على سبيل المثال ، قد عرفوا أنهم يحتفظون بقطعة من الجلد تطوي وتحمي الجرح"

وعندما اكتشف طاقم علم الآثار العظام ببطء وبعناية ، أدركوا أن الهيكل العظمي فقد قدمه اليسرى وجزءًا من أسفل الساق. وبدت نهايات عظام أسفل الساق اليسرى، وكأنها مقطوعة بشيء حاد، لكنها شُفيت جيدًا، وتشير تلك الأجزاء الملتئمة إلى أن الساق قد قُطعت قبل ستة إلى ثماني سنوات من وفاة الفرد، ما يعني أنه كان طفلاً أو مراهقًا صغيرًا عندما حدث ذلك.

قال الدكتور مالوني إن العظام بدت مختلفة عما كنا نتوقعه إذا تعرضت القدم والساق للعض أو سحقهما تحت صخرة. و"فيما يتعلق بما استخدمه" الجراح "- أو الجراحون - لبتر الطرف لا زال غير معروفا، لكن" المشرط  الطبي هنا "كان على الأرجح قطعة صخرية حادة ومحمولة باليد، ربما شيء مثل حجر حادة".

 وقال قال ماكسيم أوبير، عالم الآثار والكيمياء الجيولوجية بجامعة جريفيث والذي شارك في الدراسة ، إنهم سيعودون في أوائل العام المقبل لحفر المزيد من أرضية الكهف. وأضاف "سنذهب إلى أعمق من ذلك، سيكون الأمر مثيرًا للغاية وسنجد أشياء جديدة".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير