البث المباشر
ارتفاع أسعار البنزين في امريكا إلى أكثر من 4 دولارات للجالون لأول مرة منذ عام 2022 تعزيز التعاون بين مديرية شباب البلقاء والجمعية الأردنية للماراثونات في تنظيم “برومين ألترا ماراثون البحر الميت”. القوات المسلحة: استهداف الأردن بأربعة صواريخ خلال الـ24 ساعة الماضية اعتُرضت جميعها إشهار المجموعة القصصية "نحيل يتلبسه بدين أعرج " لجلال برجس في "شومان" بحث تعزيز التعاون بين البلقاء التطبيقية والملحقية الثقافية القطرية رئيس هيئة الأركان يستقبل رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر هيئة مستثمري المناطق الحرة تبحث مع وفد كوري تعليمات وإجراءات المطابقة للمركبات الأردن.. أطلس التوازن في زمن آلهة الحرب عمان الأهلية تستضيف مدير برنامج التعليم العام والتعليم العالي للإتحاد الأوروبي لدى الاردن نقيب الممرضين: ظلم مستمر بحق التمريض في الحوافز… نطالب بالمساواة لا بالزيادة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين تكليف جديد لحكام كرة اليد في البطولات الآسيوية . بيان صادر عن جمعية الفنادق الأردنية اليوم العالمي لمشروع صفر نفايات نقيب المحامين: تعديلات الضمان الاجتماعي قد تُحدث تشوهات وتستوجب دراسات اكتوارية معمّقة مستشفى الكندي يحتفل بيوم الطبيب العالمي نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في الربع الرابع من 2025 إنه العهر السياسي بعينه الصمت اليومي وأسئلة الوجود في "إيفا" للقاصة وداد أبو شنب التربية تمدد فترة تسجيل لامتحان الثانوية العامة للعام 2026

باكو العاصمة العالمية للبراكين !

باكو العاصمة العالمية للبراكين
الأنباط -
مارينا سوداح
قد تكون عجائب أذربيجان مخفية عن الكثير من مواطنينا في الأردن وعالمنا العربي، إلا أنها معروفة للدبلوماسيين العرب والأجانب العاملين في باكو، والمتخصصين، والطلبة العرب مِمَن درسوا أو ما زالوا يدرسون في جامعات تلك الدولة الصغيرة مساحةً، إلا أنها الكبيرة بمُقدِراتها وإمكاناتها البشرية والطبيعية وطيبة أهلها وجَبلتهم التي تتسم باستدامة فيضان العطاء لديهم.
كمتابِعة منذ سنوات ليوميات وأحوال ووقائع أذربيجان، أرى بأن الخصلة الأهم التي تتمتع بها هذه الدولة أنها واقعة في منطقة فريدة من نوعها، لهذا هي تنعم بالكثير من الموارد العلاجية الطبية لمداواة العديد من أسقام الجسد البشري، وأما شهرة هذه الموارد "المُسالة" من جوف الطبيعة الغَناء "فحدث ولا حرج"، فهي ذات شهرة عالمية، وربما في طليعتها الطين الطبيعي العلاجي المتدفق منذ الأزل من فوهات يُخيَّل أن لا حصر لها؛ تتسم بجمالية متفردة؛ تنتشر على سطح الأرض الأذربيجانية لكأنها لوحات فنية أبدعها فنانون مهرة تكسو مسطحاتها، داعية الأنام مِن كل القوميات والألسن والألوان، مِن كل حدبٍ وصوب بدون استثناء، إلى الاستشفاء المجاني بعناية المولى عز وجل ورعايته، وهو الذي أبدع هذا على تلكم الأرض المباركة، ليتمتع الإنسان بإنسانيته بما تحفل به من خوارق ليس آخرها النفط، الذي أضفى على أذربيجان منذ الأزل إسم "أرض النار".
ترى بعض المصادر الإعلامية، أن عدد فقاعات "البراكين الطينية" الحالية "الثابتة" بتدفقاتها في أذربيجان يفوق الـ450 فوهة بركان طيني ناشط، وعددها يزداد على مدار كل سنة، إذ يتم اكتشاف المزيد منها وأحياناً بالصدفة المحض! تُشير موسوعة "ويكيبيديا" الدولية، إلى أن هذه "البراكين الطين" ظهرت على كوكبنا في 26 بلداً. أمَّا أراضي أذربيجان فهي المنطقة الفريدة من نوعها حيث تُكتَشف باستمرار "البراكين الطين" الجديدة، وإن أكثر من 850 من البراكين الطينية في كوكبنا تقع بالذات في منطقة أذربيجان الشرقية - شبه جزيرة أبشيرون، منطقة شماخى - غوبوستان، وانخفاض حوض كورا وأرخبيل باكو، مِمَّا يؤكد أن تلك الأرض مباركة حقاً وعين الله ترعاها وتسند أخْيَارهَا بكل الخير، لأن أهلها مسالمون وإنسانيون، يفتحون أبواب وطنهم على مصاريعها لعلاج الملهوف والمحتاج والضعفاء على وجه الشمول.
يحتاج جسد الإنسان، أي إنسان، إلى منتجات طبيعية تريحه وتمده بالكثير من الفوائد، وللطين البركاني العديد من المنافع الصحية كالوقاية من السرطان، فضلاً عن خصائصه المضادة للالتهابات، وهو يُستخدم عادة لتحفيز البشرة على مقاومة علامات الشيخوخة؛ وعلاج الروماتيزم؛ والأمراض العالقة بالجهاز العصبي؛ وتحسين الصحة الهضمية؛ وإزالة السموم من الجسم؛ وعلاج البشرة الدهنية وحب الشباب؛ علاج الحساسية من اللبلاب السام؛ وإنقاص الوزن؛ وعلاج الإسهال والإمساك؛ وتقليل نسبة الكوليسترول؛ وإزالة المعادن الثقيلة من الجسم؛ وحماية الجلد من أشعة الشمس الضارة؛ وهو فعّال لكبح الندبات والطفح الجلدي الناجم عن استخدام الحفاظات؛ ومن المُثير للاهتمام أيضاً، أن البعض يلجؤون إلى وضع الطين البركاني فوق الشعر من أجل تنعيمه وتنظيفه، وغيرهم يتحدث عن إمكانية وضع الطين داخل الفم بهدف علاج التقرحات الفموية الناتجة عن أدوية السرطان. واللافت، أنه خلال وجود الاتحاد السوفييتي، كان الناس يستخدمون الطين البركاني كجبيرة لعلاج العظام المكسورة،. لكن دون استشارة أصحاب الخبرة والتخصص والعلاقة بهذا الجانب العلاجي لا يمكن الوصول إلى صحيح استخدام الطين، فهم العارفون في هذا العِلم ومنهم نستفيد، بخاصة الأطباء أصحاب الأرض الأذربيجانية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير