البث المباشر
المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة

حسين الجغبير يكتب : ماذا نحتاج بعد إعلان الرؤية الاقتصادية؟

حسين الجغبير يكتب  ماذا نحتاج بعد إعلان الرؤية الاقتصادية
الأنباط -

يحمل عنوان هذا المقال سؤالا، لا يقل أهمية عن حجم المنجز الأخير المتمثل في إعلان الرؤية الاقتصادية للأعوام العشرة القادمة، بل قد يكون أكثر أهمية من مضمونها.
وتعد هذه الرؤية نقلة نوعية في آلية التحضير والتخطيط للمستقبل، خصوصا أنها ليست مرتبطة بشخوص رؤساء الوزراء أو الوزراء أنفسهم، إذ إنها عابرة للحكومات؛ وهذا بحد ذاته مبشر بنجاح تطبيقها وتنفيذها، بعد أن اعتدنا سماع عشرات الخطط الحكومية الخاصة بالنهضة والاصلاح الاقتصادي، التي غابت مع غياب منظريها.
ماذا بعد إعلان الرؤية الاقتصادية؟ الأمر لا يحتاج للكثير من الجهد في التفكير لندرك أن الدولة ستدخل مرحلة جديدة في مئويتها الثانية، معنية بإجراء اصلاح اقتصادي، خصوصا والعالم يعاني أوضاعا غاية في الصعوبة وتنعكس بشكل مباشر وغير مباشر على الأردن، لذا فإن القدرة على تحقيق هذه الرؤية لا مجال فيه للنقاش أو الحوار، وغير قابل أبدا للمراوغة والمماطلة، وإعادة النظر والتفكير، فالدخول مباشرة في مرحلة التنفيذ هو الأهم بالدرجة الأولى.
مبادرات لا تحصى حملتها مخرجات الورشة الاقتصادية، وأعلن عنها يوم الاثنين الماضي، وهي مبادرات شملت جميع القطاعات والبلد بأمس الحاجة إليها، في ظل الحالة الصعبة التي نعيشها على مستوى الدولة و الأفراد، وتطبيقها حلم كل مواطن أردني يعاني اليوم البطالة، وضيق الحال والفقر جراء ارتفاع اسعار كل شيء، فيما المستقبل أكثر صعوبة، خصوصا مع الحرب الأوكرانية التي أظهرت معطيات جديدة على المستوى العالمي وساهمت في زيادة ضبابية المشهد الدولي، نظرا لاختلاف الأولويات والمصالح.
هذه المبادرات حتى تتحقق لا بد من توفير كل الإمكانات اللازمة لها، وعدم تركها لتكون حبرا على ورق، وهي تحتاج إلى وفرة مالية كبيرة، وإرادة عظيمة من أي مسؤول له علاقة في تنفيذها، إلى جانب تفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والسعي الجاد لجذب استثمارات كبيرة إلى المملكة شريطة تحفيز المستثمرين المحليين والعرب والأجانب، خصوصا أن الحكومة بصدد إرسال تعديل على قانون الاستثمار لهذه الغاية، إلى جانب مشاريع قوانين ذات طابع اقتصادي.
عندما نتحدث عن 10 أعوام، فنحن نشير إلى مدة زمنية ليست قصيرة، ولا نقوى على تحمل الأعباء لحين الوصول إليها، لكن في حقيقة الأمر فإن المبادرات التي أعلن عنها ضمن الرؤية ذات أبعاد زمنية متعددة، فمنها لا يحتاج إلى فترة طويلة للتنفيذ، وهنا يكمن الاختبار الأول للإرادة في التنفيذ كما تحدثنا، وهي مقياس جديتنا في بلوغ الهدف، إذ ليس مهما الطريقة والآلية بقدر أهمية الوصول إليه في نهاية الأمر.
كما التحديث السياسي الذي أنجزت قوانينه في المرحلة الأولى، وبدأ دولاب تشكيل الأحزاب يظهر، فإن المواطنين يراهنون على قدرة الدولة في تنفيذ الاصلاح الاقتصادي، ونحن لا نشكك أبدا في ذلك ما دام الراعي لها هو الديوان الملكي العامر، وكما قال السفير القطري في عمان": إن الأردنيون سيفعلونها".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير