اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
قرش توقع الفائز بمباراة كأس العالم الافتتاحية بين المغرب والبرازيل ملياردير بلا نقود .. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! طبيب يحذر من احتمال وجود أمراض كلى دون أعراض لدى الأطفال تحذير من آثار جانبية لدواء شائع الاستخدام للنوم بدء تطبيق تجديد ترخيص المركبات لمدة سنة من تاريخ المعاملة نفسها اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى الشبكة العربية للإبداع والابتكار تشارك في مؤتمرين دوليين بالمملكة المغربية محافظ الزرقاء يزور بلدية الرصيفة لبحث واقع الخدمات وملف المقابر ويشيد بنجاح تنظيم سوق الأضاحي الأردن وهولندا يؤكدان الحرص على تعزيز العلاقات الاستراتيجية اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار تعيين الأستاذ الدكتور باسل محافظة رئيساً لجامعة الإسراء العيسوي: الأردن، بفضل حكمة الملك وتلاحم شعبه سيبقى شامخا وعصيا على الانكسار أمام كافة التحديات آثار البلقاء تطلق حملة «أثر باقِ ومسؤوليتنا نحميه» في خربة الدير الأثرية الصفدي وممثلة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان يبحثان تعزيز الشراكة والتعاون الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد العليا لتطوير التفتيش" تقر مأسسة "التفتيش الذكي" وإطلاق جائزة وحدة التفتيش المتميزة بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بشأن قرار إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية البندورة تتصدر قائمة الصادرات الزراعية الأردنية بأكثر من 226 ألف طن بحث التعاون بين "اتحاد العمال" ومنظمة العمل الدولية

حسين الجغبير يكتب: ماذا يريد الأردنيون؟

حسين الجغبير يكتب ماذا يريد الأردنيون
الأنباط -
حسين الجغبير
لنتوقف كثيرا بشأن التشكيك برواية الأمن بخصوص عملية الوصول إلى قاتل الطالبة إيمان ارشيد أول من أمس، ولنتأمل الحالة المزرية التي وصل إليها عدد لا بأس به من أبناء هذا البلد، ممن يأتمرون بأمر أهوائهم وينسجون روايات خاصة بهم، في أغلبها لا تمت للحقيقة بصلة وتلحق ضررا
بالناس و الدولة.
رواية الأمن كانت واضحة منذ اللحظة الأولى للجريمة النكراء التي ارتكبت بحق طالبة أردنية لا ذنب لها، وحتى بيان الأمن العام بخصوص كيفية العثور على القاتل، واقدامه على الانتحار لحظة إلقاء القبض عليه لا مصلحة للأمن العام إلا أن يروي الحقيقة، فهو طرف محايد مهمته حفظ الأمن، وتحويل المجرمين إلى القضاء. بيد أن ما قرأناه على مواقع التواصل الاجتماعي من روايات وأحاديث تشكك بهذه الرواية، بل تدعي أن ما يتحدث به الأمن العام محض افتراء طارحين عشرات الأسئلة التي هدفها زعزعة ثقة الناس بأجهزة الدولة.
إن بعض مواقع التواصل الاجتماعي باتت بؤرة لبث السموم، وهذا أمر لا يمكن السكوت عنه، فليس من المعقول أن يذهب الناس إلى اعتبار الأمن الذي سهر الليالي للقبض على قاتل الطالبة إيمان يخفي الحقيقة بدلا من الثناء على ما قام به من جهد في سبيل ضمان حق الطالبة التي قتلت بدم بارد. هل وصل بنا الحال لطرح أسئلة تحمل تفاصيل يكمن الشيطان في ثناياه؟
منذ ولدنا ونحن نعد الأجهزة الأمنية المتنفس الوحيد لنا، والزاوية التي نلجأ إليها عند الحاجة، وهي المؤسسة الوحيدة التي نثق بها، وتتصدر استطلاعات الرأي لأنها تحوز على ثقة الناس، ليأتي اليوم أشخاص يحملون في دواخلهم من الأمراض ما تكفي لزرع الشائعة التي سرعان ما تنتشر بشكل غير معقول وغير طبيعي، إذ بات العقل الأردني يتقبل النقد والرفض، والتشهير، والاساءة، بدلا من تحكيم الرأي والتفكير والتحليل قبل إطلاق الأحكام جزافا.
استوقفتني عبارة نشرها الناطق باسم مديرية الأمن العام عامر السرطاوي على صفحته الخاصة على الفيس بوك، قال فيها "شكرا لكل من قال الله يعطيكو العافية ... شكرا لكل من تذكر الجنود المخلصين من رجال البحث الجنائي ومديريات الشرطة والدوريات الي قاموا على مدار اربعة ايام بعمل شاق ومضن منهم من لم يترك الميدان لدقيقة ومنهم من لم يتواصل مع اولاده حتى انهوا التحقيق في القضية". ارى أن هناك شيئا يختبئ خلف هذا الشكر، حيث العتب على قدر المحبة، عتب على الناس التي شككت وتصر على التشكيك بدلا من الشكر والثناء.
حتى هذا الشكر والثناء، لا أظن أن الأجهزة الأمنية تنتظره من أحد، فهي تؤمن برسالتها ودورها في تأمين الناس في حياتهم، وهذه الرسالة السامية بالتأكيد القائمين على تحقيقها لا يتنظرون شكرا من أحد. لكن هذا لا يعني أن لا نقول لهم انكم كنتم على قدر المهمة، وان العابثين والمختبئين خلف شاشاتهم لن يتمكنوا من التأثير على العقلاء من أبناء هذا البلد.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير